مرحبا بكم ...منتديات صوان


لسنا الوحيدين .. ولكننا نسعى للأفضل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
تم بحمد لله عودة افتتاح المنتدى ،، اعضائنا الكرام نرحب بمشاركاتكم وتفاعلكم معنا وكل عام وأنتم بخير
منتديات صوان الذى يجمع كل الليبين يرحب بكم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
تحميل اكسل ليبيا nimbuzz حبيبي تردد كلمات غناوي القديم اسماء ليبية خواطر الحب شتاوي تعلم رسائل محمد شتاوات اريد مسجات الجديد برامج الله ليبيه برنامج اشعار
المواضيع الأخيرة
» How to learn English كيف تتعلم الإنجليزيه
السبت 26 أبريل 2014 - 9:36 من طرف نبع الورود

» ياذاك الإحساس **/ بقلمي
الأحد 2 فبراير 2014 - 13:35 من طرف اليتيم

» لمحبي الأدب الفرنسي:تحميل 163 من أروع الكتب والقصص
الأحد 2 فبراير 2014 - 10:07 من طرف joud

» هل الله خلق الشر؟
الإثنين 13 يناير 2014 - 23:03 من طرف اليتيم

» كل عام وأنتم بخير
الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 8:59 من طرف joud

» شاآآآآمل ..أنواع الطلاء والرسم على الجدران..أحدث
الخميس 16 مايو 2013 - 3:11 من طرف enghaitham

» موقع إنجليزي خاص لكل من يود تعلم الانجليزية كلغة ثانية
الأحد 14 أبريل 2013 - 21:33 من طرف نبع الورود

» أنواع أنواع ..اوضاع اوضاع
الجمعة 1 مارس 2013 - 23:51 من طرف محمد الكووك

» ملحقات للفوتوشوب ،، جماجم ،، هياكل عظمية ،،
الثلاثاء 11 ديسمبر 2012 - 2:11 من طرف أبو فيصل

» الزي الشعبي للمرأة في ليبيا
الأحد 9 ديسمبر 2012 - 14:29 من طرف لجين

» اهل المحبة والوفاء وصدق واخلاص
الجمعة 7 ديسمبر 2012 - 18:23 من طرف لجين

» cd audio coversation تعلم اللغه الفرنسيه..تحميل
الخميس 6 ديسمبر 2012 - 15:15 من طرف وحيد

» اهل المحبة
الإثنين 3 ديسمبر 2012 - 18:43 من طرف لجين

» برنامج قاهر الرابدشير الأن تستطيع تحميل ما تشاء
الأربعاء 21 نوفمبر 2012 - 18:38 من طرف العباد العباد

» شتاوات شتاوات شتاوات
الأحد 18 نوفمبر 2012 - 19:57 من طرف عيون الجاسر

» الوشم الليبي ... منذ أقدم العصور ..
الثلاثاء 13 نوفمبر 2012 - 15:38 من طرف ametabb

» خبر عاجل....موضوع وداع ...مـا تخـيلت في يـوم انـي ممكن احـط مـوضوع وداع
الخميس 1 نوفمبر 2012 - 6:47 من طرف عاشق الرمال

» افكار حلوه لتقديم الحلويات و المعجنات للضيوف
الثلاثاء 9 أكتوبر 2012 - 13:58 من طرف cianderellaiii

» السيرة النبوية العطرة كاملة ويليها صور لاثار النبى صلى الله عليه وسلم
الثلاثاء 9 أكتوبر 2012 - 13:45 من طرف cianderellaiii

» ♦¶Ω دروس في الإكسل ♦¶Ω
الثلاثاء 9 أكتوبر 2012 - 0:54 من طرف منولة

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 83 بتاريخ السبت 21 يناير 2012 - 22:20
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
ساعه

sawan

شاطر | 
 

 دروس أساليب الكتابه في اللغه العربيه...مع تعلم قواعد اللغة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
joud
المراقب العام
المراقب العام


ليبيا
نقرا
انثى
عدد الرسائل: 5189
العمر: 36
تاريخ التسجيل: 07/05/2009
نقاط: 9620

مُساهمةموضوع: دروس أساليب الكتابه في اللغه العربيه...مع تعلم قواعد اللغة   الثلاثاء 30 مارس 2010 - 11:30

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :


كيف نكون متكلمين باللغة العربية و لا نعرف أصول الكتابة بها؟
بل كيف لا نسعى لمحو هذه الاخطاء؟
إخوتي في الله,
هيا معي نحو الأدب الحقيقي و الإبداع..
هيا معي نتابع هذه الدروس و التطبيقات بجهد و مثابرة...
يا أنت!
أيا كنت زائرا أو عضوا !ضليعا في الأدب أو محدود الملكات!
هذه فرصة لتبادل الخبرات الأدبية, و لجعل الجميع -دون استثناء- يشاركون في رسم نهج لغتنا العربية من جديد.
لنتعلم لغتنا من جديد لأننا نسيناها زمنا طويلا, حتى بتنا غرباء عنها ..حين نكتب.

إخوتي في الله , الامر في غاية البساطة
دروس تقدم بانتظام تعلم أساليب الكتابة , ترافقها تطبيقات... و الأهم واجبات عليك أنت أيها الزائر القيام بها لتكون إجاباتك محور إصلاح و تهذيب.
الدروس ستكون شاملة بإذن الله.
أحتاج لدعمكم بحق لنجاح هذه الدروس, بحضوركم و عدم إهمالكم للواجب...
الواجب قد يكون تمرينا إنشائيا, أو فقرة لتصحيح الكلمات فيها, أو حتى جدولا لتصريف الأفعال..
كل أملي أن تنضموا لي في هذه الدروس,




الدرس الأول : الوصف



الوصف هو أبرز المواضيع الإنشائية ، لأنه هو الذي يصل العالم الخارجي بالإنسان ، فيحاول وصفه ، ويحاول تصوير ظواهره وبواطنه .

كل ما يحتاجه الواصف هو : قوّة الملاحظة
فهي تعينه على تأمل الأشياء الموصوفة .


أقســــام الوصف :

1- الوصف المجرد :


وهو أن تصف الشيء كما هو دون أن تعيره شيئا من خيالك أي أنه وصف ( واقعي ) .


2- الوصف النفسيّ :

وهو الذي تمتزج فيه أحاسيس النفس ، وما تشعر به تجاه الشيء الموصوف من ميل إليه إعجابا به ، أو صدّ عنه ونفور منه ..( وهذا الوصف يستعين بالخيال كثيرا ) .

مثال : وصف غروب الشمس

1- إذا وصفت الطبيعة كما تراها عند الغروب ، وما يتركه الشفق على الآفاق من ألوان ، دون أن تعمد إلى وصف إحساسك / وخلجات نفسك ، فقد تناولت الموضوع على طريقة : ( الوصف المجرّد )

2- وإذا وصفت الغروب وما ترك مرأى الشمس وهي تتوارى شاحبة صفراء ، في نفسك من أثر الانقباض والكآبة ، وما جعلك هذا المشهد تفكر فيه ، فأنت عالجت الموضوع على طريقة : ( الوصف النفسي ) .



ترتيب عناصر الوصف :

إن ترتيب عناصر الوصف لا يعتمد على منطق معلوم أو سياق متبع ، إنما جهدك أن تكتب - أولا - عناصر الموضوع ، ثم تحاول ترتيبها بحسب تقاربها مع بعضها البعض .

1- هناك طريقة ترتيب الأشياء كما تراها ، فتبدأ بالأشياء القريبة منك ، ثم تبتعد شيئا فشيئا ، ( أو عكس ذلك ) .

2- طريقة الوصف كالتصوير : هي أن تصف أبرز الأشياء التي تترك في نفسك أعمق الأثر ، دون أن تحاول وصف كل ما تراه .

3- طريقة الابتداء بالوصف الكلّي ، ثم الانتقال إلى وصف الجزئيات .
فإذا أردت أن تصف مثلا منظر مدينة مدمرة من آثار الحرب
فتبدأ بالصورة العامة للمدينة ، ثم تتناول أحد المباني المهدمة فيها ، ثم تتناول مثلا صورة طفل يبكي فوق الركام )


ومهما سلكت إلى الوصف عليك ترتيب عناصر وصفك معتمدا على إشغال حواسك كلها .

ملاحظة هامة :


لا يكن وصفك كالآلة الفوتوغرافية التي تحاول أن تجمع الأشياء كلها في عدستها .
فإن وصف شجرة واحدة وصفا فنيا يغنيك عن وصف أشجار الغابة كلها .






تطبيقات :



صف نزهة قمت بها على الشاطئ عند طلوع الشمس ، وصف ما تركت هذه المشاهد في نفسك من أثر .

عناصر الموضوع :
1- بزوغ الشمس
2- الشمس تصافح البحر ، والطير ، والإنسان
3- وصف الحياة الطليقة ومزاياها
4- وصف الحياة المقيدة في المدينة
5- الشعور بجمال الطبيعة
6- ماذا تتمنى أن تكون في هذه اللحظة



1- خرجت مبكرا والناس نيام ، أمشي على الشاطئ ، وأرقب الشمس في طلوعها . والشمس على الساحل أجمل من الشمس على غيره . فليس لها تلك القوة العاتية ، ولا الحرارة القاسية ، ولا الأضواء المعشية ، فيها شيء من الوداعة واللطف والحنان .

2- ها هي ذي قد طلعت .. فأخذت الحياة تدب في النفوس ، تلقي أشعتها على البحر ، فينعقد منه سحاب فمطر فأنهار .. وتحل في قلب الإنسان ، فيهدأ روعه (قلبه ) ويذهب فزعه ، ويطمئن إلى الحياة ، وتتحرك إرادته ، وتنتعش آماله .

3- حياة حرة طليقة ، وجو مفتوح ، وهواء جديد دائما . لم تفسده الحضارة بدخانها ، وغازاتها ، ولم تحبسه الأبنية الشامخة . ولم تحجزه الحيطان الأربعة . تتجدد النفس بتجدده ، وتمتلئ نشاطا من نشاطه ، يغذي كل خلية غذاء حلوا طيبا ، وينعش العواطف والروح .

4- في جو المدن لا يشعر الإنسان بالسماء إلا عند المطر ، ولا بجمال الشمس ، ولاجمال القمر ، كل ما حوله من جمال جمال صناعي ، قد استغنى بجمال طاقات الزهور عن الزهور في منابتها ، واستغنى بثريا الكهرباء عن السماء ، وبالحسن المجلوب عن جمال الفطرة ، وجمال الطبيعة .

5- وإن مما يشعر الإنسان بجمال الطبيعة يوم يخرج من المدينة إلى الريف ، ويفر من الحضر إلى البدو / فيكشف له الخلق بجماله القشيب ، وتأخذ بلبه السماء في لانهايتها ، والبحار في أبديتها .

6- تمنيت – في هذا المشهد – أن أكون كدودة القزّ تكون دودة حينا ، ثم تكون فراشة حينا ، أرشف من هذه الزهرة رشفة ، ومن هذه رشفة ، وأنشر جناحي في الشمس ، أعيش في جمال ، وأغيب في جمال ، كما تغيب الشمس الجميلة في الشفق الجميل .





الجزء الأول: الأخطاء الشائعة في اللغة العربية (1)



هذا الجزء الأول من جدول الأخطاء الشائعة في اللغة العربية، مع التصويب، والسبب.
أرجو أن تجدوا فيه الفائدة.


-1-

الخطأ :

كلما زاد الإنتاج كلماارتفع مستوى المعيشة.
الصواب:
كلما زاد الإنتاج ارتفع مستوى المعيشة.
السبب:
يقول تعالى: "كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله".

-2-


الخطأ:
استبدلتُ بالكتاب الجديد الكتاب القديم.
الصواب:

استبدلتُ بالكتاب القديم الكتاب الجديد.
السبب:

حرف الباء يدخل على الشيء المتروك ، قال تعالى: "أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير".


-3-

الخطأ:
تخرّج من جامعة دمشق.
الصواب:
تخرج في جامعة دمشق.
السبب:
خطأ شائع.

-4-

الخطأ:
هذا الأمر لاغي.
الصواب:
هذا الأمر ملغي.
السبب:
لأن الفعل (ألغى) رباعي ولا يجوز أن يكون اسم الفاعل منه على وزن (فاعل).


-5-

الخطأ:
وصل فلانٌ القاهرة.
الصواب:
وصل فلانٌ إلى القاهرة.
السبب:
لأن (وصل) فعل لازم لا يتعدى إلى مفعول به إلا بحرف الجر.

-6-

الخطأ:
هذا أمرٌ ملفت للنظر.
الصواب:
هذا أمر ٌلافت للنظر.
السبب:
(لفت) فعل ثلاثي واسم الفاعل منه يجب أن يكون على وزن(فاعل).

-7-

الخطأ:
اجتمع فلانٌ مع فلان.
الصواب:
اجتمع فلان وفلان.
السبب:
لأن الأفعال التي تقتضي وقوع الفعل من أكثر من واحد مثل (اجتمع) و(اختصم) لا يكون العطف فيها إلا بالواو.

-8-

الخطأ:
تونس بلدٌ جميلةٌ.
الصواب:
تونس بلدٌ جميلٌ.
السبب:
(جميل) صفة لكلمة(بلد) والصفة تتبع الموصوف، و(بلد) مذكر، قال تعالى: "لا أقسم بهذا البلد"، إذاً بلد مذكر.

-9-

الخطأ:
نحن متواجدون في بيروت.
الصواب:
نحن موجودون في بيروت.
السبب:
(متواجد) من الوجد والشوق، أما (موجود) فهي من الوجود وهذه الصحيحة.


الدرس الثاني : الصــــورة




تعريفها :
نوع من أنواع الوصف تتخصص في وصف كائن حي ويغلب ذلك على الإنسان والحيوان .
والصورة قد تكون حسية معنوية وغالبا تحوي الناحيتين : إذ أن وصف الظاهر يعين على وصف الباطن ، وهكذا يحق لك التنقل من الوصف الحسي إلى المعنوي وبالعكس ...

وحدة الصورة :

تأتي عن طريق رسم الملامح الخاصة وتوضيحها شأن كاتبها كشأن الرسام الذي يقف أمام صورة ، يريد أن يوضح عليها أبرز الملامح الناطقة سواء أكانت حسية : كتجعدات الوجه في الرجل الكهل أو استقامة القامة ونضارة الوجه في الفتى
أو كانت معنوية : كتصوير الفرح بالألوان الضاحكة ، أو الكآبة بالألوان الباهتة ، وهذه اللمحة الأولى تكفي أن تتم الأثر بهيئته ونظرته وحركته .

شروط الصورة :
لا يشترط تسجيل كل شيء في الموصوف ولكن يجب تسجيل أبرز الصفات وإهمال ما لا فائدة فيه من زخارف كثيرة
( فيكفيك في وصف الطفل البائس أن تصف حذاءه المقطع ، وشعره المشعث ، وثوبه الممزق ، ومشيته المضطربة ...)

والصورة تعتمد على قوة الملاحظة والدقة في التصوير ، وليس لها عصر محدد فكل عصر له صوره المنبثقة عن حياته وعاداته .



[b]الجزء الثاني: الأخطاء الشائعة في اللغة العربية (2)





-10-

الخطأ:

امرأة عجوزة.

الصواب:

امرأة عجوز.

السبب:

لفظ (عجوز) يُستعمل للمذكر والمؤنث.

-11-

الخطأ:

هذه ورودٌ حمراء

الصواب:

هذه ورود ٌحمرٌ.

السبب:

قال تعالى: (عاليهم ثيابُ سندسٍ خُضرٌ و إستبرقٌ)

ومثلها بيض وصفر وزرق وسود...


لأن كلمة حمراء مفرد، أما ورود فهي جمع.

-12-

الخطأ:

أنتج المعمل 2 مليون قطعة من.....

الصواب:

أنتج المعمل مليوني قطعة من....

السبب:

العدد (2) لا يصحّ أن يُذكر بعده المعدود، بل نكتفي بذكر المعدود مثنى، لا نقول 2رجل، بل نقول رجلان، وكذلك العدد(1)، أما إذا قصدنا التوكيد فنذكر العدد ولكن بعد المعدود، (امرأتان اثنتان).

-13-

الخطأ:

وقع الحادث صدفة.

الصواب:

وقع الحادث مصادفة.

السبب:

لأن الفعل: صادف، يصادف، مصادفة.

-14-

الخطأ:

اضطرّ فلانٌ للسفر.

الصواب:

اضطرّ فلانٌ إلى السفر.

السبب:

خطأ شائع.

-15-

الخطأ:

هذا فيلم شيّق.

الصواب:

هذا فيلم شائق.

السبب:

لأن (شّيق) معناها مشتاق فنقول: (قلبي شيّق إلى أمي).

-16-

الخطأ:

سوّاح.

الصواب:

سيّاح.

السبب:

(سيّاح) جمع سائح، والمصدر( سياحة) وليس سواحة لذلك الجمع يكون بحرف الياء.

-17-

الخطأ:

لا يجب أن تفعل هذا.

الصواب:

يجب ألا تفعل هذا.

السبب:

(ألا) اللام مشدّدة، فهي مؤلّفة من ( أن + لا).

-18-

الخطأ:

وقف الجنود وراء بعضهم.

الصواب:

وقف الجنود بعضهم وراء بعض.

السبب:

لأننا إذا قلنا الجملة الأولى فهذا معناه أن هناك قسمين من الجنود الأول كلهم والثاني بعضهم، وهذا التقسيم غير صحيح إذ لا يمكن أن يقف كل الجنود وراء بعض الجنود، فما دام كل الجنود قد وقفوا فمن أين جاء بعضهم.

-19-

الخطأ:

حيث أنّ.

الصواب:

حيث إنّ.

السبب:

خطأ شائع.

[/b]
















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
joud
المراقب العام
المراقب العام


عدد الرسائل: 5189
تاريخ التسجيل: 07/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: دروس أساليب الكتابه في اللغه العربيه...مع تعلم قواعد اللغة   الأربعاء 31 مارس 2010 - 11:03

تتمة باقي الموضوع هنا

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
joud
المراقب العام
المراقب العام


عدد الرسائل: 5189
تاريخ التسجيل: 07/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: دروس أساليب الكتابه في اللغه العربيه...مع تعلم قواعد اللغة   الأربعاء 31 مارس 2010 - 11:06

ما يعرف بـه الواوي من اليائي



1 - تعرف الألف اللينة المنقلبة عنِ ( واو ) أو ( ياء ) في الأسماء الثلاثية بتثنيتها أو جمعها جمعاً مؤنثاً سالماً، فإن جاءت في المثنى أو الجمع ( ياء ) عرف أن أصلها ( ياء ) فتكتب في المفرد مقصورة، وإن جاءت فيِ المثنى أو الجمـع ( واواً ) عرف أن أصلها واو فتكتب في المفرد ألفاَ ممدودة.

2 - تعـرف الألف اللينة المنقلبة عن ( واو ) و( ياء ) في الأفعال الثلاثية بإسنادها إلى ضمير رفع متحرك أو بمضارعها أو بالمصدر، فإن جاءت الياء فيها عرف أن الألف أصلها ( ياء ) فتكتب مقصورة، وإن جاءت الواو فيها عرف أن الألف أصلها ( واو ) فتكتب ألفاً ممدودة.



[b][right]كانت هذه جلّ قواعد الإملاء المتعارف عليها بين أيديكم، وأرجو ألاّ تهملوها. وسأنتقل الآن إلى إتمام الباقي من دروس تتعلّق بعلم النحو، وأسأل الله التوفيق.



[/right]
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
joud
المراقب العام
المراقب العام


ليبيا
نقرا
انثى
عدد الرسائل: 5189
العمر: 36
تاريخ التسجيل: 07/05/2009
نقاط: 9620

مُساهمةموضوع: رد: دروس أساليب الكتابه في اللغه العربيه...مع تعلم قواعد اللغة   الأربعاء 31 مارس 2010 - 11:17

قد تجدون بعض القواعد معادة أو واردة في صياغة جديدة ذلك حتّى يتمكّن القارئ من الاستفادة قدر المستطاع.

الكلام وما يتألف منه



الجملة المفيدة



(1) التركيب الذي يفيد السامع فائدة تامة يسمَّى جملة مفيدة ويُسَمّى أيضاً كلاماً.

(2) الجملة المفيدَةُ قد تتركب من كلمتين، وقد تتركب من أكثر وكل كلمةٍ فيها تُعَد جُزءاً منها.




أجزاء الكلام



الاسم، والفعل، والحرف.



الكلمة ثلاثة أنواع : اسْمٌ ، وفعْلٌ ، وحَرْفٌ

(1) الاسم : كل لفظٍ يُسَمَّى به إنسانٌ ، أو حيوانٌ، أو نباتٌ، أو جمادٌ،، أو أي شيء آخر.

(2) والفعل :كلُّ لفظٍ يَدُلُّ على حصول شيء في زَمَن خاصٍّ.

(3) والحرف :كل لفظٍ لا يظهر معناه كاملاً إلا مع غَيرِه.



[b]المعرب والمبني

وأنواع البناء والإعراب


[right]1- الكلمات قسمان : ما يَثبتُ آخِرُه على حالٍ واحدةٍ في جميع التراكيب، ويُسَمَى مَبنيُّا. وما يتغيَرُ آخِرُه لتغير موقعه من الجملة أو بسبب الأدوات الداخلة عليه ويسمى مُعْرَباً.

2- الحروف كلها مبنيَّةٌ ، وكذلك جميعُ الأفعال الماضية، وجميعُ أَفعال الأمر والأفعال المضارعةُ المتصِلَةُ بنون التوكيد أو نون النسوة، وطائفةٌ قليلة من الأسماء.

3- الأسماءُ كُلَّهُا معربة
إلا طائفة يسيرة منها وكذلك الفعل المُضَارعُ الذي لم يّتَصل به نون التوكيد أو نون النِّسوة.

4- أنواع البناء أربعة : السكونُ والضم والفتحُ والكسرُ، وأنواع الإعراب أربعة أيضاً : الرَفع والنصبُ والجرُّ والجزمُ، غَيْرَ أن الأسماءَ لا تُجْزَمُ والأفعالَ لا تُجَرُّ.






الماضي وأحوال بنائه



1- الفعل الماضي هو كل فعل دَلَّ على حصول شيء في الزمن الماضي.

2- الفِعْلُ الماضي مَبْنِي دائماً.

3- يُبْنى الفِعْلُ الماضي على الفَتْح إلا إذا اتَّصَلَتْ به واو الجماعة فإنَّه يُبْنى على الضَّمِّ، أو اتصلت به تاءُ المتكلم أو تاءُ المخاطب أو نونُ النسوةِ، أو (نا) الدالَّةُ على الفاعلين فيبْنى على السكون.



[b]
الأمروأحوال بنائه


[right]
1- فعل الأمر هو كل فعل طلب به حصول شيء فيْ الزمن المستقبل.
2- فعل الأمْر مبني دائِماً.
3- وهو يبنى على السكون إذا كان صحيح الآخر ولم يتصل به شيء، وكذلك إذا اتصلت به نون النسوة.
4- ويبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد الثقيلة أو الخفيفة.
5- ويبنى على حذف حرف العلة إذا كان مُعتَل الآخر.
6- ويبنى على حذف النون إذا اتصلت به واو الجماعة أو ألف الاثنين أو ياء المؤنثة المخاطبة.

[size=25]المضارع وأحوال بنائه وإعرابه



[right][b]-1 الفعل المضارع هو كل فعل دَلَّ على حصول شيء في الزمن الحاضر أو المستقبل.

2- الفِعْلُ المُضَارعُ يكون مبنياً ويكون معرباً.

3- يُبْنَى الفعل المضارعُ على الفَتح إذا اتصلت به نون التوكيد الثقيلة أو الخفيفة.

4- ويبنى على السكون إذا اتصلت به نون النسوة.

5- ويُعرَب فيما عدا ذلك، فيرْفع إذا لم يَسْبقْهُ ناصب أو جازمٌ ، ويُنْصَب إذا سبقه ناصِب، ويجزم إذا سبقه جازمٌ



الإعْرَابُ المَحَلي



[right]إذا وقَعَتْ كلمةٌ مبنية في موضع من مواضِع الرفع أو النَّصب أو الجر أو الجزْم فلا يَتَغيَرُ آخِرُها، وإنما تُبنى على ما استقر في آخرها من حركة أو سُكونٍ ، ويقال إنها في مَحَلِّ رَفع أو نصبٍ أو جر أو جزم، وذلك حسب موقعها من الجملة.

إعراب المَضَارع المَعْتَل الآخر



[b][right]1-يُرْفَعُ الفعْلُ المضارعُ المعتلُ الآخر بضَمَّةٍ مقدَّرة على الألف والواو والياء.

2- وينصب بفتح ظاهِرَةٍ على الواو والياء، ومقدرة على الألف.

3- ويجزم بحذف حرف العلة من آخره.

الفاعل



[b][right]1- الفاعل اسم مرفوع تقدمه فعل تام مبني للمعلوم ودلَّ على من فعل الفعل أو اتصَفَ به.

2- يكون الفاعل اسما ظاهراً وضميراً بارزاً وضميراً مستتراً.



المفعول به


المفعولُ به اسم منصوبٌ وقع عليه فعل الفاعل.

[/right]
[/b][/right]
[/b]
[/right]
[/size][/right]
[/b]
[/right]
[/b]

[/right]

[/b]








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الاء
عضو ماسى
عضو ماسى


الكويت
انثى
عدد الرسائل: 3906
العمر: 30
صوان
العمل/الترفيه: معلمه
الحمدالله
تاريخ التسجيل: 26/01/2009
نقاط: 6797

مُساهمةموضوع: رد: دروس أساليب الكتابه في اللغه العربيه...مع تعلم قواعد اللغة   الأربعاء 31 مارس 2010 - 11:26

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعٌُطيكٌُ الٌُفٌُ

عٌُآفيهٌُ ... عٌُ هالمٌُوٌُضوٌُعٌُ

وسٌُلمتٌُ يٌُدآكٌُ ..ٌ

تحٌُيآتيٌ


عدل سابقا من قبل الاء في الأربعاء 31 مارس 2010 - 11:29 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
joud
المراقب العام
المراقب العام


ليبيا
نقرا
انثى
عدد الرسائل: 5189
العمر: 36
تاريخ التسجيل: 07/05/2009
نقاط: 9620

مُساهمةموضوع: رد: دروس أساليب الكتابه في اللغه العربيه...مع تعلم قواعد اللغة   الأربعاء 31 مارس 2010 - 11:28

النَكِرَة وَالمعرِفَة



1- النكرة اسمٌ يدل على شيءٍ غير معين.

2- المعرفة اسم يدل على شيءٍ معين.

والمعارف هي : الضمير، والعلم، والاسم الموصول، واسمُ الإشارة، والمعرف بالنداءَ والمعرف بأَل وبالإضافة .

[size=25]الضَّمير

(تعريفه وَدلالته عَلى المتكلم أَو المخَاطب أو الغائب)



[b][right]الضمير اسمٌ مَعْرِفَةٌ، يَدُلًّ على المتكلمِ أَو المخاطب أَو الغائب.
[b]
[size=21][size=25]أنْوَاع الضَّمير[/size]


[right]
[right][size=25]الضمير المنفصل[/size]


[/right]
1- الضمير المنفصل : هو ما يمكن النطق به وَحْدَه من غير أن يتَّصلَ بكلمة أخرى.

2- الضمائر المنْفَصِلة قسمان :

(أ) ضمائر الرَفع المنفصِلة وهي : أَنا، ونحن، وأنت، وأنتِ، وأنتما، وأنتم، وأنتنّ، وهو، وهي، وهما، وهم، وَ هُنَّ.

(ب) ضمائرُ النَّصبِ المُنْفَصِلةُ وهي : إِيَّاي، وإيانا، وإِيَّاك، وإِيَّاكِ، وإيَّاكُما، وإياكم، وإِياكُنَّ، وإِيَّاه، وإياها، وإِياهُما، وإياهم،وإِياهُ.

3- هذه الضمائرُ وغيرُها من الضمائر جميعُها مبنية.

[size=25]الضميرُ المتَّصِلُ[/size]


1- الضمائرُ المُتصِلةُ هي التي لا يُنْطَقُ بها إِلاَّ مُتَّصلة بغيرها من الأفعال أَو الأسماء أَو الحروف وعددها تسعة وهي :

التاء وألف الاثنين وواو الجماعة وياء المخاطبة ونون النسوة، وياء المتكلم وكاف المخاطب وهاء الغائب و (نا)

2- وهذه الضمائر أقسام ثلاثة :

(1) ضمائرُ خاصَّة بالرفع وهي : (التاء، وألف المثنين وواو الجماعة وياء المخاطبة ونون النسوة).

(2) وضمائر مشتركة بين النَّصْبِ والجَرِّ وهي: كاف المخاطب وهاءُ الغائب وياءُ المتكلم.

(3) وضمير مشتركٌ بين الرفع والنَّصب والجَرِّ وهو (نا).

[size=25]الضمير المستتر[/size]


1- الضمير المستتر: هو ضميرٌ يقدَّر في الفعل، ولا يظهر في اللفظ.

2- يكون تقدير الضمير المستتر في الفعل الماضي (هو) أو (هي) أَما في الفعل المضارع فيختلف تقديره باختلاف حرف المضارعة الذي بُدِئ به الفعل. وأما في الأمر فيكون تقديره (أنت) دائماً.

3- يكون ضمير الغائب مستتراً جوازاً لأنه يَصْلُحُ أن يحل محلَّه الاسم الظاهر، أما ضميرُ المتكلم والمخاطب فيستتر وجوباً لأنه لا يصلح أن يحل محلَّه الاسم الظاهر.
[/size][/b]
العلم

الاسم، والكنية، واللَّقب



1- العلم لفظ يدل بنفسه على معين. وهو ثلاثة أنواع :

اسم : وهو ما وضع ابتداء لمسماه.

وكنية : وهو ما صدر بأب أو ابن أو أم.

ولقب : وهو ما أشعر بمدح أو ذم.

2- إذا اجتمع الاسم واللقب في مسمى واحد وجب تأخير اللقب، أما الكنية فلا ترتيب بينها وبين كل من الاسم واللقب.


اسمُ الإشَارَة


1- اسم الإشارة اسم معرفة يدل على معين مشار إليه.

2- أسماءُ الإشارة هي :

ذا : للمفرد المذكر.

ذه، وته، وذي، وتي : للمفردة المؤنَّثة.

ذان : للمثنى المذكر.

تان : للمثنى المؤنَّث.

أولاء : للجمع مطلقاً.

هنا : للمكان.

3- أسماءُ الإشارة مَبْنِية، وما دَل منها على المثنى يُبنى على الألف في حالة الرَفع، وعلى الياء في حالتي النَّصبِ والجر.

الاسم الموصول


[right]1- الاسمُ الموصولُ اسمٌ مَعْرفَةٌ يَتَعَيَّنُ المقصودُ منه بجملة بَعْدَهُ تُسَمَّى صلة المَوْصول.
2- تشتمل جملة صلة الموصول على ضميرٍ ظاهرٍ أَو مسْتَتِرٍ يعود على الاسم الموصولِ يُسَمَّى عائداً.
3- الأسماءُ الموصولة هي : (الذي) للمفرد المذكَّر ِو(التي) للمفردة المؤنّثَةِ و(اللذان) للمثنى المُذَكَّرِ و(اللتان) للمثنى المؤنَّثِ و(الذين) لجماعة الذكور العقلاء و(اللاتي، واللائي واللَّواتي) لجمع الإناث و(من) للعاقل(اختار بعض النحاة أن يقال "من " بالعلم لأن الله جل وعز وصف نفسه بالعالم وهي تستعمل في الدلالة عليه سبحانه وصفات الله توفيقية.) و(ما) لغير العاقل، وهذه الأَسماءُ جميعُها مبنية.

المُعَرَّفُ بالألف واللام


[right]إذا دخلت الألف واللام على اسم نكرةٍ صار معرفةً.


المعرف بالإضافة


1- الإِضافة نِسبةُ اسم لآخر ليَتَعَرَّفَ به أَو يتخصَص، ويُسَمَّى الأول مضافاً، والثاني مضافاً إليه.

2- إذا أضيف الاسم إلى معرفةٍ عُرِّفَ، وإذا أضيف إلى نكرَة خُصَصَ.

3- تقتضي الإِضافةُ حذفَ تنوين الاسم المضاف إذا كان منوّنا قبلَ الإِضافة، وحذف نونه إذا كان مثنى أو جمع مذكر سالماً، كما تقتضي جَرّ المضاف إِليه دائماً.



تقسيم الاسم إلى مفرد ومثنى وجمع وأقسَام الجمع



1- الاسم ثلاثة أقسام : مفرد ومثنى وجمع، فالمفرد ما دَلَّ على واحد والمثنَّى ما دل على اثنين والجمع ما دل على أَكثر من اثنين.

2- والجمع ثلاثة أقسام :

(أ) جمع التكسير، وهو ما دَلَ على أكثر من اثنين بتغير صورة مفرده.

(ب) جمع المذكر السالم، وهو ما دَلَّ على أكثر من اثنين بزيادة واو ونون أَو ياءً ونون على آخره.

(ج) جمع المؤنث السالم وهو ما دل على أَكثر من اثنين بزيادة ألف وتاء في آخره.




إعراب المثنى



يُرْفَعُ المثنى بالألف ؛ وينصب ويجر بالياء.أما النون فهي عوض عن التنوين في الاسم المفرد



إعرَاب جَمع المذكر السَّالم وَالمؤنّثِ السَّالم



1- يُرْفع جَمع المذكر السالم بالواو، ويُنْصَبُ ويُجَرُّ بالياءِ المكسور ما قبلها.

2- يُرْفَعُ جمع المؤنث السالم بالضَّمةِ ويُنْصَبُ ويُجَرُّ بالكسرة.




عَلامَات التأنيث في الأسمَاء



1- علامات تأنيث الأسماء ثلاثٌ : التاءُ المربوطة المتحركة، وأَلف التأنيث الممدودة، وألف التأنيث المقصورة.

2- قد يكون الاسم المَؤنث خالياً من علامات التأنيث.




الأسماء الخمسة



1- الأَسماءُ الخمسة هي : أَبٌ، أَخٌ ، حمٌ ، فو، ذو.

2- ترفع الأَسماءُ الخمسة بالواو، وتنْصبُ بالأَلف وتجر بالياءَ.

3- يشترط في الأَسماءَ الخمسة حتى تعرب هذا الإِعراب أَن تكون مفردة ومضافة إِلى غير ياءَ المتكلم.




[/right]
[/right]
[/right]
[/right]
[/size][/b]








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
joud
المراقب العام
المراقب العام


ليبيا
نقرا
انثى
عدد الرسائل: 5189
العمر: 36
تاريخ التسجيل: 07/05/2009
نقاط: 9620

مُساهمةموضوع: رد: دروس أساليب الكتابه في اللغه العربيه...مع تعلم قواعد اللغة   الأربعاء 31 مارس 2010 - 11:33

المبتدأ والخَبرُ



1- المبتدأ والخبر اسمان مرفوعان تتألف منهما جملةٌ مفيدة.

2- يكون الخبر فرداً، وجملةً، وظرفاً، وجاراً ومجروراً. ويشتَرَطُ في الجملة إذا وقعت خبراً أن تشتمِلَ على رابطٍ يَرْبِطُها بالمبتدأ، ويغلب أنْ يكون ضميراً.



[b]
مواضع تقديم الخبر على المبتدأ وجوباً



[right]يجب تقديم الخبر على المبتدأ في المواضع التالية :

1- إذا كان الخبر ظرفاً أو جاراً ومجروراً والمبتدأ نكرة.

2- إذا كان الخبر من الأسماء التي لها الصدارة.

3- إذا كان في المبتدأ ضمير يعود على الخبر.

4- إذا كان الخبر مقصوراً على المبتدأ.




[b]
كان وأخواتها



[right]1- كان وأخواتها أفعال ناقصة تدخل على المبتدأ والخبر فترفع الأول ويدعى اسمها وتنصب الثاني ويدعى خبرها.

2- الأفعال الناقصة كثيرة غير أنّ أهمها :

كان : وتفيد التوقيت في الماضي. وصار وتفيد التحول. وليس : وتفيد التمني. وظل وبات وأضحى وأصبح وأمسى وتفيد اتصاف اسمها بخبرها في الأوقات الخاصَّة بكل منها، وكثيراً ما تستعمل بمعنى (صار).

3- يجيء خبر الأفعال الناقصة مفرداً، وجملة، وشبه جملة.



[b]
إنَّ وأخواتها



[right]1- (إن) وأخواتها حروف تدخل على المبتدأ والخبر فتنصب الأول ويُدْعَى اسَمَها وترفع الثاني ويُدعى خبرها.

2- وأخوات (إن) هي : (أن) و (كأن) و (لكن) و (ليت)و (لعل).

3- ولهذه الحروف معان تفيدها، فإنَّ وأنَّ يفيدان التوكيد وكأنَّ تفيد التشبيه ولكن تفيد الاستدراك وليس تفيد التمني ولعل تفيد الترجي.

4- وخبر هذه الحروف يكون مفرداً ويكون جملة ويكون شبه جملة والمراد بشبه الجملة الظرف والجار والمجرور.



[b]
ظنَّ، وحسب، وعلم



[right]1- ظَنَّ، وحَسِب، وعلم أفعال متعدية تنصب مفعولين اثنين.

2- لهذه الأفعال معانٍ تدل عليها، فظنَّ وحَسِبَ تفيدان رجحان وقوع الشيء وعلم تفيد اليقين والاعتقاد.



[b]
حروف الجرّ



[right]1- يجر الاسم إذا سبقه أحدُ حروف الجرِّ.

2- حروف الجر كثيرة وأهمها : (من) (إلى) (عَن) (على) (في) (الباء) (اللام) (الكاف).



الاسم المقصُوُر وَأحوَالُ إعرَابه



[right]1- الاسم المقصور اسم معربٌ آخره أَلف ثابتة.

2- تقدر حركات الإِعراب من ضمة وفتحة وكسرة على آخر الاسم المقصور لتعذر النطق بها.



الاسم المنقوصُ وَأحَوال إعرَابه



1- الاسم المنقوص اسمٌ مُعْرَبٌ آخِرُهُ ياءٌ ثابتة مكسور ما قبْلَها.

2- تُقَدّر الضمةُ والكسرة على آخر الاسم المنقوص في حالتي الرفع والجر أَما في حالة النَّصب، فينصبُ بفتحة ظاهرة على آخره.

3- إِذا نونَ الاسم المنقوص حُذِفَتْ ياؤُه في حالتي الرفع، والجر وقدّرت الضَّمةُ والكسرة على الياء المحذوفة، أَما في حالة النَّصْب فتبقى ياؤُه وتظهر عليها الفتحة.



[b]
الاسم الممدود



[right]1- الاسم الممدود اسم معرب في آخره همزة قبلها ألف زائدة

2- وهمزة الاسم الممدود إما أن تكون أصلية، وإما أن تكون منقلبة عن واو، وإما أن تكون منقلبة عن ياء وإما أن تكون للتأنيث.

3- تعرب الأسماء الممدودة كغيرها من الأسماء إلا إذا كانت همزتها للتأنيث فإنها تجر بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنها ممنوعة من الصرف.



[b]
تقسيم الفعل إلى صحيح ومعتلّ مَع بيان أنواع كلّ منهمَا


[right]
- الأفعال قسمان (أ) صحيح وهو ما سلمت أصوله من أحرف العلة وهو ثلاثة أقسام : -

1- سالم : ما سلمت حروفه الأصلية من الهمز والتضعيف.

2- مهموز : ما كان أحد حروفه الأصلية همزة.

3- مضعف : ما كانت عينه ولامه من *** واحد.

(ب) ومعتل : وهو ما كان فيه حرف أصلي أو حرفان من حروف العلة وينقسم إلى :

1- المثال : ما كانت فاؤه (أي أوله) حرف علة.

2- الأجوف : ما كانت عينه (أي وسطه) حرف علة.

3- الناقص : ما كانت لامه (أي آخره) حرف علة.

4- اللفيف المقرون: ما كانت عينه وللامه (أي ثانيه وثالثه) حرفي علة.

5- اللفيف المفروق: ما كانت فاؤه ولامه (أي أوله وآخره) حرفي علة.



[b]
[size=25]الفعل اللازم والمتعدي

أنواع المتعدي وطرق التعدية




[right]الفعل إما لازم وهو : ما لا ينصب المفعول به - أو متعدٍّ وهو : ما ينصب المفعول به.

والمتعدي من الأفعال أقسام :

(1) ما ينصب مفعولاً به واحداً.

(2 ما ينصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر وهو (ظن وأخواتها) ومنها: (حسب وزعم وخال ووجد واتخذ وصير وجعل - وعَدَّ وحَجَا وهَبْ وتَعَلَّمْ بمعنى اعلم) وهي تفيد الرجحان، أو التصيير والتحويل.

(3) ما ينصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر وهو المعروف بباب (كسا وألبس) ومن أفعاله: (منح – منع – أعطى - سأل). وهذه كثيرة.

(4 ما ينصب ثلاثة مفاعيل
.. الثاني والثالث منهما أصلهما المبتدأ والخبر وهو المعروف عندهم بباب (أعلم وأرى) ومن أفعاله: (أََنبأََ ونبَّأ وأخبر وخبَّر وحدَّث) وقد سبق أن الفعلين الأولين أصلهما (علم ورأى) أدخلتْ عليهما همزة التعدية فعدَّتْهما إلى ثلاثة.

ملاحظة : إذا أَردتَ تعديةَ اللازمِ فلك طريقان : إما أن تُدْخِلَ عليه همزة التعدية أو تُضعِّفَ ثانيه.. كما أنك تستطيع بالهمز. والتضعيف أن تُصير المتعدي لواحد متعدياً لاثنين والمتعدي لاثنين متعدياً لثلاثة كما مر.


[/size][/right]
[/b]
[/right]
[/b]
[/right]
[/b]
[/right]

[/right]
[/b]
[/right]
[/b]
[/right]
[/b]
[/right]
[/b]
[/right]
[/b]








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
joud
المراقب العام
المراقب العام


ليبيا
نقرا
انثى
عدد الرسائل: 5189
العمر: 36
تاريخ التسجيل: 07/05/2009
نقاط: 9620

مُساهمةموضوع: رد: دروس أساليب الكتابه في اللغه العربيه...مع تعلم قواعد اللغة   الأربعاء 31 مارس 2010 - 11:39

[size=25]لحاق تاء التأنيث بالفعل وجوباً وجوازاً[/size]





1- إنَّ تاء التأنيث يجب اتصالها بالفعل في حالتين.

الأولى : إذا كان الفاعل ضميراً مستتراً يعود على مؤنث سواء كان حقيقي التأنيث أو مجازي التأنيث.

الثانية : إذا كان الفاعل اسماً ظاهراً حقيقي التأنيث متصلاً بالفعل غير مفصول عنه، وتلحق هذه التاء الفعل الماضي في آخره، وتكون ساكنة وتلحق المضارع من أوله وتكون متحركة.

2- وتلحق هذه التاء الفعل جوازاً في حالتين أيضاً:

الأولى : إذا كان الفاعل اسماً ظاهراً مجازي التأنيث..

الثانية : إذا كان الفاعل اسماً ظاهراً حقيقي التأنيث منفصلاً عن فعله بنحو ظرف - أو مفعول به - أو كلمة "إلا".. والمضارع كالماضي كما مر.

ملاحظة : كل ما يدل على الجمع له حكمُ المؤنث المجازي من حيث تأنيث الفعل وعدمه مثل (قوم – رهط – رجال - أعراب- شجر).

قال تعالى: {وكذب به قومك وهو الحق** وقال: {كذبت قوم نوح المرسلين**.



[b]
[size=25]نائب الفاعل




[right]1- نائب الفاعل :

اسم مرفوع يحل محل الفاعل بعد حذفه والفعل معه يُسمى المبني للمجهول.

2- طريقة بناء الماضي للمجهول تكون بضم أول الفعل وكسر ما قبل آخره _ أما المضارع فيُضَمُّ أوله ويُفتح ما قبل آخره.

3- إذا كان نائب الفاعل مؤنثاً لحقت تاء التأنيث الفعل - وإذا كان مذكراً لا تلحقه التاء.

4- إذا كان قبل آخر الماضي ألف فإنها عند البناء للمجهول تقلب ياء - وإذا كان قبل آخر المضارع حرف مد قُلب ألفاً عند البناء للمجهول.




****************

أمثلة:


1- ذُكِرَ اللهُ :



ذكر : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.

الله : لفظ الجلالة نائب فاعل مرفوع بالضمة والأصل (ذَكَرَ الذاكر اللهَ).

2- يُخْشَى اللهُ :

يُخشَى : مضارع مبني للمجهول مرفوع بضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر.

الله : لفظ الجلالة نائب فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.

3- يُثَاب المؤمنون :

يثاب : مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.

المؤمنون : نائب فاعل مرفوع بالواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم.



[b]
[size=25]المفعول لأجله



[right]المفعول لأجله : مصدر منصوب يُذكر علةً للفعل قبله وسبباً لحدوثه. ويجوز جر المفعول لأجله بحرف الجر (اللام أو مِن) عندما تريد ذلك.




أمثلة




1- { يَجْعَلُونَ أصابِعَهُمْ في آذَانِهمْ من الصَواعِقِ حَذَرَ المَوتِ **(آية: 19من سورة البقرة.).

يجعلون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل.

أصابعهم : (أصابع) مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره - وهو مضاف و (هم) مضاف إليه مبني على الضم في محل جر - والميم علامة الجمع.

في آذانهم : جار ومجرور متعلق بالفعل (يجعلون) - (آذان) مضاف و (هم) مضاف إليه، والميم علامة الجمع.

من الصواعق : جار ومجرور متعلق بالفعل (يجعلون).

حذرالموت : (حذر) مفعول لأجله منصوب بالفتحة الظاهرة - لأنه مبين لسبب وضع الأصابع في الآذان وهو مضاف و (الموت) مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.

2- اعملوا الخير لابتغاء ثواب الله.

اعملوا : فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل.

الخير : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.

لابتغاء : اللام حرف جارة (وابتغاء) مجرور بها.. وهو مفعول لأجله جُرَّ باللام..

وهذا الجار والمجرور متعلق بالفعل (اعملوا).

المفعول المطلق وأنواعه


[right]المفعول المطلق : مصدرٌ منصوب يُذكر بعد الفعل موافقاً له في لفظه.

والغرض منه : إما تأكيد الفعل، أو بيان نوعه، أو عدده..

يكون بيان النوع إما بإضافة المصدر أو بوصفه.

أمثلة توضيحيّة:

* {وكلًمَ اللهُ مُوسىَ تَكلِيماً**.( آية 164 سورة النساء.)

كلم : فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.

الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.

موسى : مفعول به منصوب بفتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر.

تكليماً : مفعول مطلق منصوب بالفتحة.. مؤكد للفعل قبله.

* {وظننتُمْ ظنَّ السَّوْءِ وَكُنْتًمْ قَوْماً بُوراً**( آية 12 سورة الفتح.)

ظننتم : (ظن) فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالضمير وهو (التاء) وهذا الضمير المتصل فاعل.. والميم علامة الجمع.

ظن السوء : (ظَنَّ) مصدر منصوب لأنه مفعول مطلق مبين للنوع والسوء مضاف إليه.

* " قرأت الدرس قراءتين ".

قرأت : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل.. والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.

الكتاب : مفعول به منصوب بالفتحة.

قراءتين : مفعول مطلق مبين للعدد منصوب بالياء لأنه مثنى.


[b]
[size=21][size=25]المفعول فيه : ظرفا الزمان والمكان[/size]


[right]
1- ظرف الزمان : اسم منصوب يدل على زمن وقوع الفعل.
قال تعالى :{ وسبِّح بِحَمْدِ ربِّكَ قبل طُلوعِ الشَّمسِ وقَبْلَ الغرُوب **(آية 39 سورة ق.).

سبح : فعل أمر مبني على السكون لا محل له من الإعراب. وفاعله ضميرمستتر وجوباً تقديره (أنت).

بحمد ربك : الباء جارة (حمد) مجرور بها وعلامة جره الكسرة الظاهرة (رب) مضاف إليه (ربِّ) مضاف والكاف مضاف إليه مبني على الفتح في محل جر وهذا الجار والمجرور متعلق بالفعل (سبح).

قبل طلوع الشمس : (قبل) ظرف زمان منصوب بالفتح (طلوع) مضاف إليه مجرور بالكسرة (الشمس) مضاف إليه مجرور بالكسرة.

وقبل الغروب : الواو عاطفة (قبل) ظرف زمان منصوب بالفتحة معطوف على الظرف قبله و(الغروب) مضاف إليه مجرور بالكسرة.

2- ظرف المكان : اسم منصوب يدل على مكان وقوع الفعل.
"غرَّد الطائر فوق الغصن".

غرد : فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.

الطائر : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.

فوق : ظرف مكان منصوب بالفتحة.

الغصن : مضاف إليه مجرور بالكسرة.


[size=25]الأفعال الخمسة وإعرابها



[b][right]1- الأفعال الخمسة هي كل فعل مضارع اتصل بآخره ألف اثنين أو واو جماعة أو ياء المخاطبة المؤنثة.

2- هذه الأفعال! تُرفع بثبوت النون - وتُنصب وتجزم بحذفها.
المسلمان يخضعان لأحكام الله.


أنتما تخضعان لأحكام الله.

المسلمون يخضعون لأحكام الله.

أنتم تخضعون لأحكام الله.

أنتِ تخضعين لأحكام الله.


تأمل هذه الأمثلة المختلفة تجد كلاً منها يشتمل على الفعل المضارع (يخضع) غير أن هذا الفعل لم يجئ على صورة واحدة وإنما جاء على صُور خمس.

ففي الصورة الأولى جاء متصلاً بألف الاثنين الغائبَيْن ولذا بُدئ بالياء الدالة على الغائبَيْن.

وفي الصورة الثانية جاء متصلاً بألف الاثنين المخاطبَيْن ولذا بُدئ بتاء الخطاب.

وفي الصورة الثالثة جاء متصلاً بواو جماعة الغائبين ولذا بدئ بياء الغائبين.

وفي الصورة الرابعة جاء متصلاً بواو جماعة المخاطبين ولذا بدئ بالتاء.

وفي الصورة الخامسة جاء متصلاً بياء المخاطبة المؤنثة.

فهذه خمس صور للفعل المضارع.. في استطاعتك أن تُجربها على أي فعل مضارع فتقول مثلاً: (يكتبان، تكتبان، يكتبون، تكتبون، تكتبين).

ولذا نجد النحاة يسمون هذه الأفعال بالأفعال الخمسة.. أي الأفعال المضارعة التي اتصل بكل منها ألف اثنين أو واو جماعة أو ياء مخاطبة.. وألف الاثنين تجيء للمخاطبَين والغائِبَين. وواو الجماعة تكون للمخاطَبِين والغائبين، ومع ياء المخاطبة تتكون الأفعال الخمسة.





[b][size=25]نصب المضارع

[right]
1- ينصب المضارع إذا سبق بأحد الحروف الآتية : أنْ - ولنْ - وكي المصدرية.

2- يتميز الحرفان (أَن ولَنْ) بأنهما يخلِّصان المضارع للاستقبال بعد أن كان صالحاً للحال والاستقبال.

3- تمتاز (لن) بأنها تنفي المضارع الواقع بعدها.

4- كما تمتاز (كي) المصدرية بأنها تأتي بدون لام التعليل - ومعها.



مثـــال

قال الله تعالى:" لِكَيلاَ تأسَوْا عَلى مَا فَاتَكُم "(آية 23 سورة الحديد.)

لكيلا : اللام للتعليل و (كي) حرف مصدري ونصب و (لا) نافية.

تأسوا : فعل مضارع منصوب (بكي) وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو واو الجماعة فاعل مبني على السكون في محل رفع.

[size=25]جزم المضارع بالأدوات التي تجزم فعلاً واحداً


[b][right]
1- إذا سُبق المضارع بحرف من الحروف (لم، لمَّا، لام الأمر، لا الناهية) فإنه يُجزم..

2- كل من الحرفيين (لم ولما) يجزمان المضارع وينفيانه إلا أن النفي (بلم) يجوز انقطاعه، أما النفي بالحرف (لما) فهو مستمر إلى زمن التكلم.

ولهذا يقول النحاة لا يصح لك أن تقول (لما أَنَمْ ثُم نمت) ويصح أن تقول (لم أنم ثم نمت).

3- لام الأمر تكون مكسورة إذا جاءت أول الكلام وساكنة إذا وقعت بعد ( الفاء أو الواو أو ثم ).

4- الفعل المضارع المسبوق بلام الأمر بمعنى فعل الأمر تماماً.



مثال توضيحي:

أ ـ{ ليُنفِق ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ **.(آية 7 سورة الطلاق)

لينفق : اللام(3) للأمر وهي حرف يجزم المضارع و (ينفق) مضارع مجزوم بلام الأمر وعلامة جزمه السكون.

ذو سعة : (ذو) فاعل مرفوع بالواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف و (سعةٍ ) مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.

من سعته : (منْ) حرف جر (سعة) مجرور بها وعلامة جره الكسرة والضمير مضاف إليه مبني على الكسر في محل جر. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (لينفق).



[b][size=25]أدوات الشرط التي تجزم فعلين


[right]الأدوات التي تجزم فعلين هي : ( إِنْ - إِذْمَا - ما - مَهْمَا - مَنْ - مَتَى ) الفعل الأول من هذين الفعلين يسمى فعل الشرط.. والثاني يسمى الجواب والجزاء من هذه الأدوات ما هو حرف ( يفيد الربط فقط ) وهو :

( إِنْ- إِذْما ) ومنها ما هو اسم وهو: ( مَنْ - ما - مَهْمَا - مَتَى ).

والأسماء من هذه الأدوات منها ما وُضع للعاقل وهو ( مَنْ ) ومنها ما وُضع لغير العاقل وهو ( ما - مهما ) ومنها ما وُضع للزمان وهو ( متى ).



مثال توضيحي:

أ ـ { وَمَا تُفْعَلُوا مِنْ خيرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ **.(آية 197 من سورة البقرة.)

وما : اسم شرط جازم لما لا يعقل.. يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه وجزاؤه مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدم للفعل (تفعلوا)

تفعلوا : مضارع فعل الشرط مجزوم وعلامةُ جزمه حذف النون وواو الجماعة فاعل.

من خير: جار ومجرور وهو بيان (لما).

يعلمه : فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط وجزاؤه والضمير المتصل به مفعول مقدم يعود إلى (ما) مبني على الضم في محل نصب.

الله : لفظ الجلالة فاعل مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.


[/size][/right]
[/b][/b][/right]
[/size]
[/size][/right]
[/b][/right]
[/b][/size]
[/size][/b][/right]
[/right]

[/size][/right]
[/b]
[/size][/right]
[/b]








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
joud
المراقب العام
المراقب العام


ليبيا
نقرا
انثى
عدد الرسائل: 5189
العمر: 36
تاريخ التسجيل: 07/05/2009
نقاط: 9620

مُساهمةموضوع: رد: دروس أساليب الكتابه في اللغه العربيه...مع تعلم قواعد اللغة   الأربعاء 31 مارس 2010 - 11:48

اقتران جواب الشرط بالفاء



يجب اقتران جملة جواب الشرط بالفاء في كل موضع لا تصلح فيه أن تقع شرطاً وذلك بأن كانت :

1- جملة اسمية
2- جملة طلبية
3- جملة ذات فعل جامد
4- جملة مقترنة "بما أو قد أو السين أو سوف أو لن" …

مثال توضيحي:

إن عرفت الله فلا تترك بابه .
إن : أداة شرط.. تجزم فعلين ولا محل لها من الإعراب لأنها حرف.
عرفت : "عرفْ" فعل ماض مبني على السكون في محل جزم لأنه فعل شرط.. والتاء ضمير المخاطب فاعل.
الله : لفظ الجلالة مفعول به منصوب.
فلا : الفاء واقعة في جواب الشرط وهي للربط.. و "لا" ناهية حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
تترك : مضارع مجزوم "بلا " الناهية وعلامة جزمه السكون وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره "أنت".
بابه : "باب" مفعول به منصوب بالفتحة.. والضمير مضاف إليه في محل جر. وجملة "فلا تترك بابه" في محل جزم جواب الشرط - واقترانها بالفاء واجب لأنها طلبية مفيدة للنهي..

[b][size=25]أدوات الشرط التي لا تجزم

[right]
1 - أدوات الشرط غير الجازمة هي: (لولا - لو - لوما - لمَّا - كلَّما - إذا - أمَّا) كل منها يفيد الربط بين الشرط والجواب.. ولا تعمل شيئا..

2 - لكل واحدة من هذه الأدوات معنى يخصها - كما أن لكل منها موقعاً.. وتختلف كذلك في الاسمية والحرفية: فـ(لو - ولولا - ولوما - وأما) حروف والباقي أسماء (ظروف زمان).

3 - أما من حيث المعنى
فإن "لو" حرف شرط ( قد تخرج "لو" عن الشرط.. فتفيد التمني مثل قول الكافر "لو أُردُّ إلى الدنيا" وقول الشيخ المسن "لو أُردُّ إلى الشباب.) غير جازم يفيد امتناع الجواب لامتناع الشرط غالباً ولا يليها إلا الماضي لفظاً - أو تقديراً - وقد يليها المضارع قليلاً - لغرض بلاغي.. وقد تجيء اللام في جوابها للتأكيد وقد تُحذف وكل من شرطها وجوابها لا محل له من الإعراب. و "لوما" مثل "لولا" تماماً..

وقد يجيئان لغير الشرط كالتحضيض - أو العرض - فيختصان بالجمل الفعلية وأمَّا "لما" فأداة شرط غير جازم.. ومعناها الظرفية الزمانية "حين" وهي تفيد تعليق الجواب على الشرط… وكلٌّ من جوابها وشرطها فعل ماض ويقال لها: أداة وجود لوجود - أي وجود الجواب لوجود الشرط والعامل فيها الجواب وقيل: إنها حرف.

أما "كلما" فهي ظرف زمان يتضمن معنى الشرط - ويفيد تكرار العمل.. ولا يقع بعدها إلا فعل ماض - وكذلك جوابها.. والعامل فيها الجواب.. وقد استفادت الظرفية من "ما" لأنها مصدرية ظرفية.

وأما "إذا" فظرف للزمان المستقبل.. وهي أداة شرط غير جازمة خافضة لشرطها منصوبة بجوابها ولا يليها إلا الفعل إما ظاهراً وإما مقدراً.

يبقى بعد ذلك "أمَّا" وهي حرف شرط وتفصيل وتأكيد نائبة عن أداة الشرط مع فعله أي عن "مهما يكن من شيء" ولا بد من الفاء بعدها وشذ حذفها.. ويليها إِمَّا المبتدأ أو الخبر أو الظرف أو الجار والمجرور أو المفعول به..



أمثلة توضيحية :

( أ ) { وأَمَّا بنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدّثْ **. (ب) { لَولا أَنتم لكُنَّا مُؤْمِنين **.

أ ـ وأما : الواو حسب ما قبلها "أما" حرف شرط وتفصيل وتأكيد مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

بنعمة : جار ومجرور متعلقان بالفعل "حدث" الآتي..

ربك : مضاف إليه مجرور بالكسرة "رب" مضاف والكاف مضاف إليه في محل جر.

فحدث : الفاء واقعة قي الجواب وهي ملتزمة.. و"حدث" فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت والأصل "مهما يكن من شيء فحدث بنعمة ربك".

ب ـ لولا : حرف امتناع لوجود مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

أنتم : مبتدأ مبني على السكون في محل رفع وخبره محذوف وجوباً أي "موجودون".

لكنا : اللام للتأكيد وكنا: كان واسمها.

مؤمنين : خبر "كان" منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم - والمعنى: امتنع إيماننا لوجودكم وجملة "لكنا مؤمنين" لا محل لها من الإعراب جواب "لولا".



[b][size=25]نعم وبئس



[right]

1- "نِعْمَ" فعْلٌ لِلْمَدْحِ، و"َبِئْسَ" فعلٌ لِلذَّمّ وَهُمَا فعْلاَنِ مَاضِيَانِ جَامِدَانِ.

2- يَجبُ فِي فَاعِلِ كُلِّ مِنْهُمَا :

أ ـ أنْ يَكُونَ مُقترناً ب"الْ"

ب ـ أَوْ مُضَافاً إلَى اسْمٍ مُقرِنٍ بِ"اَل"

جـ ـ أو ضَمِيراً مُسْتَتِراً وُجُوباً مُميَّزاً بِنكَرَةٍ

د ـ أَوْ كَلِمَة "ما" أَو "مَنْ" الموْصُولتين.

3- مَخْصُوصُ "نِعْمَ" أَو "بئس"َ: هُوَ الاسْمُ الَّذِي قُصِدَ مَدْحُه أو ذَمُّه. وَيَجُوزُ فِي إعْرابِه وَجْهَانِ.

أ ـ أن يكُونَ مُبتَدأ والجملةُ قَبْلَهُ خبراً عَنْهُ.

ب ـ أنْ يَكُونَ خبَراً لِمُبْتَدَأ مَحْذُوفٍ وُجوباً تقْدِيرُهُ "المَمْدُوح" أو "المَذْمُومُ".

4- يَجُوُز أَنْ يَتَقَدَّمَ مَخْصُوصُ "نِعْمَ" أو "بِئْسَ" عَلَيْهِمَا وَيُعْرَبُ حِينئذٍ مبتَدَأ ليْسَ غيرُ وَالجملةُ بَعْدَه خبرٌ عنْهُ.



أمثلة توضيحية:

أ ـ نعم البطلُ خالدٌ .

نعم : فعل ماض جامد يفيد المدح مبني على الفتح لا محل له من الإعراب

البطل : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره

خالد : (مخصوص بالمدح) مبتدأ مؤخر - والجملة قبله في محل رفع خبر مقدم ويصح أن يعرب خبراً لمبتدأ محذوف تقديره (هو).

ب ـ بئس طريقا الضلال .

بئس : فعل ماض جامد يفيد الذم مبني على الفتح لا محل له من الإعراب وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره (هو) يعود إلى التمييز بعده (طريقا)

طريقا : تمييز للفاعل المبهم منصوب بالفتحة الظاهرة

الضلال : (مخصوص بالذم) - مبتدأ مؤخر - والجملة قبله في محل رفع خبر مقدم ويصح أن يعرب خبراً لمبتدأ محذوف تقديره (هو).



[/size][/b]

المستثنى ( بإلا ) وحكمه




1- المستثنى (بإلا) اسم يُذكر بعدها ويكون مخالفاً في الحكم لما قبلها.

2- أساليب الاستثناء (بإلا) ثلاثة : -

أ ـ التام الموجب :- وهو ما ذُكر فيه المستثنى منه وكان مثبتاً. وحكم المستثنى في هذه الحالة وجوب النصب على الاستثناء.

ب ـ التام المنفي :- وهو ما ذكر فيه المستثنى منه - وتقدمه أداة نفي - وحكمه في هذه الحالة إما النصب على الاستثناء - أو البدل من المستثنى منه حسب موقعه الإعراب.

جـ ـ الناقص :- وهو ما لم يذكر فيه المستثنى منه ولا يكون إلا منفياً - وحكمه أن يُعرب حَسَبَ متطلبات العامل الذي قبل (إلا) ويسمى: الاستثناء المفرغ لأن ما قبل (إلا) قد تفرغ للعمل فيما بعدها.

أمثلة توضيحية:

* طار الحمامُ إلا حمامةً :

طار : فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.

الحمام : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة (وهو المستثنى منه).

إلا :
أداة استثناء حرف مبني على السكون لا محل له منِ الإعراب.

حمامة : مستثنى (بإلا) منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.

* لم أعرف من الطلاب إلا ذا الخلق (أو ذي الخلق)

لم : حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

أعرف : مضارع مجزوم (بلم) وعلامة جزمه السكون وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره (أنا).

من الطلاب : جار ومجرور متعلقان بالفعل أعرف.

إلا : أداة استثناء.. حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

ذا الخلق : ( ذا) مستثنى منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة- ذا مضاف والخلق مضاف إليه مجرورة بالكسرة الظاهرة في آخره.

ويجوز (ذي الخلق) (فذي) بدل من (الطلاب) وبدل المجرور مجرور وعلامةُ جره الياء لأنه من الأسماء الستة والخلق مضاف إليه. (وذلك لأن الكلام تام منفي فيجوز نصب المستثنى أو إتباعه).

* ما فاز إلا المصلون:

ما : نافية حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

فاز : فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.

إلا : أداة استثناء لا عمل لها.

المصلون : فاعل للفعل (فاز) مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم وهذا هو الاستثناء المفرغ (الناقص). (الذي تفرغ فيه ما قبل (إلا) للعمل فيما بعدها).





الحال صاحبها وأنواعها




1- الحال : اسم نكرة منصوب يُبيِّن هيئة صاحبه.

2- صاحب الحال :
هو الاسم المعرفة التي تجيء الحال مبيِّنة لهيئته.. ويتنوع إلى الفاعل والمفعول به والمجرور بحرف الجر.

تنقسم الحال إلى المفردة، والجملة، وشبه الجملة (أي الظرف والجار والمجرور) يُشترط في الحال التنكير والنصب والمطابقة لصاحبها إفراداً وتثنية وجمعاً وتذكيراً وتأنيثْاً ويشترط في الحال الجملة أن ترتبط بصاحبها إِمَّا بالضمير وحده أو بالواو التي تسمى واو الحال وحدها أو بهما معاً.


مثال توضيحي:
{ وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وهو ظَالِمٌ لِنَفْسه** ( آية 35 سورة الكهف).

الواو : لعطف الجمل.

دخل : فعل ماض مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب وفاعله ضمير مستتر جوازاَ تقديره (هو).

جنته : مفعول به منصوب بالفتحة.. والضمير مضاف إليه مبنى على الضم في محل جر.

وهو ظالم : الواو للحال (هو) مبتدأ (ظالم) خبر والجملة في محل نصب حال من فاعل (دخل) والتقدير : (والحال أنه ظالم لنفسه) وهذه الحال جملة اسمية مرتبطة بصاحبها بالواو والضمير معاً.

لنفسه : جار ومجرور متعلقان به (ظالم).


التمييز وأقسامه



التمييز : اسم منصوب نكرة يوضح إبهام ما سبقه من اسم مبهم - أو نسبة.

ينقسم التمييز إلى :
- الملفوظ: وهو ما ذُكر مميزه في الكلام سواءً أكان عدداً أم وزناً أم كيلاً أم مساحة..

وإلى الملحوظ: وهو ما كان مميزه مدركاً بالفهم ويسمى تمييز الجملة وتمييز النسبة.
التمييز الملحوظ: واجب النصب، أما الملفوظ فإن كان بعد الكيل أو الوزن أو المساحة جاز نصبه أو جره (بِمِنْ) أو بالإضافة إلى المميز. وتمييز العدد يكون جمعاً مجروراً إذا وقع بعد الثلاثة والعشرة وما بينهما. ويكون مفرداً منصوباً بعد (أحد عشر وتسعة وتسعين) وما بينهما - ويكون مفرداً مجروراً بالإضافة بعد المائة والألف.



أمثلة توضيحية:

ـ { اشتعل الرأسُ شَيْباً ** ( آية 4 سورة مريم)

اشتعل : فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعرِاب.

الرأس : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

شيباً : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره وهو تمييز ملحوظ.


ـ { إن هَذاَ أخِي لَهُ تِسعٌ وتِسعُونَ نَعْجةًَ ** ( آية 23 سورة ص~.)

إن : حرف تأكيد ونصب تنصب المبتدأ وترفع الخبر.

هذا : اسم إشارة اسم (إن) مبني على السكون في محل نصب.

أخي : خبر (إن) مرفوع بضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم.. (أخ) مضاف وياء المتكلم مضاف إليه مبني على السكون في محل جر.

له : جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

تسع : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.

وتسعون : الواو عاطفة (تسعون) معطوف على (تسع) والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.

نعجة : تمييز ملفوظ منصوب بالفتحة (لأنه وقع بعد العدد).



ـ {فَتَمَّ مِيقاتُ ربِّه أربعين ليلةً** (آية 142 سورة الأعراف.)


تم : فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.

ميقات : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.

ربه : مضاف إليه مجرور بالكسرة.. (رب) مضاف والضمير مضاف إليه مبني على الكسر في محل جر.

أربعين : ظرف زمان منصوب بالياء (لأنه ملحق بجمع المذكر السالم).

ليله : تمييز ملفوظ منصوب بالفتحة.


النعت وأنواعه وأغراضه



[right]

1 - النعت : تابع يُذكر لبيان صفة المنعوت الذي يسبقه ويتبعه في إعرابه - كما يوافقه في تعريفه أو تنكيره- وفي إفراده أو تثنيته أو جمعه - وفي تذكيره أو تأنيثه.

2 - يقع النعت بعد الاسم المعرفة فيوضحه - وبعد الاسم النكرة فيخصصه.. والتوضيح رفع الاشتراك في المعارف - والتخصيص: تقليل العموم في النكرات كما يجيء النعت لبعض الأغراض الأخرى الفرعية فيفيد المدح أو الذم أو الترحم.

3 - يجيء النعتُ مفرداً - وجملة - وشبه جملة.

والجملة إما فعلية - أو اسمية - وشبه الجملة إما ظرف أو جار و مجرور. ويُشترط في المنعوت حينئذ كونه اسماً نكرة.



أمثلة توضيحيّة:

* { سمعنا فتى يذكرهم **( آية 60 سورة الأنبياء.)



سمعنا : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) وهذا الضمير فاعل مبني على السكون في مكل رفع.

فتى : مفعول به منصوب بفتحة مقدرة على الألف للتعذر.

يذكرهم : مضارع مرفوع بالضمة وفاعله ضمير مستتر جوازاً تقديره (هو) يعود إلى (فتى).. و (هم) مفعول به مبني على السكون في محل نصب.. (وجملة يذكرهم) صفة للنكرة قبلها وهو (فتى) أي (سمعنا فتى ذاكراً لهم - أي للأصنام.).



* أعجبني صديق خلقه نبيل :

أعجبني : فعل ماض مبني على الفتح والنون للوقاية والياء مفعول به مبني على السكون في محل نصب.

صديق : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.

خلقه : مبتدأ مرفوع بالضمة والضميرُ مضاف إليه مبني على الضم في محل جر.

كريم : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.

وجملة (خلقه كريم) صفة للنكرة قبله وهي (صديق) وهي في محل رفع.

* أحببتُ الصديقين الفائزين

أحببتُ : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل والتاء فاعل مبني على الضَّم في محل رفع.

الصديقين : مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى.

الفائزين : صفة للصديقين منصوبة بالياء لأنها مثناة.




[/right]
[/right]
[/right]
[/size][/b]








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
joud
المراقب العام
المراقب العام


ليبيا
نقرا
انثى
عدد الرسائل: 5189
العمر: 36
تاريخ التسجيل: 07/05/2009
نقاط: 9620

مُساهمةموضوع: رد: دروس أساليب الكتابه في اللغه العربيه...مع تعلم قواعد اللغة   الأربعاء 31 مارس 2010 - 11:53

الضعف العام في اللغة العربية
(مظاهره ـ آثاره ـ علاجه)


ترتفع بين الحين والآخر أصوات من كلّ الأقطار العربيّة شاكية مُرَّ الشّكوى من الضّعف العامّ في اللّغة العربيّة، ومتألّمة من الوضع المؤسف الّذي وصلت إليه هذه اللّغة على أيدي أبنائها، ومتوجِّسة الخوف الشّديد من خطر هذا الضّعف الّذي يزداد مع الأيّام سوءًا، ويتفاقم بإهمال شأنه صعوبة وتعقيداً.
ولا شكّ أنّ هذه الصّيحاتِ صادقة في التّعبير عن هذه المحنة الواقعيّة الّتي لا يُنكرها إلاّ مكابر، وصادقة في وصف الأخطار الماحقة المدمّرة الّتي تترتّب عليها إن استمرّتْ ولم يسارع أهل اللّغة الغيارَى على لغتهم إلى علاج ضعفها لدى القوم، والعمل على إعادة العافية إليها بينهم.




[b]الحلقة الاولى: مظاهر الضّعف العامّ في اللّغة العربيّة [/b]



أوّلاً في المجال المكتوب:
- الجهل بقواعد الإملاء ومصطلحاته؛ فكُتِبَتْ همزةُ الوصل في أوّل الكلمة همزَةَ قطع، وهمزةُ القطع همزةَ وصل، وكتُبت الهمزة المتوسّطة والمتطرّفة بأوضاع مخالفة للقواعد المتعارف عليها، وأُهملت الشَّدَّة الّتي يعني إهمالُها إسقاطَ حرفٍ من الكلمة، ووقوعَ اللَّبْس في بعض الكلمات، وأهمل نقط الذال المعجمَة وصارت دالاً مُهَّملَة، وعوملت الثّاءُ بنقطتين فقط فصارت مُثَنّاة، وأُهمل نقط التاءُ المقفَلَة فساوت الهاءَ في آخر الكلمة رسماً ونطقاً، وكُتِبت الألف اللّيّنة في آخر الكلمة على حسب مزاج الكاتب ممدودةً أو مقصورةً بلا اعتبار للقواعد المعروفة، وكُتِبت التّاءُ المقفلَة مفتوحة والمفتوحة مقفلَة، وكُتِبت ألفٌ بعد واو (أرجو، ويدعو ويشكو .. وأمثالها). وهكذا سادت الفوضى والعبث في قواعد الإملاء العربيّ في الكتب والصّحافة والرّسائل والتّقارير وفي كلّ مكتوب.
- الجهل بالقواعد الصّرفيّة الواضحة الّتي يتلقّاها المتعلّم عادةً في مرحلة التّعليم الإعداديّة أو الثّانويّة، من ذلك قولهم على سبيل المثال : دعيْت بدلاً من دعوت، واستمرّيْنا بدلاً من استمررنا، ومُصان بدلاً من مَصون، والكبرتان بدلا من الكبريان، والهاديون بدلاً من الهادون… .
- الجهل بقواعد النّحو العربيّ جهلاً عمّت به البلوى حتّى أصبح ملازماً للكتابة إلاّ فيما ندر، فنصبوا المرفوع وجرّوا المنصوب، ولم يفرّقوا بين حالات الإعراب للمثنَّى وجمع المذكّر السّالم، وكتبوا الأعداد بالحروف كتابةً غريبة مخالفة للقواعد المرعيّة، ولم يعرفوا للصّفة أحكاماً، ولم يميّزوا بين النّكرة والمعرفة، وغير ذلك ممّا يطول الكلام فيه ولا نستطيع له حصراً.
- كثرة الأخطاء اللّغويّة الشّائعة المخالفة للمسموع من اللّغة وأصولها الثّابتة، كقولهم : جماد بدلاً من جُمادَى، ووريث بدلاً من وارث، والمبروك بدلا من المبارَك، و"لا يجب.." بدلاً من "يجب ألاّ.."، "وسوف لا"بدلا من "لن"، إلى آخر القائمة الطّويلة من الأخطاء اللّغويّة الشّائعة.
- الجهل بمعاني الأدوات اللغويّة ووظائفها، بحيث تُستْعمل استعمالاً اعتباطيّاً لا تُراعَى فيه دقة توظيف الأداة ؛ كعدم تفريقهم بين : "إذا" و"إن" الشّرطيّتين، و"لم" و"لما" الجازمتين، وحرفي الجواب "نعم" و"بلى"، و"لا"النافية للجنس و"لا"النّافية للوحدة، وكاستعمال أداة التوكيد في موضع لا يقتضي التوكيد، وسوء استعمالهم لـ"أحد" و"إحدى" في مثل قولهم: إحدى المستشفيات وأحد المدارس…
- عدم السّلامة في الأسلوب، وتركيب الجمل تركيباً يَنِمّ على التّكلُّف، وغلبة الرّكاكة والسّماجة والبعد عن جماليّات اللّغة، حتى إنّ الكلام المكتوب يهبط في أحيان كثيرة إلى مستوىً يقربُ من العامّيّة، أو يتسم بالجفاف الّذي لا يهزّ مشاعر ولا يُحدث في النّفوس الأثر المطلوب.
- إهمال علامات التّرقيّم من فاصلة وقاطعة وشارحة وغيرها إهمالاً تامّاً يُرْهق قارئ الكلام المكتوب في فهم معانيه، ويُصعِّب عليه إدراكَ علاقات الكلمات والجمل بعضها ببعض، ومعرفة النّهاية للكلام والبدء بكلام آخر. وبعضهم يستعمل علامات التّرقيم استعمالاً خفيفاً، ولكنّه يسئ وضعها في أماكنها الصّحيحة؛ فيضع الفاصلة موضع القاطعة وبالعكس، ويضع علامة التّعجّب مكان علامة الاستفهام.
قد يقال: إنّ علامات التّرقيم ليست من أصول اللّغة العربيّة، وهي دخيلة اقتبسناها من غيرنا، فكيف نعتبر إهمالها مظهراً من مظاهر الضّعف العامّ في اللّغة العربيّة؟.
وأقول: إنّ اقتباس لغتنا العربية علامات التّرقيم من اللّغات الأوربيّة، كان اقتباساً طيّباً أفادت منه لغتنا كثيراً، إذ تساعد هذه العلامات على معرفة المواقع المناسبة للوقف والابتداء في الكلام، وربط الجمل بعضها ببعض، وبيان علاقاتها الإعرابيّة والمعنويّة، وتنويع النّبرات الصّوتيّة الّتي تُبرزالأغراض المقصودة من الكلام، كالاستفهام، والتّعجّب، والاستنكار، والتّحسّر، والإغراء، والتّحذير، وغير ذلك، فهي لذلك ضروريّة في الكتابة العربيّة الحديثة، وخُلُوّ الكتابة منها يُعَدّ في العصر الحديث عَيْباً لا يقلّ قبحاً عن عيب الخطأ الإملائيّ أو النّحويّ، حيث يؤدّي ذلك إلى عناء القارئ في فهم المكتوب، أو تداخُل في الألفاظ والجمل، أو إلى غموض أو اضطراب في المعنى، أو عدم التّمييز بين كلام الكاتب والكلام المنقول عن غيره.
وإذا كانت علامات التّرقيم الحديثة دخيلةً على لغتنا، فإنّ لها أصلاً في تراثنا يدلّ على مبدئها وأغراضها، من ذلك علامات الوقف والابتداء الّتي وضعها علماؤنا لحسن أداء تلاوة القرآن، وبيان معاني آياته، والإشارة إلى العلاقة الإعرابيّة والمعنويّة الّتي تربط بعضَها ببعض. ومن ذلك أيضاً مباحث أهل اللّغة في الفصل والوصل، والوقف والسّكت، والعطف والاستئناف، ونصُّهم على تنويع النّبرات الصوتيّة تبعاً للمعنى المراد من ترغيب وترهيب، وتحذير وإنذار، واستفهام وتأثّر، وغير ذلك.
- المبالغة في استعمال الكلمات العامّيّة في الصّحافة العربيّة عموماً، أي إنّ الفصحى تتراجع في صحافتنا وخاصّة الفّنيّة والرّياضيّة أمام زحف العامّيّة.
- الإكثار من استعمال الكلمات الأجنبيّة بلا داعٍ مع سهولة المقابل العربيّ لها، كقولهم في مباراة كرة القدم: "ماتش" و"تيم" و"هاف تايم"،وقولهم في أمور العمل الصحفيّ: "ريبورتاج" و"مانشيت" و"ماكيت"، وقولهم في شؤون السّفر:"باسبور" و"فيزا" و"ترانزيت"، وقولهم في شؤون التّسويق :"شوبينج"، و"أوكازيون" و"سوبرماركت"…


ثانيا في مجال المسموع:
ونعني به الكلام الّذي يُسمع عموماً في محاضرة أو ندوة أو حوار وغيرها، أو ما يُسْمع من الإذاعتين المسموعة والمرئيّة من نشرات الأخبار والتّعليقات السّياسية والأحاديث والبرامج المتنوّعة والمسلسلات التّمثيليّة والإعلانات وغير ذلك.
- تشترك المجالات المسموعة مع الكتابة المقروءة في كلّ ما ذكرناه من الأخطاء الصّرفيّة والنّحويّة، والأخطاء الشّائعة، وركّة الأسلوب، وعدم التّرابط والانسجام بين الجمل، إلى آخر ذلك. إلاّ بعض الأخطاء لا تظهر في الكتابة بسبب عدم شكل الحروف عادة، ولكنّها تظهر عند النّطق. فمثل:دَعَوْا، نَسُوا، يَسْعَون، أنتِ تَحْظَيْن، المتوفّوْن، المصطفَيْن، لا يتبيّن الخطأ فيها إلاّ عند نطقها، فيقرأون: دَعُوا بدلا من دَعَوْا، ونَسَوْا بدلاً من نسُوا، ويَسْعُون بدلاً من يَسْعَوْن، وأنتِ تحظِينَ بدلاً من أنت تحظَيْنَ، والمتوفُّون بدلاً من المتوفَّوْن، والمصطفِين بدلاً من المصطَفَيْن، ومثلُ ذلك كثير على ألسنة المذيعين والمذيعات والمتحدّثين والمتحدّثات.
- القضاء تقريباً على النّطق الصّحيح للذّال والثّاء والظّاء، حيث تُنطق الذّال دالاً والثّاءُ سيناً والظّاء ضاداً. ويزيد البعض في بليّة طمْسِ الذّال والثّاء والظّاء بطمس الطّاء الّتي انقلبتْ في ألسنتهم إلى تاء، وطمس الضّاد الّتي ينطِقْنَها دالاً. ولا شكّ أنّ الملايين يُلازمون الاستماع إلىالإذاعات المسموعة والمرئيّة، ويتأثّرون بكيفيّة النّطق المشوَّه للأحرف المذكورة، وخاصّة الأطفال والبراعم الّذين هم في سنّ التّكوين والتّلَقِّي. ويُخْشَى إن استمرّ هذا الحال أن تنشأ أجيال عربيّة يَسْقُط من كلامها الذّال والثّاء والظّاء والضّاد، أو تجد في نطقها صعوبةً وعسراً يجدهما الأجنبيّ الّذي لم يتعوَّدْ نطقَها العربيّ من مخارجها الصّحيحة.
- نطق همزة الوصل في درج الكلام همزة قطع؛ فينطقون: الإستعمار، الإقتصاد،الإستثمارات، ما إسمك، هذا إبنك، بدلاً من النّطق الصّحيح: الاِستعمار، الاِقتصاد،الاِستثمارات، ما اسمُك، هذا ابْنُك، بحذف همزة الوصل لفظاً في أثناء الكلام، ولم نعد نسمع النّطق السّليم لهمزة الوصل في درج الكلام إلاّ نادراً ومن قبيل الصّدفة. وأسوأُُ استعمال لهمزة الوصل في درج الكلام هو نطق همزة"ال" همزة قطع، حتىّ أصبحت على ألسنة المذيعين والمذيعات محسوبةٍ من مواقع همزة القطع وفَقَدَتْ صلتها بهمزة الوصل فيقولون مثلاً: (عقد أَلمؤتمر أَلتّّعليمي أَلعربيّ دورته أَلخامسة يوم أَلأحد أَلماضي).
- الوقف على التّاء المقفَلة تاءً لا هاءً في نحو: فتاة، قناة، قُضاة، الزّكاة، مرضاة…
- إلغاء نطق التّاء المقفَلة في درج الكلام، والاكتفاء بنطق الحرف الّذي قبل التّاء المقفَلة على ألسنة المذيعين والمذيعات والمتحدّثين والمتحدّثات حتّى أهل الاختصاص في اللّغة، فالجملة: (اجتمعت اللّجنة المختصّة بالقضيّة الفلسطينيّة التّابعةُ للجامعة العربيّة اليوم بالقاهرة)، تُنطَقُ: (اجتمعت اللّجن المختص بالقضي الفلسطيني التّابع للجامع العربي اليوم بالقاهرة).
- نطق الأعداد والمعدودات باللّهجة العامّيّة الدّارجة في كلّ أنواع العدد، ولا تكاد تسمع من إذاعاتنا المسموعة والمرئيّة النّطق السّليم للأعداد، فيقولون مثلاً: اتناشر دينار بدلاً من اثني عشر ديناراً. وخمستاشر درجات بدلاً من: خمس عشرة درجة، ومَاءَة بفتح الميم بدلاً من مِئَة أو مِائة، و"ثمن البرميل من النّفط ستّ وعشرين دولار وأربعتاشر سنت" بدلاً من:" ثمن البرميل من النّفط ستّة وعشرون دولاراً وأربعة عشر سنتاً"، و"أنفقت الشّركة على الدّعاية اثنين مليون دولار" بدلا من:"أنفقت الشّركة مليونَيْ دولار" و"كان في الطائرة المنكوبة ميتَيْن وسبعَ وستّين راكب" بدلاً من:" كان في الطّائرة المنكوبة مئتان وسبعةٌ وستّون راكباً".
- إلغاء الإعراب من أواخر الكلمات ونطقها بالسّكون في درج الكلام، ولم يَسْلَمْ من هذه الآفة حتّى بعض كبار الأدباء والعلماء والصّحافيّين ومن هم على رأس مؤسّسات لغويّة متَخصّصة. أمّا في الإذاعتين المسموعة والمرئية فإنّ الوقف على أواخر الكلمات المتّصلة هو السّائد، ولا يكاد يظهر الإعراب على أواخر الكلمات إلاّ قليلاً.
- أداء الكلام المكتوب بالفصحى بطريقة اللّهجة العامّيّة وبنبرات الحديث الدّارج، وخاصّة في برامج قراءة ما يرد في الصّحف اليوميّة، وبذلك تنـزل الفصحى إلى مستوى العامّيّة، ولا يحدث العكس وهو أن ترقى العامّيّة إلى مستوى الفصحى.
- غلبة اللّهجات العامّية المحلّيّة على الفصحى في معظم إذاعاتنا المسموعة والمرئيّة، حتّى أصبح نصيب الفصحى في هذه الإذاعات قليلاً جدّاً.
- طغيان الكلمات الأجنبيّة الّتي لا تدعو إليها ضرورة، والّتي لها مقابلٌ عربيّ أخفّ لفظاً، وأيسر نطقاً، وأعمق معنىً، وأدنى إلى وجدان المستمع. وقد امتدّت هذه الآفة إلى عناوين البرامج المرئيّة، ويحضرني من ذلك العناوين: كليك، كلينِكْ، فلاش، ستوب، إيتيلية، ميوزيكا،أرابيسك،مانشيت، بل إنّ فضائيّة عربيّة تنطلق من بلد عربيّ، ولغتُها عربيّة، وموجّهةٌ إلى العرب، تحمل اسماً أجنبيًّا، وفضائيّات عربيّة عديدة تنطق بالعربيّة، وموجَّهة إلى العرب، تتّخذ أسماءها من أحرف لاتينيّة، كأنّ العربيّة قد عقمت عن ولادة الأسماء والعناوين، ولكنّها عقدة (الخواجة) مازالت تتحكّم في نفوسنا، وتستعمرعقولنا وقلوبنا، وتجرّنا إلى التّبعيّة الذّليلة لكلّ ما هو غربيّ. ومن المضحك المبكي أنّ بعض الفضائيّات العربيّة تكتُب كلمات عربيّة بطريقة كتابة الحروف اللاّتينيّة، وهذا منتهى الاستهتار باللّغة العربيّة وخطوطها الجميلة.
- الخطأ في ضبط كثير من الكلمات، كقولهم :لُجْنة بدلاً من "لَجْنة"،وثَكَنَة بدلاً من ثُكْنَة والْغِيرَة بدلاً من الْغَيْرَة، والْحِيرَة بدلاً من الْحَيْرَة، والْغِدَاء بدلاً من الْغَداء، وخُطبة المرأة للزّواج بدلاً من: خِطْبة، والفُراق بدلاً من:الفِراق، وبُناءً عليه بدلاً من: بِناءً عليه، وتِكْرار وتِجْوال وتِحنان،بدلاً من: تَكرار وتَجوْال وتَحْنان … إلخ.
- الخطأ في نطق الأعلام، كقولهم : عبد المجِيد، وعِبيد، وسِليِمان، وحِسين، والشِّريف، وعصمان، وسِليم، وسْكينَة، وزْبيدَة…
- الخطأ في ضبط عَيْن الفعل الثّلاثي ماضيه ومضارعه وأمره، والجهل بالأبواب الصّرفيّة السّتّة للثّلاثيّ، فيقولون في الماضي مثلا: ثَبُتَ بدلا من ثَبَت، وحَصُل بدلاً من حَصَل، وفَشَلَ بدلاً من فَشِل، وحَرِصَ بدلاً من حَرَص، وغَرَق بدلاً من غَرِق، وبَطُل مفعوله، بدلاً من بَطَل، وصَعَد بدلاً من صَعِد، ورَئسَ بدلاً من رَأَس، وبَرَأَ من المرض بدلاً من بَرِئ. ويقولون في المضارع مثلا:يأمَل بدلاً من يأمُل، ويَحْرَص بدلاً من يَحْرِص، ويَلِفّ بدلاً من يَلُفّ، ويَمْلُك بدلاً من يَمْلِك، ويهرَب بدلاً من يَهْرُب، وَيهْوِي بمعنى يحبّ بدلاً من يَهْوَى، ويَنْعِي بدلاً من يَنْعىَ، ويَرْشِيه بدلاً من يَرْشُوه، ولا يَحُلّ أن تغتاب بدلاً من لا يَحِلّ. ومن أمثلة الأمر: اكْسَبْ بدلاً من اكْسِبْ، لا تَلْمِسْ بدلاً من لا تَلْمَسْ، انْبُذِ العنف بدلاً انْبِذِ العنف،واعْمِلْ بدلا من اعْمَلْ… .
- الخطأ في ضبط حرف المضارعة، وعدم التّمييز فيه بين الثّلاثيّ والرّباعيّ، كقولهم: يُحيك مؤامرة بدلاً من يَحيك، ويَخِلّ بالتّوازن بدلاَ من يُخلّ، ويُنْشِد السّلام بدلاً من يَنْشُد، ومجلس الأمن يَدين العدوان بدلاً من يُدين، وإسرائيل تُشِنُّها حرباً بدلا تَشُنُّها، ويُلْفِت النّظر بدلاً من يَلْفِت، ولن يَفْلُتَ من العقاب بدلاً من ولن يُفْلِتَ، ولا يُثنيه عن عزمه شئٌٌ بدلاً من يَثْنِيه، وأَهيبُ بك بدلاً من أُهيب، ويَفيق بدلا من يُفيقُ، وهذا المرض يَعْدِي بدلاً من يُعْدي … إلخ.. .
- سوء الإلقاء، وعدم انسجام طريقة الأداء الصّوتيّ مع مفهوم الكلام، فقد تسمع من المذيع أو المذيعة نَبْرَةً للصّوت تدلّ على انتهاء الكلام وأنّ ما يأتي بعده كلام ٌ مستأنَف، ثمّ تفاجأ من خلال السّياق بأنّ الكلام متّصل بما بعده وممتدّ إلى غيره، أو تسمع نبرةً تدلّ على تواصل الكلام وامتداده، ثمّ تفاجأ بأنّ الكلام قد انتهى، وما جاء بعده استئناف. وقد تسمع صيغة استفهام تؤدَّي بنبرة إخبار، أو صيغة إخبار تؤدَّي بنبرة استفهام، أو تسمع كلاماً يفيد الأسى والتّحسّر والألم يؤدَّي بصوت مرتفع فيه حماسة تُشبه حماسة الخطيب، أو تسمع كلاماً فيه معنى العزّة والكرامة والاعتداد بالشّـخصيّة يقوله المذيع أو المذيعة بصوت بارد لا يحمل شيئاً من تأثير الكلام أو إيحاءاته، إلى غير ذلك من أمثلة سوء الإلقاء والأداء الصّوتيّ في إذاعاتنا المسموعة والمرئيّة.
وقد يُقال: ما دَخْل سوء الإلقاء والأداء الصّوتيّ في الضّعف اللّغويّ العامّ؟ وما علاقة هذا العيب باللّغة حتّى يُحْشَرَ في موضوعها ويُعَدَّ مظهراً من مظاهر الضّعف فيها؟.
ونجيب بأنّ اللّغة العربيّة ليست قواعدَ وأصولاً وضوابطَ في الإملاء والنّحو والصّرف والبلاغة وغيرها فقط، ولكنّها بجانب ذلك ذوقٌ رفيع، وجمالٌ آخّاذ، ونَبْرٌ معبِّر وتنغيم مُصَوِّر، وجرسٌ عذب، وموسيقى مُطْرِبَة، فللتّعجُّب نَبْرَة، وللاستفهام نبرة، وللاستنكار نبرة، وللتّحسُّر نبرة، ولاستمرار الكلام واتّصال الجمل نبرة، ولانتهاء الكلام واستئناف ما بعده نبرة، ولانتهاء الكلام في الآخر نبرة، وبعض المواضع يَحْسُنُ فيها خفض الصّوت، وبعضُها يَحْسُن فيها رَفْعُه، وبعضُها تَحْسُن فيه الحماسة، وبعضُها يناسبه الهدوء، وقد تُوَدِّي زيادةُ مدِّ حرفٍ انفعالاً نفسيّاً معيَّناً لا يؤَدّيه مدُّ الحرف مدّاً طبيعيّاً، وقد يُؤدِّي البطْءُ في إلقاء كلمة ما لم يؤدِّه الإسراعُ بها، وهكذا يكون الأداءُ الصّوتيّ الجيّد المنسجم في نبراته وتنغِيماته مع طبيعة الكلام، جزءاً مكمِّلاً لإجادة اللّغة العربيّة وحسن استعمالها، وعنصراً مهمّاً للتّعبير عن معاني الكلمات وتصوير خلجات النّفوس.
- الخطأ في الاشتقاق، كقولهم: مُشين بدلاً من شائن، ومقفول بدلاً من مُقْفَل، ومُعاب بدلاً من مَعيب، ومُلام بدلاً من ملوم، ومبروك بدلاً من مبارَك، والعاطي بدلاً من المُعْطي، ومَعْفِيّ من الضّرائب بدلاً من مُعْفىً، ومَلْغِيّ بدلاً من مُلْغىً، والقاسم بالله بدلاً من المقْسم، والمُلْفِت للنّظر بدلا من اللاّفِت… إلخ
- هذه نماذج وأمثلة محدودة لمظاهر الضّعف اللّغويّ في وسائلنا المكتوبة والمسموعة، ولم نأت إلاّ بأقلّ القليل منها، ولو أحصينا كلّ الجنايات الّتي تُرتَكب في حقّ لغتنا العربيّة من خلال تلك الوسائل، لملأنا بذلك مجلّداً ضخماً.

يتبع...








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
joud
المراقب العام
المراقب العام


ليبيا
نقرا
انثى
عدد الرسائل: 5189
العمر: 36
تاريخ التسجيل: 07/05/2009
نقاط: 9620

مُساهمةموضوع: رد: دروس أساليب الكتابه في اللغه العربيه...مع تعلم قواعد اللغة   الأربعاء 31 مارس 2010 - 11:57

الحلقة الثانية: آثار الضّعف العامّ في اللّغة العربيّة



بعد استعراض مظاهر الضّعف العامّ في اللّغة العربيّة على امتداد الوطن العربيّ، في وسائله المقروءة والمسموعة، يجدُر بنا أن نبيّن الآثار السّلبيّة النّاجمة عن هذا الضّعف، ونتائجه السّيّئة على مستقبل أجيالنا ومصير أمّتنا. ونوجز هذه الآثار فيما يلي:

1. استمرار الضّعف العامّ في اللّغة العربيّة من غير أن تمتدَّ يدُ العلاج الفعّال لوقفه، يؤدِّي إلى استفحاله وزيادة شدّته، حتّى ينتهيَ به الحالُ إلى موت اللّغة والقضاءِ عليها قضاءً مبرماً. وهذه هي طبيعة الحياة: تَرْكُ المريض يعاني من مرضه بلا علاج واهتمام، يُضاعفُ مرضَه على مرّ الأيّام، ويُعقِّد مشكلته بالإهمال والاستهتار، وينتهي به ذلك إلى الموت المحقّق أو الشّلل التّام الّذي يُشْبه الموت. ولذلك تسعى الأمم الحيّة إلى الحفاظ على سلامة لغتها، والحذر من تسرُّب عوامل الضّعف إليها، وحمايتها من أيّ غزو خارجيّ يهدّدها. ففي فرنسا مثلاً كُوِّنَت المؤسّسات، وأُلِّفَت اللّجان، وعُقِدت المؤتمرات والنّدوات، وكُتِبت مئات المقالات والبحوث والتّحقيقات في الصّحف، من أجل صدّ بعض كلمات أجنبيّة دخلت إلى لغتهم في غفلة من عين الرّقيب، حيث عَدُّوها احتلالاً أجنبيّاً تجب مقاومتُه، وغَزْواً ثقافياً عليهم دفعُه، وخطراً يهدِّد لغتهم إن لم يَحْسِموا أمره في الوقت المناسب. والإنجليز أيضاً من أحرص النّاس على سلامة لغتهم وعدم التّساهل في أمر قواعدها وخصائصها، ولا يَسْمَحون بأيّ حالٍ بخرق هذه القواعد أو التّغيير في حرف واحد أو نقصه، بل يتشدّدون في وضع الفواصل والقواطع وغيرها من علامات التّرقيم، ويُعيدون طباعة صفحة كاملة لوجود فاصلة موضوعة في غيرها موضعها الصّحيح.
2. هذا الضّعف اللّغويّ المتفشِّي في الوسائل المقروءة والمسموعة، يُؤَثِّر تأثيراً بالغاً في القارئين والسّامعين، وَينْقُل إلى هؤلاء الْمُتلَقِّين ضّعْفَه وعُيوبَه ونقصَه، وخاصةً الصّغارَ الّذين هم في مراحل تكوينهم اللّغويّ والفكريّ، ويستوعبون بسرعةٍ ما يُلْقَى إليهم من غثّ وسمين.
إنّ وسائل الإعلام المسموعة والمرئيّة تكاد تقتحم كلّ بيت عربيّ، وتصل إلى أهل البادية في خيامهم والرُّعاة في مراعيهم، وهي تُلَقِّنُهم اللّغة الفاسدة، والأخطاء الفاحشة، والنّطقَ الرّدئ، والذّوقَ السّيّئ، وتطبع نفوس الملايين بطابَعها، وتغرس فيهم جَهْلَها وسُقمَها، وبذلك يخسَر العربُ لغتَهم وأجيالَهم، ويخسَرون ألسنتهم وأذواقَهم.
3. الضّعف العامّ في اللّغة يُضْعِفُ قدرةَ اللّغة على تحقيق التّفاهم بين المتعاملين بها، ويُعطِّل وظيفتها في توحيد مفهومات الكلام ورموزه ومدلولاته بين المتخاطبين، ويُوقِعُ اللَّبْس والخلْطَ في المعاني، ويُعقِّد الجُمَل أو يُشَوِّهُ نَسَقَها أو يُسَبِّبُ الخلَلَ بين أجزائها، ذلك أنّ اللّغة الضّعيفة تتحلَّلُ من قيود القواعد فلا ضابطَ يحكُمها، وتبتعد عن أصولها الثّابتة فلا مَرجِعَ يَرْبِطها، وتخضع للعبث والفوضى والتّخبُّط في متاهات الجهل والهوى المتَّبَع.
ونحن نعلم أنّ سبب وضع النّحو على يد أبي الأسود الدُّؤلي، كان سوءَ فَهْمٍ لكلام لَحَنَتْ فيه ابنتُه، وخرجتْ به عن المألوف من كلام العرب، حيث قالت له ابنتُه: ما أحسنُ السّماء (برفع لفظ أحسن)، فقال:نجومُها، فقالت: ما أردتُ الاستفهام، ولكنّي أردتُ التّعجب، فقال: إذن، افتحي فاك، أي قولي: ما أحسنَ السّماء (بنصب لفظ أحسن). فأبو الأسود فَهِم معنى الجملة على مقتضى كلام العرب وما يدُلّ عليه ظاهرُ إعرابها، وهو غرض لم تقصِدْه ابنتُه، فكان سوءُ الفهم بين الطّرفين بسبب وقوع الخطأ، وأفْقَدَ اللّحنُ اللّغة قدرتـها على توحيد الفهم ومُهَّمتَها في تيسير التّعامل.
4. الضّعف اللّغويّ مرتبط بالضّعف الفكريّ والثّقافيّ، فليست اللّغة مجرّدَ وسيلة للتّخاطب فقط، ولكنّها أيضاً فكرٌ وعقيدةٌ وثقافةٌ وعواطفُ ومشاعرُ وتراث وتاريخ، ولا يمكن فصل جانب من جوانبها عن الآخر، أو وَقفُ تَسَرُّبِ المرض من عضو إلى بقيّة الأعضاء . وما نراه من هزالة الثّقافة العامّة لدى الشّبّان العرب في الوقت الحاضر، وضآلة زادهم من المعارف والعلوم، وجَهْلِهم بتُراثهم وتاريخهم، إنّما هو نتيجة طبيعيّة لضعفهم في لغتهم، وفقدهم للمفتاح الجيّد للثّقافة والمعرفة والعلم، وهو اللّغة المتمثّلة في كتاب أو مجلّة أو صحيفة أو إذاعة مسموعة أو مرئيّة وغير ذلك.
5. الضّعف اللّغويّ العامّ يؤدّي بالتّدريج إلى ذَوَبان الشّخصيّة، وفَقْد الْهُوِيّة، وانقطاع الصّلة بالرّابطة الّتي تُوَحِّد الأمّة، وتَشُدّ كيانَها، وتُحقّق لها استقلالها، وتبوِّئ لها المكانة المحترمة بين الأمم الحيّة. إنّ الحفاظ على اللّغة حِفاظ على الأصالة والانتماء القوميّ، وتضييعُها تضيعٌ لهذه الأصالة وهذا الانتماء.
هكِذا تنظرالأمم الحيّة إلى لغاتها: تعبيراً عن الكيان، وشعاراً للذّاتيّة، ورابطةً للقوميّة، ورمزاً للكرامة الوطنيّة، وحامياً للوَحدة والاستقلال.
وتَحْضُرني في هذا المقام قصّة واقعيّة طريفةٌ قرأتُها منذ سنوات في إحدى المجلاّت الجزائريّة على ما أذكر، وقد نقلتْها المجلّةُ عن صحيفة ألمانيّة نسِيتُ اسمها. ومُفاد القصّة أنّ طالبةً ألمانيّة في شهادةِ ما يسمّونه (البكالوريا) قد نجحت بتفوّق وامتياز في كلّ موادّ الامتحان، ولكنّها رَسَبَتَ ولم تُمْنَح الشّهادةَ لأنّها كانت ضعيِفةً في اللّغة الألمانيّة، ولم يشفع لها تفوّقُها في كلّ الموادّ الأخرى لدى الجهة التّعليميّة المسؤولة. ورفعت الطّالبة أمرها إلى محكمة (فرانكفورت) مطالبةً بإلغاء قرار رسوبها، والحكم لها بالنّجاح وحقِّها في الشّهادة، مستندةً إلى تفوّقها في كلّ الموادّ، ومدّعيةً أنّ ضعفها في اللّغة الألمانيّة ليس مسوِّغاً لرسوبها.
ولكنّ المحكمة رفضت طلبها، وأيّدتْ قرار الجهة التّعليميّة المختصّة في قرارها برسوب الطّالبة. ولم تيأس الطّالبة، فرفعت أمرها إلى درجات التّقاضي الأخرى الّتي رفضت دعواها وصادقت على قرار رسوبها، إلى أن وصلتْ بقضيّتها إلى المحكمة الفدراليّة الّتي هي عندهم أعلى درجات التّقاضي، فرفضتْ هي أيضاً دعوى الطّالبة، وأقرّت الحكم برسوبها، مُورِدَةً في حيثيّات حكمها أنّ اللّغة الألمانيّة هي التّعبير عن الفكر الألمانيّ المستقلّ، والمتَرجم عن شخصيّة الألمانيّين وهُوِيَّتهم، وهي أهمّ مادّة في الامتحان، والضّعف فيها لا يُغطّيه التّفوُّق والامتيازُ في الموادّ الأخرى.
ونضرب مثلاً آخر من الكيان الصهيونيّ - وقد يستفيد المرء من عدوّه-، فقد استطاع هذا الكيان العدوانيّ بمجهودات جبّارة وعزيمة ماضية أن يحيي اللّغة العبريّة الّتي ماتت منذ أكثر من ألفي سنة، وأن يبعثها من جديد في خلال سنوات معدودة، فقد تكوّن المجمع العلميّ للّغة العبريّة عندهم عام 1953، وبجانب هذا المجمع كوّنوا مجلساً أعلى يضمّ نحو أربعين لجنة متخصّصة في كلّ الفروع العلميّة والفكريّة والأدبّية والفنّيّة، وتهتمّ بمسايرة اللّغة للتّطوّر المستّمرّ، واستحداث المصطلحات والمفردات العبريّة الّتي تغطّي الحاجة في كلّ المجالات، وما يُتَّفق عليه منها يُنْشَرُ في الجريدة الرّسميّة، ويُصبح العمل به إجباريّاً في الدّوائر الحكوميّة والمؤسّسات المدنيّة والجامعات ودُور التّعليم ووسائل الإعلام بأنواعها، ويُعاقب القانون كلّ من يخالف ذلك ولا يلتزمه، وبذلك استطاعوا أن يبعثوا الحياة في اللّغة العبريّة بعد أن شَبِعَتْ موتاً، وخَلَقوا لها كياناً بعد أن كانت أثراً من آثار التّاريخ، وهم يقولون إنّ اللّغة العبريّة هي المعبِّرة عن شخصّيتهم وثقافتهم وتاريخهم، والجامعة لكيانهم المشتَّت، والصّاهرة لكلّ اختلافاتهم الفكريّة، والرّابطة لوحدتهم وتضامنهم.
6. يترك الضّعفُ اللّغويّ العامّ فراغاً فكريّاً وثقافيّاً لدى الأمّة، وضعف الصّلة بتراثها وتاريخها وأمجادها السّالفة، فتكون بذلك ساحةً مُهَيَّأةً للغزو الثّقافّي الأجنبيّ، ومجالاً مفتوحاً لملء الفراغ بالكلمات الدّخيلة والأفكار الغريبة، وبهذا الغزو تُسْتعمر الأمّة فكريّاً وثقافيّاً، وهو استعمار أشدّ فتكاً وأسوأ آثارا من الاستعمال العسكريّ للأرض، لأنّه غزو يقتل الشّخصيّة، ويمحو الهُوِيَّة، ويجعل الأمّة ذيلاً تابعاً للغازي، ومَسْخاً فاقد الإرادة والكرامة.
إنّ الكلمات الأجنبيّة الوافدة الّتي تجد فرصتها للتّوغّل في ضعف اللّغة الأمّ، لا تغزو الألسنة بألفاظها ورطانتها فحسب، بل تدخل برصيدها الثّقافيّ، وتصطحب معها مدلولاتها وإيحاءاتها ومبادئها وتاريخها، وتحتلّ بها مواقع للسيّطرة والتّأثير وبسط النّفوذ واستعمار النّفوس والعقول.
7. ارتباط الإسلام باللّغة العربيّة ارتباط عضويّ متلاحم لا يمكن معه فصل العربيّة عن الدّين، لأنّ القرآن الكريم: كتاب الإسلام نزل بلسان عربّي مبين، فالعربيّة مفتاحه، والعربيّة أداة فهمه، والعربيّة الباب إلى كنوزه. ونبيّ الإسلام محّمد صلّى الله عليه وسلّم عربيّ قُحّ، وسنّتُه- وهي التّشريع الثّاني للإسلام- لا تُفْهَمُ ولا يُعْلَم ما فيها من تشريع ومبادئ وآداب وأخلاق إلاّ باللّغة العربيّة المسطّرة بها، فلا إسلام - إذن - بلا عربيّة، ولا عربيّة بلا إسلام، وإذا أُصيب القوم بضعف في لغتهم العربيّة، اسْتَتْبَعَ ذلك ضعفَ صلتهم بالإسلام، وفقدهم لأداة الدّخول إلى رحابه والاغتراف من معينه، ولذلك فإنّ التّقصير في حقّ اللّغة، والتّهاونَ في إنقاذها من ورطتها، تفريطٌ نُحاسَب عليه، وتقصيرٌ ندان به، لأنّ ما لا يتمّ الواجب إلاّ به، فهو واجب. وقد رُوِيَ عن عمر(رضي الله عنه) قوله: "تعلَّموا العربيّة فإنّها من دينكم ".
وقد فَطن علماؤنا القدامى لعلاقة الإسلام المتينة باللّغة العربيّة، فأتقن المفسّرون والمحدِّثون والفقهاء والمؤرّخون والأدباء وغيرُهم علوم اللّغة غاية الإتقان، وتمكّنوا من معرفة خصائص اللّغة وأسرارها غاية التّمكّن، وكانت إجادتُهم للّغة خيرَ وسيلةٍ للفهم الصّحيح لكتاب الله وسنّة رسوله صلّى الله عليه وسلّم، وخيرَ عونٍ لهم على استنباط الأحكام واستخلاص المبادئ والخوض في أعماق النّصوص، ورَوْعَة الكتابة شعراً ونثراً، والأمثلةُ على ذلك أكثرُ من أن تُحْصَى. ولابدّ لعلمائنا المحدَثين من أن يَحْذوا حَدْوَ أسلافهم في إتقان اللّغة العربيّة، وحسن التّعامل معها، وإجادة استخدامها في فهم نصوص الإسلام، وإبراز محاسنه وفضائله، والنّهْل من مناهله الّتي لا يَنْضُبُ لها معين، والرّدِّ على أعدائه ومُثيري غُبار الفتنة والشُّبَه من حوله، إذ لا يَصْلُح آخرُ هذه الأمّة إلاّ بما صَلَحَ به أوّلُها.
8. الضّعف في اللّغة العربيّة يدفع بعض النّاس إلى الزّيغ في العقيدة، والانحراف عن منهج الدّين والتّعسّف والضّلال في الحكم على النّصوص الإسلاميّة، وليِّ عُنُق الآيات القرآنيّة والأحاديث النّبويّة بسوء الفهم للّغة، والجهل بخصائصها وطرق تعبيرها، والقول فيها بالهوى والعناد.
ذكر ابن جنّي في كتابه الخصائص : " أنّ أكثر من ضلّ من أهل الشّريعة عن القصد فيها، وحاد عن الطّريقة المثلى إليها، فإنّما اسْتَهْواه واسْتَخَفَّ حِلْمَه ضعفُه في هذه اللّغة الكريمة الشّريفة… وقال: ولوكان لهم أُنْسٌ بهذه اللّغة الشّريفة أو تَصَرُّفٌ فيها، أو مُزاوَلَةٌ لها، لَحَمَتْهم السّعادةُ بها ما أصارتهم الشِّقوةُ إليه، بالبعد عنها .. ولذلك قال:رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لرجل لَحَن: " أرشدوا أخاكم فإنّه قد ضلّ" فسمَّى اللّحنَ ضلالاً، وقال عليه الصّلاة والسّلام: رحم الله امراً أصلح من لسانه، وذلك لما علمه صلّى الله عليه وسلّم مّما يُعْقِب الجهلُ لذلك من ضدّ السّداد وزَيْغ الاعتقاد".
وقد علّق محقّق (الخصائص) الأستاذ/ محمّد علي النّجّار، على الحديث الأخير بقوله: "حدّث بهذا الحديث عمر (رضي الله عنه)، وكان مرّ على قوم يُسيئون الرّمي فقرّعهم، فقالوا: إنّا قوم متعلّمين، فأعرض عنهم وقال: والله لخطؤكم في لسانكم أشدّ عليّ من خطئكم في رميكم، حيث سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول، فذكر الحديث: وانظر الجامع الصّغير في حرف الرّاء).
وقد رُوِيَ عن الخليل بن أحمد الفراهيدي قوله: "إنّ أكثر من تزندق بالعراق لجهلهم بالعربيّة".
9. واجبُ العرب في النّهوض باللّغة العربيّة وخدمتها وضرورة الإسراع إلى علاج ضعف أهلها فيها، لا يقتصرعلى أقطارهم فحسب، بل هم مُطالَبون بنشرهذه اللّغة الشّريفة بين المسلمين كافّة، ومكلّفون أمانةَ تبليغها وتعليمها إلى كلّ مسلم في العالم، لأنّّ الله حباهم أوّلاً باختيار لغتهم لساناً لكتابه العزيز، وحباهم ثانياً بأنْ جعل رسولَ الإسلام صلّى الله عليه وسلّم منهم، وحباهم ثالثاً بأنْ جعل أرضهم منطلقاً للإسلام ونوره. وهذه الميزة الّتي اختصّ الله بها أمّة العرب، تُثقل كاهلها بمسؤوليّة الدّعوة إلى دين الله الحقّ، ومسؤوليّة نشر لغة القرآن الكريم بين المسلمين، فهو تشريف لها يصحبه تكليف، وفخرٌ تعتـزّ به تترتّب عليه تَبِعة، ولكن كيف ينشر العربُ لغةَ القرآن الكريم بين المسلمين في أقطار الدّنيا وهم محتاجون إلى نشر هذه اللّغة بينهم؟ وكيف يخدمون إخوانهم المسلمين غير العرب وهم عاجزون عن خدمة أنفسهم؟ ففاقد الشئ لا يُعطيه، والمشلول الذي لا يحرّك نفسه لا يستطيع أن يحرّك غيره.

هذه في نظري الآثار النّاجمة عن الضّعف العامّ في اللّغة العربيّة لدى أمّة العرب، وهي آثار لا نبالغ في وصفها بالماحقة أو المدمّرة، ولا نَشْتَطّ في الخيال إن قلنا إنّها تهدّد شخصيّة الأمّة بالذّوبان والتّلاشي إن استمرّت غفلة القوم عن المحنة، وتركوا الآفة تستشري وتتفاقم إلى حدّ اليأس من علاجها، لا قدّر الله.








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
joud
المراقب العام
المراقب العام


ليبيا
نقرا
انثى
عدد الرسائل: 5189
العمر: 36
تاريخ التسجيل: 07/05/2009
نقاط: 9620

مُساهمةموضوع: رد: دروس أساليب الكتابه في اللغه العربيه...مع تعلم قواعد اللغة   الأربعاء 31 مارس 2010 - 13:35


[b]تم بعون الله وحمده...أرجو الإفاده للجميع...وأن لا يذهب الجهد سدى


الموضوع منقول وشكري لمن قام بهذا المجهود الرائع لوضع

كل هذه القواعد معا
[/b]








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

دروس أساليب الكتابه في اللغه العربيه...مع تعلم قواعد اللغة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

 مواضيع مماثلة

-
» ملخصات البكالوريا - ملخص دروس الادب العربي / اللغة العربية الثالثة ثانوي
» ممارسة اللغة الإنجليزية هى أفضل طريقة لتعلم اللغة
»  (موضوع مميز) درس عمل طرطشة الكتابه بالحليب
» كلمات انجليزية تستخدم فى المحادثة اليوميه - لتعلم اللغه الإنجليزية
» عاوز احسن شركة نظافه في المملكه العربيه السعوديه 069210311 ماتترددش

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى اللغات :: قسم اللغة العربية-