الأسود البيضاء تحمي نفسها من الإنقراض
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] style="width: 300;height: 225" border="0">
واشنطن: أكد باحثون أن الأسود البيضاء تعيش في عمق الأدغال الأفريقية ضمن جماعات صغيرة لحماية نفسها من الانقراض عن وجه الأرض.ولعل هذا السبب هو ما دفع القائمين على حديقة الحياة البرية في مدينة العين الإماراتية لاصطحاب أسدين من إفريقيا، وتهيئة بيئة مناسبة لتكاثرهما وبالتالي زيادة عدد هذا النوع من الأسود.وأشار مايك ماوندر رئيس برنامج رعاية الحيوانات، إلى أن الأسود البيضاء، كبعض أصناف الحيوانات الأخرى، مهددة بالانقراض، فبعد أن وصل عددها إلى 450 ألف، أصبح الآن لا يتجاوز الـ20 ألف أسد في أفريقيا فقط، وهو ما ينذر بانقراض هذا الحيوان.ومن خلال عرض هذا الحيوان أمام الجمهور، يأمل القائمون على حديقة الحيوانات بالعين في زيادة الوعي بشأن حمايته وحماية غيره من الحيوانات من خطر الانقراض، ولمساعدة الأسود على التكيف مع بيئتها الجديدة، تمت الاستعانة بمدربين مختصين.بحث علمي: النحل قد يصبح مدمناً
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] border="0" alt="" />
واشنطن: توصل العلماء إلى أن الحشرات تفضل الزهور والتي فيها كميات بسيطة من المواد المخدرة.وقد يكشف البحث والذي أجرى بهذا الشأن أن النباتات التي تطلق منها روائح تتحول إلى مثيرات بحيث تجعل النحل يأتي إليها، ويعتبر النحل عاملاً مهماً في تلقيح النباتات، ويقدر أن ثلثي كل شي تأكله هو نتيجة لتلقيح الحشرات لهذه النباتات.وأكد البحث أن النحل مثل الكائنات البشرية يتوق إلى تعاطي مادة الكوكايين، وبالتالي يصبح مع مرور الزمن مدمناً عليها.وأوضح البحث أن النباتات تنتج رحيقاً يجعل الحشرات تأتي إليها ويتغذى النحل على هذا الرحيق ويخزنه في جسمه ليتحول إلى عسل.دراسة تؤكد نظرية انقراض الديناصورات بسبب نيزك
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] style="width: 300;height: 225" border="0">
واشنطن: أكد فريق علماء أن ارتطام نيزك بالأرض هو التفسير الوحيد المقبول لانقراض الديناصورات آملين أن يؤدي هذا الاستنتاج إلى حسم خلاف أحدث انقساماً بين الخبراء منذ عقود.وراجعت لجنة العلماء التي تضم 41 عالماً بلدان مختلفة حول العالم بحوثاً أجريت على مدار20 عاماً لمحاولة التأكد من سبب ما أطلق عليه "إحداث الانقراض في العصر الطباشيري" والذي خلق "بيئة جهنمية" قبل نحو 65 مليون عاما قضت على أكثر من نصف الأنواع التي تعيش على كوكب الأرض.واختلفت الآراء حول ما إذا كان هذا الاندثار حدث بفعل سقوط نيزك أم بسبب نشاط بركاني في منطقة "فخاخ ديكان" الهند حالياً حيث وقعت سلسلة من الانفجارات البركانية الكبيرة استمرت نحو 1.5 مليون سنة.ووجدت الدراسة الجديدة التي أجراها علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمكسيك وكندا واليابان أن نيزكاً عرضه 15 كيلومتراً ارتطم بالأرض في شيكسولوب فيما يعرف الآن باسم "المكسيك" هو المسؤول عن هذه الأحداث.وأعربت جوانا مورجان من كلية "امبريال كوليدج لندن" التي شاركت في إعداد المراجعة عن ثقة العلماء حالياً في أن نيزكا كان السبب في الانقراض الذي حدث في العصر الطباشيري، بعدما أدى إلى اندلاع نيران على نطاق واسع ووقوع زلازل زادت شدته على 10 درجات على مقياس ريختر وحدوث انهيارات أرضية قارية وأمواج مد بحري عاتية".ويعتقد العلماء أن هذا النيزك ضرب الأرض بقوة تعادل مليارات أضعاف قوة القنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما.وقالت مورجان: "المسمار الأخير في نعش الديناصورات" جاء عندما طارت المادة في الجو، حيث كست الكوكب (الأرض) بالظلام وتسبب في حدوث شتاء عالمي وقتل الكثير من الأنواع التي لم تستطع التكيف مع هذه البيئة الجهنمية".عصافير الكناري تتواصل مع أفراخها قبل ولادتها
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] border="0" alt="" />
لندن: توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن أمهات عصافير الكناري تتواصل مع أفراخها قبل ولادتها، عن طريق رسائل هرمونية تبعثها لها في البيض لإخبارها بشكل الحياة التي تنتظرها.وأفادت الدراسة التي أعدتها جامعة كامبرديج البريطانية بأن الأفراخ تطلب كمية الغذاء التي تحتاجها وهى في البيض برحم الأم، طبقا للرسائل الهرمونية التي تتلقاها.وأشارت الدراسة إلى أن طبيعة تعامل الأمهات مع الرسائل الهرمونية المتبادلة، هى التي تحدد طابع عصفور الكناري عند نموه؛ فالاستجابة وإرسال قدر كبير من الغذاء تجعلهم يعتادون على كثرة الأكل في الكبر، والعكس صحيح.وأوضحت المشرفة على البحث العالمة ريبيكا كلنر أن هذا الأمر يتواجد في بعض الحيوانات الأخرى، وإن كان الاختلاف يكمن في الرسائل الهرمونية.وأكدت كلنر أن أمهات الفئران تتواصل مع صغارها قبل الولادة؛ لتغليظ فرائهم وجلدهم إذا ما كانت ستلدهم في الشتاء، وأبرزت الباحثة أن تلقي الأفراخ للرسائل الهرمونية وهم في البيض يساعدهم على اكتساب المزيد من الوزن، حتى ولو كان كم الغذاء الذي يتلقوه بعد الولادة قليلا.وجرت التجربة عن طريق استبدال بيض بعض عصافير الكناري في أعشاش مختلفة؛ لرؤية ماذا سيحدث إذا ما نشأت في جو مخالف لما أخبروا به عن طريق الرسائل الهرمونية.ملكة النمل تفتك بأتباعها للاحتفاظ بعرشها

[ندعوك
للتسجيل في المنتدى أو
التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] style="width: 300;height: 225" border="0">
كوبنهاجن: لا تتورع ملكة النمل عن التضحية بأتباعها الذين يبذلون كل ما في وسعهم لإرضائها من أجل الاحتفاظ بعرشها وهى عدائية أيضاً ضد الملكات الأخريات اللاتي قد يزاحمنها على موقعها.
وتوصل فريق من مركز التطور الاجتماعي في جامعة كوبنهاجن بقيادة الباحث ليوك هولمان، إلى أن ملكة النمل تلجأ لأساليب ملتوية للاحتفاظ بعرشها أكثر مما كان يعتقد سابقاً.
وأشار فريق البحث في الدراسة إلى أنه يوجد أكثر من ملكة في مستعمرة النمل ولدى هذه الملكات قوى عاملة لخدمتهن والدفاع عنهن، مؤكدين أن الملكات يبدأن بقتل الملكات الزائدات في المكان حتى لا تبقى سوى ملكة واحدة متربعة على العرش.
ويطلق على ملكات النمل "المصانع الكيميائية المتنقلة" لأنهن يطلقن عدة أنواع من الروائح المختلفة من أجل التمييز بين الأصدقاء والأعداء، ولتنبيه الآخرين إلى المراتب العليا التي يتبوأنها في المستعمرة، وللإشارة متى يكنّ بحالة صحية جيدة أو سيئة.
اكتشاف بقايا ثعبان كان يتغذى علي الديناصورات
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] style="width: 300;height: 225" border="0">
نيودلهي: اكتشف علماء بقايا أحفورية لثعبان هائل الحجم عاش قبل 67 مليون سنة مضت كان يقتات على صغار الديناصورات.
وعثر على الهيكل العظمي للثعبان الذي أطلق عليه "ساناجيه إنديكوس" في عش ديناصورات من فصيلة، "سوروبود"، أكبر الحيوانات التي مشت على الأرض على الإطلاق، بالقرب من "كوجرات" غربي الهند التى عرفت المنطقة بكونها منطقة أعشاش للديناصورات من فصيلة "سوروبود،" التي تعرف باسم "تيتانصور".
ويصل ارتفاع "التيتانصور" إلى نحو 60 قدماً، ويصل وزنه إلى 100 طن، فيما لا يتعدى حجمه بعد الفقس 18 بوصة، مما جعله فريسة سهلة للثعابين الضخمة.
ولفت عالم الطبيعيات في جامعة ميتشيجان، جيف ويلسون إلى أن الأبحاث الأخيرة تشير إلى الديناصورات كانت تنمو سريعاً، بحيث تبلغ ثلاثة أرباع حجمها عند البلوغ في سن المراهقة، وأن متوسط عمرها تفاوت بين 30 إلى 40 عاماً.
ويعتقد الباحثون أن الثعبان كان يهاجم الديناصورات الصغيرة التي كان تفقس لتوها من البيض، وشرح ويلسون أسباب تمكن تلك الثعابين من التهام فرائس كبرى كالديناصورات قائلاً "إن السبب لا يعود إلى كبر حجم فمها كبير، كما هي حال الثعابين حالياً، بل إلى كبر حجم جسدها".
عالمة أمريكية: الدلافين معرضة للصدمات النفسية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] style="width: 300;height: 225" border="0">
واشنطن: كشفت عالمة أمريكية أن الدلافين مخلوقات متطورة ومعقدة وشديدة الذكاء ولها شخصياتها الخاصة بها وكذلك استقلاليتها وحياتها الخاصة ما يجعلها أكثر عرضة للمعاناة من الصدمات النفسية بشكل هائل.وأضافت لورى مارينو عالمة أمريكية وباحثة فى علوم الأعصاب بجامعة إيمورى، أن استخدام الدلافين فى العروض الترفيهية قد يسبب أضراراً نفسية لهذه الحيوانات البحرية.ودعت مارينو إلى عدم استغلال الدلافين فى صناعة الترفيه وإلى إعادة النظر فى زجها فى أحواض للسباحة مع السائحين أو القيام بألعاب بهلوانية فى الهواء.وشاركت مارينو فى دراسة عام 2001 أظهرت أن بإمكان الدلافين التعرف على أنفسها فى المرآة وهو اكتشاف يشير إلى أن وعيها شبيه بوعى القرود الذكية والفيلة وقدرتها فى التعرف على أنفسها.
[ندعوك
للتسجيل في المنتدى أو
التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] style="width: 350;height: 294" border="0">
إناث الطيور تتواصل مع فراخها قبل فترة التفقيس
[b]اهتمام أنثى الطير بفراخها قبل التفقيس
[/b]
علماء: النملة تشم بأرجلها
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] style="width: 300;height: 225" border="0">
واشنطن: توصل باحثون إلى أن النمل هو الحشرة الأكثر عدداً بين الحشرات الاجتماعية ففي أي لحظة من اللحظات يوجد مالا يقل عن واحد وإلى يمينه 15 صفاً من النمل الحي على الأرض.ويؤكد بعض علماء الحشرات أن النملة تشم بأرجلها فهي تستطيع أن تهتدي بأرجلها إلى رائحة المكان الذي سبق أن قصدته وتستطيع أيضاً أن تتبين الروائح بمفاصل قرونها.بحث: مخ الدلفين يمكن مقارنته بالإنسان
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] style="width: 300;height: 225" border="0">
واشنطن: توصل بحث علمي أجراه لوري مارينو من جامعة إيموري بمدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأمريكية، إلى أن مخ الدلفين يمكن مقارنته بالمخ البشري.وقام البحث بتحليل التركيب العصبي لثلاث دلافين ضخمة من فصيلة "بوتلنوز"، وعند مقارنة حجم المخ بالجسم، يكون مخ الدلفين أقل في كتلته من المخ البشري عند النظر لحجم الدلفين، غير أن مخ الدلفين أكثر التفافاً وتعقيداً ويحتل مساحة أكبر وهى خاصية قد تعوض مسألة الكتلة الأصغر، وتؤثر تلافيف المخ أكثر من غيرها في وظائف القشرة البروتينية وهى طبقة من المخ تتحكم في العمليات المتعلقة بالتفكير المعقدة والإدراك الذاتي.وأشار مارينو خلال لقاء مع الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم، إلى أن الكائنات الأخرى لا يوجد لديها ذلك المخ المتضافر الذي تتميز به الدلافين، وفيما تظل نتيجة سباق الذكاء بين الإنسان والدلفين غير محسومة حتى الآن، فإن القردة العليا كالشمبانزي والغوريلا خرجا من سباق الذكاء، حيث ثبت أنهما في مرتبة متخلفة بشكل كبير مقارنة بالدلافين.الميزة الوحيدة في تلك الفصائل-الشمبانزي والغوريلا- أنها تمتلك مخاً يماثل حجمه ضعف مخ أي حيوان آخر، فعند مقارنة حجم مخ الدلفين بحجم مخ كائنات أخرى يتبين أن مخ الدلفين أضخم خمس مرات من الحجم المتوقع بالنسبة لحجم جسده، بينما يفوق مخ الإنسان من حيث الحجم مخ أي حيوان آخر بسبع مرات.كما أثبتت آخر النتائج التي تم التوصل اليها عن هيكل وخصائص المخ الأخرى أن القردة العليا تحتل المرتبة الثالثة بعد الإنسان والدلفين مع هوة كبيرة بين تلك القردة العليا من ناحية والإنسان والدلفين من ناحية أخرى. ذكر سمكة يحمل البيض بدلاً من أنثاه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] style="width: 300;height: 158" border="0">
واشنطن: يتولى ذكر سمكة "سينجناتوس سكوفيلي" الأنبوبية الصغيرة التي تعيش في البحار ذات المياه الدافئة، حمل البيض بعد التزاوج بدلاً من أنثاه واختيار البيض الذي يتمتع بفرصة أكبر للحياة.ويتخلص ذكر هذه السمكة التي يتراوح طولها بين 10 و12 سم من البيض الذي يتلقاه آثر تزاوجه مع أنثى صغيرة الحجم لإتاحة الفرصة لحمل بيض سمكة أخرى يتمتع بفرص استمرار أكبر، ومثلما يحدث مع فرس البحر تحتضن البيض في جيب تحصل فيه على الغذاء لتتمكن من النمو.ويعد اختيار البيض الذي يمتلك أفضل فرص نجاة أمر شائع في عالم الحيوانات، لكنها المرة الأولى التي تتم ملاحظته لدى جنس يكون الذكر فيه حاملاً بعد التزاوج.