مرحبا بكم ...منتديات صوان


لسنا الوحيدين .. ولكننا نسعى للأفضل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
تم بحمد لله عودة افتتاح المنتدى ،، اعضائنا الكرام نرحب بمشاركاتكم وتفاعلكم معنا وكل عام وأنتم بخير
منتديات صوان الذى يجمع كل الليبين يرحب بكم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
شحات مكرونة الشتاء عزيز عليه فيها محمد النوم تحميل خلال تاريخ معنى كلمات بالله اليوم الصلاة بدري الغلا طرابلس قورينا اوضاع الحكم ليبية ياعزيز عليهن ماهو
المواضيع الأخيرة
» موقع يحدد لك الأقمار في أي بلد كنت
الخميس 10 مايو 2018 - 19:03 من طرف ابراهيم المحترف

» الشوق للاعضاء والمنتدى
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 21:58 من طرف joud

» بعض الأنواع من الكفته
السبت 26 ديسمبر 2015 - 3:51 من طرف ابراهيم المحترف

» صور لآخر الصناعات التكنولوجية ..
الأربعاء 23 ديسمبر 2015 - 17:45 من طرف ابراهيم المحترف

» How to learn English كيف تتعلم الإنجليزيه
السبت 26 أبريل 2014 - 9:36 من طرف نبع الورود

» ياذاك الإحساس **/ بقلمي
الأحد 2 فبراير 2014 - 13:35 من طرف اليتيم

» لمحبي الأدب الفرنسي:تحميل 163 من أروع الكتب والقصص
الأحد 2 فبراير 2014 - 10:07 من طرف joud

» هل الله خلق الشر؟
الإثنين 13 يناير 2014 - 23:03 من طرف اليتيم

» كل عام وأنتم بخير
الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 8:59 من طرف joud

» شاآآآآمل ..أنواع الطلاء والرسم على الجدران..أحدث
الخميس 16 مايو 2013 - 3:11 من طرف enghaitham

» موقع إنجليزي خاص لكل من يود تعلم الانجليزية كلغة ثانية
الأحد 14 أبريل 2013 - 21:33 من طرف نبع الورود

» أنواع أنواع ..اوضاع اوضاع
الجمعة 1 مارس 2013 - 23:51 من طرف محمد الكووك

» ملحقات للفوتوشوب ،، جماجم ،، هياكل عظمية ،،
الثلاثاء 11 ديسمبر 2012 - 2:11 من طرف أبو فيصل

» الزي الشعبي للمرأة في ليبيا
الأحد 9 ديسمبر 2012 - 14:29 من طرف لجين

» اهل المحبة والوفاء وصدق واخلاص
الجمعة 7 ديسمبر 2012 - 18:23 من طرف لجين

» cd audio coversation تعلم اللغه الفرنسيه..تحميل
الخميس 6 ديسمبر 2012 - 15:15 من طرف وحيد

» اهل المحبة
الإثنين 3 ديسمبر 2012 - 18:43 من طرف لجين

» برنامج قاهر الرابدشير الأن تستطيع تحميل ما تشاء
الأربعاء 21 نوفمبر 2012 - 18:38 من طرف العباد العباد

» شتاوات شتاوات شتاوات
الأحد 18 نوفمبر 2012 - 19:57 من طرف عيون الجاسر

» الوشم الليبي ... منذ أقدم العصور ..
الثلاثاء 13 نوفمبر 2012 - 15:38 من طرف ametabb

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 183 بتاريخ الإثنين 31 يوليو 2017 - 8:02
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
ساعه

sawan


شاطر | 
 

 electronic cloud**هل سمعت بالسحابه الالكترونيه؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
joud
المراقب العام
المراقب العام
avatar

ليبيا
نقرا
انثى
عدد الرسائل : 5190
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
نقاط : 9621

مُساهمةموضوع: electronic cloud**هل سمعت بالسحابه الالكترونيه؟   الأحد 18 يوليو 2010 - 8:44



السحابة الإلكترونية تمطر معلومات وتحرّر جمهور الانترنت... نهاية طغيان الكومبيوتر الشخصي بفضل حوسبة الغمام
نتجه بخطى ثابتة نحو السحب. وينذر هذا الاتجاه بتغيير جذري في طريقة تصرفنا مع المعلومات! ما علاقة السحب بالمعلومات؟ إنها علاقة باتت وطيدة وستبقى كذلك خلال العقد المعلوماتي المقبل. نحن على أعتاب زمن «السحابة الإلكترونية» («إلكترونك كلاود» Electronic Cloud، التي يُطلق عليها أيضاً اسم «حوسبة الغمام» («كلاود كومبيوتنغ» Cloud Computing).
هي سحب بعيدة، ولكنها بحكم طبيعتها خفيفة وذات قدرات واسعة غير محدودة وقادرة على السفر والترحال.



حفلت السنوات العشر الماضية في قطاع تكنولوجيا المعلومات بموجات متتالية من المبتكرات الالكترونية فيما تحقق وعد الانترنت بتحولها الى


وسط تفاعلي. ويبدو العقد الأول من الألفية الثالثة كأنه عقد الشركات التي طرحت هذه الأجهزة الجديدة بأكثر من 225 مليون آي بود و75 مليون

بلاك بري و55 مليون وي بيعت حتى الآن.

يُقدر ان عدد الكومبيوترات الشخصية المستخدمة حاليا في العالم يزيد على مليار جهاز بالمقارنة مع أقل من 500 مليون قبل عشر سنوات. كما ان عددا

متزايدا من الثلاثة مليارات هاتف جوال في العالم قادرة الآن على دخول الانترنت. ولكن مراقبون يؤكدون ان هذه المبتكرات ما هي إلا القمة الظاهرة من

جبل الثلج المغمور. وان ما قد يتضح كونه التحول الأهم والأكثر ديمومة يحدث تحت السطح. ويرتبط هذا التطور بإحداث نقلة في عمل الكومبيوتر

ستطال نواحي عديدة من حياتنا وتغيرها تغييرا اساسيا ودائما ـ سلبا او ايجابا.


وتنقل صحيفة فايننشيال تايمز عن كريغ مندي رئيس قسم الأبحاث والاستراتيجية في شركة مايكروسوفت وصفه القوى التي تعمل وراء الكواليس بأنها "
ظواهر لا تأتي إلا مرة كل 15 سنة أو نحو ذلك". ويضيف ان النتيجة ستكون "فئة جديدة من التطبيقات لم تُعرف أو تُجرب من قبل" تجعل الدورة

الجديدة من التجديد والابتكار تضاهي بقوتها اختراع الكومبيوتر الشخصي وميلاد الانترنت
.

اقترن سوق الأجهزة الجديدة في الحوسبة المرتبطة بالانترنت بتحول في سلوك الأفراد على الشبكة. باختصار ان الأشخاص تعلموا كيف يتواصلون

الكترونيا بعدما كانت الانترنت أقرب الى شبكة توزيع سلبية في عام 1999. اما اليوم فان المشاركة الجماهيرية أطلقت جيلا جديدا من المواقع المهيمنة.

وباتت مواقع فيسبوك ويوتيوب وويكيبيديا وتويتر التي أُنشئت كلها منذ عام 2000 ، في عداد المواقع الاثني عشر الأكثر ازدحاما في العالم ، بحسب

خدمة اليكسا Alexa




التي ترصد حركة الانترنت. وما من شركة تطرح منتوجا جديدا وما من سياسي يخوض حملة انتخابية يفكر بالاقدام على مثل هذه الخطوة دون ان

يحاول تطويع هذه القوة الجديدة لصالحه
.
ولكن تحول الانترنت من طريق باتجاه واحد الى وسط تفاعلي ليس إلا وجها واحدا من اوجه التغيير الذي طرأ على الحوسبة خلال العقد الماضي وهو قد


لا يكون التحول الأهم.

وعلى حد تعبير رئيس قسم الأبحاث والاستراتيجية في مايكروسوفت فان الانترنت نفسها المرتبطة بمليارات الأجهزة "الذكية" ، اخذت تتطور الى

منصة حوسبة فائقة القوة. وعلى غرار الكومبيوتر الرقمي الكبير الذي يخدم مئات المستخدمين في آن واحد ، والكومبيوتر الشخصي قبله فان هذه المنصة ا
الجديدة ستدعم تطبيقات من شأنها ان تغير حياتنا ، لم تكن ممكنة في السابق
.

يقول خبراء ان هذه البنية التحتية الالكترونية التي يجري تطويرها وراء الكواليس تعتبر طبقة ذكية جديدة قادرة على اختراق العالم كما لم تخترقة

واسطة من قبل ، تجمع كميات هائلة من المعلومات وتخزنها وتقوم بتحليلها. ويمكن ان تُستخدم لبناء نماذج معقدة لمنظومات اجتماعية واسعة أو سلوك

فرد واحد فضلا عن قدرتها على توقع ما سيحدث تاليا والمساعدة في تحديد شكله. ويمكن استخدام التطبيقات التي تتيحها المنصة الجديدة عبر ملايين ا

الأجهزة الذكية التي بدأت بالانتشار فعلا.


ما زالت الطرق الذي ستتأثر بها حيانا نتيجة هذا التطور في بدايتها. ولتوضيح الصور يسوق الخبراء مثالا بسيطا مثل التوجه الى العمل بالسيارة. فبعد

ما اصبحت اجهزة الاستشعار متاحة بأسعار معقولة بات من المجدي اقتصاديا لأول مرة جمع معلومات تفصيلية عن حالة الطرق داخل المدينة في ا

الزمن الحقيقي ، كما يقول روبرت موريس الباحث في شركة آي بي أم

ويمكن استخدام هذه المعلومات لبناء نموذج يبين كيف يعمل نظام المرور ، وبتوظيف معلومات تاريخية واجراء تخمينات ذكية يتنبأ النموذج بتغير حالة

الطرق في الساعات المقبلة عندما يتعامل مئات آلاف السائقين مع الظروف المحيطة بهم. ويمكن حينذاك استخدام هذه التنبؤات لتوجيه حركة السير على

نحو يقلل الاختناقات.

وبوجود الكثير من السيارات المزودة بأجهزة تحديد المواقع ، واحدث الهواتف الذكية القادرة على تشغيل تطبيقات تعتمد على الانترنت فان مثل هذه

المعلومات عن حالة الطرق وحركة المرور يمكن ان تُنقل الى أعداد كبيرة من الآخرين لاستخدامها بدورهم. ويقول الباحث موريس ان شركة آي بي أم ا

اختبرت المشروع في سنغافورة ولكن لم يبدأ العمل به بعد.


كما هو معهود من قطاع التكنولوجيا المتطورة في نحت المصطلحات الجديدة مع كل تطور يحدث فانه اطلق على هذا التحول الجديد اسم "السحابة أو ا

الغيمة الالكترونية" ، ويبدو انه اسم مناسب بما تمطره علينا من معلومات.





نتجه بخطى ثابتة نحو السحب. وينذر هذا الاتجاه بتغيير جذري في طريقة تصرفنا مع المعلومات! ما علاقة السحب بالمعلومات؟ إنها علاقة باتت و


وطيدة وستبقى كذلك خلال العقد المعلوماتي المقبل. نحن على أعتاب زمن «السحابة الإلكترونية» («إلكترونك كلاود»


Electronic Cloud

، التي

يُطلق عليها أيضاً اسم «حوسبة الغمام» («كلاود كومبيوتنغ

Cloud Computing)

.
هي سحب بعيدة، ولكنها بحكم طبيعتها خفيفة وذات قدرات واسعة غير محدودة وقادرة على السفر والترحال.


جاءت البداية قبل نحو عام ونصف عام، حين تقابل كريستوف بيسيغليا مهندس البرامج في شركة «غوغل» Google

والمدير التنفيذي لـ «غوغل». وعرض بيسيغليا على مديره أن يستخدم نسبة العشرين في المئة من وقت العمل، التي يخصصها نظام العمل في «

غوغل» للعمل على المشاريع المستقلة، لتدريس الطلاب في جامعة «واشنطن» فكرة البرمجة على مستوى «السحب». واقترح بيسيغليا أن يطلق

على الفكرة اسم «غوغل 101». أعجب شميت بالفكرة. وقُدّر لها أن تشهد في الأشهر التالية نمواً وتوسعاً غير مرتقبين، تكللا في تشرين الأول (أكتوبر)

الماضي باتفاق شراكة مع «آي بي إم» لتوصيل عدد من الجامعات حول العالم بـ «سحب» إلكترونية من صنع «غوغل»
.

وبدت تلك الفكرة في عيني كبير مهندسي التطبيقات في «غوغل» دافيد غلايزر، كمقدمة لإلغاء الفكرة الشائعة بأن الكومبيوتر الشخصي هو أداة إ

انجاز الأعمال، وأن ذلك يفرض توافره دوماً مع مستخدمه. فقد حوّله مفهوم السحابة الإلكترونية إلى مجرد أداة للوصول إلى المعلومات (

وللتواصل مع الآخرين)، ما يجعله مساوياً للأدوات الأخرى التي تدخل الانترنت مثل المساعد الشخصي الرقمي والكومبيوتر المحمول باليد و

والخليوي وغيرها
.
«غوغل» صانعاً للسحب!

تُشبه «سحابة غوغل» الإلكترونية شبكة من مئات آلاف خادم «سيرفر» لكل منها سعة الحاسوب الشخصي وقوته، لكنها تختزن كميات هائلة من

المعلومات. تجعل هذه الخوادم عملية البحث تجرى في شكل أسرع، وتقدم ايضاً إجابات لبلايين الأسئلة في وقت وجيز.

ويُشبّه خبراء «غوغل» تلك «السحابة الإلكترونية» بعملية نشوء الكهرباء وتطورها، قبل ما يزيد على قرن. وحينها، بدأ أصحاب المزارع

والأعمال التخلي عن مولدات الكهرباء، وشرعوا في شراء الطاقة الكهربائية من مؤسسات صناعية متخصصة ذات خبرة وكفاءة. وعلى غرارها،

تأتي فكرة السحابة الإلكترونية راهناً التي تُعَدّ بمثابة مصدر نظيف وكفيّ للطاقة المعلوماتية.

ولا يتأخر غلايزر في القول «الإنترنت قطعت شوطاً طويلاً من التغيّر والتبدّل. فقبل نحو 15عاماً كان مجرد توصيل الإنترنت بالكومبيوتر الشخصي

أمراً مذهلاً ورائعاً. وراهناً، يُنظر إلى الكومبيوتر الشخصي غير المتصل بالشبكة العنكبوتية باعتباره غير مجد، بل يمكن اعتباره جهازاً معطلاً.

إذاً، السحابة الإلكترونية تساعد مستخدمي الانترنت في التحرّر من طغيان الكومبيوتر وتحكّمه في الوصول إلى المعلومات. كل ما أريده وأهتم به

مُخزّن في السحابة، مهما اختلفت طريقة الوصول إليها سواء من طريق الكومبيوتر الشخصي، أم الهاتف الخليوي. وتبقى المعلومات في ذلك ا

المكان الآمن بعيداً من احتمالات التخريب والضياع».

لكن الأمر لا يسلم من الشرور، لا سيما أننا نعيش في عالم يتسم بقدر غير قليل من الميل إلى الخراب والدمار. ولذا، لا تبدو السحابة الإلكترونية

بمأمن تام من مثل هذه الجهود التخريبية.

وفي هذا الإطار، يرى غلايزر أن أي شكل من أشكال تقاسم المعلومات يمكن أن يستخدم في الخير والشر. «هذا يعود إلى طبيعة المستخدم وميوله

وأهوائه. ثمة من يميل إلى اتباع سبل متحوّطة لتوفير الحماية على الشبكة. وربما تمثّلت الخطوة الأولى في بث الوعي حول المفاهيم الأساسية

المتصلة بطرق مشاركة المعلومات عبر الشبكة الدولية، التي تُشبه ما نحاول إفهامه لأبنائنا في ما يختص بالتعامل مع الغرباء. وتتمثّل الخطوة

الثانية في وجود عدد من الحواجز الأمينة للتأكد من عدم انتشار البيانات أو المعلومات الضارة، مع التنبّه إلى ان الإنترنت تُعد وسيلة سهلة لانتقال

الفيروسات من طريق إرسالها أو إدخالها يدوياً. وتتجسّد الخطوة الثالثة والأخيرة في ما نطلق عليه في «غوغل» عبارة «الحماية من نقطة إلى

نقطة»

. فمثلاً يوجد مسح أوتوماتيكي للملحقات على بريد «غوغل» وحماية ضد الرسائل الإلكترونية المتطفلة «سبام»

Spam «
.

من جهة أخرى، كلما اتجهت المعلومات نحو مزيد من المركزية، يتزايد ميل الاختصاصيين الى التفكير في توفير سبل لحماية تخزين المعلومات،

وربما عمدوا الى نقلها باستمرار للحفاظ عليها من الضياع. وبالنسبة إلى «غوغل»، تُخزّن المعلومات في أماكن كثيرة في وقت واحد لتلافي

ضياع المعلومات.


ويصف غلايزر هذا الأمر بقوله: «ليست هناك أي نقطة مركزية معينة، يؤدي تعطلها الى تعذّر الوصول الى المعلومات على السحابة الإلكترونية،

بغض النظر عن أسباب العطل. ويشير ذلك الى إحدى نقاط القوة التي تتمتع بها الإنترنت عموماً، كما تُمثّل أحدى الركائز التي يحرص عليها «غوغل»

عند تقديم تطبيقات جديدة على شبكة الانترنت»
.
ويوضح أيضاً أن استخدام السحابة الإلكترونية «يقلّل من فرص الحصول على المعلومات من الكومبيوتر الشخصي. ولذا، تضمحل الحاجة إلى

تثبيت برامج على ذلك الجهاز أو وضع تطبيقات عليه، ما يجعل إمكان التسلّل إلى السحابة الإلكترونية أمراً نادراً... يكثر الجدال حول قضية

المتسللين إلى الشبكة الإلكترونية. وهناك «هاكرز» يعملون من أجل الخير وتوفير وصول آمن للمعلومات ونشرها عبر الانترنت. وأعتقد أن

التكنولوجيا ستكون دائماً في مصلحة الذين يحاولون استخدامها للخير ومساعدة الآخرين».

وقائع الملوماتية في العالم العربي
ف

في هذا السياق، يتبادر إلى الذهن سؤال عن الفجوة التي تفصل «حوسبة الغمام» باعتبارها طفرة في عملية الوصول إلى المعلومات، وبين وقائع ا

المعلوماتية والاتصالات في الدول العربية، التي لا يملك معظمها نسب انتشار عالية للكومبيوتر والإنترنت.
ف


في هذا الصدّد، يرى غلايزر أنه لا يمكن توقع استغلال التقنيات الجديدة في المعلوماتية بالمستوى ذاته بالنسبة الى الجميع. لذا، فالبلدان التي لديها

نسبة انتشار عالية للتقنيات الرقمية ستتعامل مع هذا المعطى قبل غيرها.

في تعليق مُشابه، يقول شميت: «حين تحدثت إلى بيسيغليا للمرة الأولى عن فكرته، ظننت أن مشروعه سيتركز حول التعليم، وهو ما لم أمانعه.

وبعد أشهر قليلة، فوجئت بهذه السحابة الضخمة وغير المتوقعة. ولم يخل ذلك الحدث من التعليم. فقد بزغ في عدد متنام من الجامعات الآميركية

منهج دراسي عرف باسم «غوغل 101»، وذاع صيته بين الطلاب وأصبح الإقبال على التسجيل فيه منقطع النظير. وفي هذا المنهج، يتعلم الطلاب

سبل تخطيط مشاريع طموحة تتعلق بالشبكة الإلكترونية والمعلومات عليها، بدءاً من تصنيف الإضافات التحريرية على «ويكيبيديا» ومروراً بتصفح

الانترنت

ويوضح غلايزر أن الطلاب من أكثر الفئات استفادة من فكرة «حوسبة الغمام»، ويقول: «إن الطلاب بطبيعتهم كثيرو التنقل، ما يجعل مفهوم ا

السحابة الإلكترونية أكثر ملاءمة لهم. إنهم يعملون باستمرار في بيئة تعاونية، ويستخدمون واحداً من منتجات «غوغل»، على الأقل، في التعامل

مع أساتذتهم وبينهم وبين بعضهم، ما يساعد على جعل مسألة التعليم أمراً مشوقاً. ومن طريق السحابة، يستطيعون إنجاز واجباتهم وأبحاثهم

بسرعة وكفاءة أينما كانوا، كما يمكنهم الحصول على كم هائل من المعلومات يفوق ما يتوافر مثلاً في مكتبة الإسكندرية. وكذلك يستطيعون

التعاون مع زملائهم حول العالم في اي وقت ومن أي جهاز كومبيوتر. وأرى أن هذا من أكثر الأمور إثارة في عصرنا الحالي»

.
وقبل الحديث عن توقعات المستقبل، تجدر الإشارة الى أن مفهوم «حوسبة الغمام» لم يأت أصلاً كابتكار من «غوغل»، إلا أن تلك الشركة أدّت

دوراً مهماً في تسريع انتقال هذا المفهوم وتطويره وتحسينه وتوسيع الاستفادة منه.

ويشير غلايزر إلى أن من الطبيعي «أن يلتفت رواد أي صناعة جديدة إلى الاستفادة من التحولات الجارية في مجالهم وذلك في محاولة للاستفادة

من هذا التحول لتوصيل قيمة جديدة في أسلوب مبتكر. وفي الأسواق التقليدية، تدور المنافسة دوماً حول الحصول على أكبر جزء من السوق أو ا

الكعكة، لكن في الأسواق الناشــئة، مثل مــصر يتركّز معظم النمو في مــستخدمي الإنترنت الذين لم يستفيدوا بعد من مميزات «حوسبة الغمام». ل

لذا، نركز على كيفية جعل هذه المزايا متاحة لمزيد من المــستخدمين. وبدلاً من التصارع على أجــزاء أكــبر من كــعكة الــسوق، نعمل على أن ي

يكون حجم الــسوق نفــسه أكبر». ويوضح أن «غوغل» تعمل حالياً على أن يشعر المستخدمون أكثر فأكثر بأنهم أكثر اتصالاً بالإنترنت، وأن يزيد

حجم اعتمادهم اليومي عليها من دون التقيد بنظام تشغيل معين أو متصفح بعينه. ويقول:
«ي
ينشغل بال محرك البحث غوغل هذه الأيام في توضيح أن «حوسبة الغمام» ليست مجرد مكان لسكب المستندات من الحاسوب الشخصي عليه،

لكنها استفادة من وسيلة لربط الناس بعضهم ببعض. بدلاً من رسائل البريد الإلكتروني المتعددة من أجل إنجاز وثيقة معينة، يمكننا استخدام وثيقة

مفردة يعمل عليها كل الأشخاص المعنيين
».
ماذا عن المال؟

من البديهي أن يبرز سؤال عن الاستثمار المادي في «حوسبة الغمام». فلكي تصبح السحابة الإلكترونية كفيّة، يجب أن تتمتع بالسهولة في ا

البرمجة والتصفح. وهذا من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة أمام الأسواق الناشئة للاستثمار في تطوير أدوات البحث على السحابة وابتكارها.


ويمثل ذلك جزءاً من اهتمامات «غوغل» والشركات المنافسة. وفي هذا الصدد، يوضح شميت: «إننا نحب أن نبدأ بالطرح المجاني، لكن مستخدمي
هذه القوه

والأرجح أن الآفاق المستقبلية مفتوحة على مصراعيها، فالسحابة الإلكترونية ضخمة وغير محددة الملامح، لكنها مثقلة بقدر هائل من الاحتمالات والفرص.

أما مصير الأقراص الثابتة والفاكس وما شابه في ظل تنامي السحابة، فهي على الأرجح لن تختفي. إذ يتوقع غلايزر أن تتغيّر أشكالها وإدوراها

وأنماط استخدامها ويقول: «ان كلفة وسائل التخزين في انخفاض مستمر، وسيكون من المنطقي أن توجد وسائل لتخزين المعلومات يمكننا ا

الوصول إليها بسرعة وسهولة، من دون الحاجة الى الاتصال بالإنترنت. أما الفاكس، فأعتقد أنه بدأ بالفعل ينقرض، هو في سبيله إلى الاختفاء
».
«السحابة الإلكترونية» تمطر معلومات وتحرّر جمهور الانترنت... نهاية طغيان الكومبيوتر الشخصي بفضل «حوسبة الغمام»
أمينة خيري الحياة - 01/07/08//


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عطر الخزامى
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

ليبيا
هادئ
انثى
عدد الرسائل : 335
العمر : 37
العمل/الترفيه : لا تحسبن العلم ينفع وحده ما لم يتوج ربه بخلاق
في تأمل
تاريخ التسجيل : 10/12/2010
نقاط : 549

مُساهمةموضوع: رد: electronic cloud**هل سمعت بالسحابه الالكترونيه؟   الثلاثاء 25 يناير 2011 - 11:19

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
electronic cloud**هل سمعت بالسحابه الالكترونيه؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مواقع لمشاريع digital electronic

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى التكنولوجيا وتقنية المعلومات :: منتدى عالم الكمبيوتر والانترنت-
انتقل الى: