مرحبا بكم ...منتديات صوان


لسنا الوحيدين .. ولكننا نسعى للأفضل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
تم بحمد لله عودة افتتاح المنتدى ،، اعضائنا الكرام نرحب بمشاركاتكم وتفاعلكم معنا وكل عام وأنتم بخير
منتديات صوان الذى يجمع كل الليبين يرحب بكم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
خواطر تحميل اسماء الحب ليبية ليبيا nimbuzz محمد اشعار اكسل الرجل الجديد اريد كلمات شعبي شتاوي مسجات شتاوات الله حبيبي تردد ليبيه القديم برنامج غناوي رسائل
المواضيع الأخيرة
» بعض الأنواع من الكفته
السبت 26 ديسمبر 2015 - 3:51 من طرف ابراهيم المحترف

» صور لآخر الصناعات التكنولوجية ..
الأربعاء 23 ديسمبر 2015 - 17:45 من طرف ابراهيم المحترف

» How to learn English كيف تتعلم الإنجليزيه
السبت 26 أبريل 2014 - 9:36 من طرف نبع الورود

» ياذاك الإحساس **/ بقلمي
الأحد 2 فبراير 2014 - 13:35 من طرف اليتيم

» لمحبي الأدب الفرنسي:تحميل 163 من أروع الكتب والقصص
الأحد 2 فبراير 2014 - 10:07 من طرف joud

» هل الله خلق الشر؟
الإثنين 13 يناير 2014 - 23:03 من طرف اليتيم

» كل عام وأنتم بخير
الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 8:59 من طرف joud

» شاآآآآمل ..أنواع الطلاء والرسم على الجدران..أحدث
الخميس 16 مايو 2013 - 3:11 من طرف enghaitham

» موقع إنجليزي خاص لكل من يود تعلم الانجليزية كلغة ثانية
الأحد 14 أبريل 2013 - 21:33 من طرف نبع الورود

» أنواع أنواع ..اوضاع اوضاع
الجمعة 1 مارس 2013 - 23:51 من طرف محمد الكووك

» ملحقات للفوتوشوب ،، جماجم ،، هياكل عظمية ،،
الثلاثاء 11 ديسمبر 2012 - 2:11 من طرف أبو فيصل

» الزي الشعبي للمرأة في ليبيا
الأحد 9 ديسمبر 2012 - 14:29 من طرف لجين

» اهل المحبة والوفاء وصدق واخلاص
الجمعة 7 ديسمبر 2012 - 18:23 من طرف لجين

» cd audio coversation تعلم اللغه الفرنسيه..تحميل
الخميس 6 ديسمبر 2012 - 15:15 من طرف وحيد

» اهل المحبة
الإثنين 3 ديسمبر 2012 - 18:43 من طرف لجين

» برنامج قاهر الرابدشير الأن تستطيع تحميل ما تشاء
الأربعاء 21 نوفمبر 2012 - 18:38 من طرف العباد العباد

» شتاوات شتاوات شتاوات
الأحد 18 نوفمبر 2012 - 19:57 من طرف عيون الجاسر

» الوشم الليبي ... منذ أقدم العصور ..
الثلاثاء 13 نوفمبر 2012 - 15:38 من طرف ametabb

» خبر عاجل....موضوع وداع ...مـا تخـيلت في يـوم انـي ممكن احـط مـوضوع وداع
الخميس 1 نوفمبر 2012 - 6:47 من طرف عاشق الرمال

» افكار حلوه لتقديم الحلويات و المعجنات للضيوف
الثلاثاء 9 أكتوبر 2012 - 13:58 من طرف cianderellaiii

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 21 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 21 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 83 بتاريخ السبت 21 يناير 2012 - 22:20
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
ساعه

sawan


شاطر | 
 

 هل تعرفون المطرب العراقي الكبير ناظم الغزالي؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
joud
المراقب العام
المراقب العام


ليبيا
نقرا
انثى
عدد الرسائل : 5189
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
نقاط : 9620

مُساهمةموضوع: هل تعرفون المطرب العراقي الكبير ناظم الغزالي؟؟   الأربعاء 4 أغسطس 2010 - 16:04

الاغنيه الأولى
عيرتني بالشيب وهو وقار

الرابط
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الاغنيه الثانيه
اي شي في العيد اهدي اليك
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




قل للمليحة في الخمار الأسود ماذا فعلت بناسك متعبد

بصوت...ناظم الغزالي





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


قل للمليحة في الخمار الاسود

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد :-



فقد روي ان تاجرا من العراق قدم للمدينة بخُمْرٍ ، يريد ان يبيعها ، وباعها كلها إلا السود منها



فذهب إلى الدارمي يشتكى له ذلك ، والدارمي قد اعتزل الشعر وتنسك ولزم المسجد



فقال الدارمي للتاجر :- ما تجعل لي على أن احتال لك بحيلة حتى تبيعها كلها على حكمك



قال التاجر العراقي :- ما شئت



فقام الدارمي وترك المسجد وذهب إلى احد المغنيين لكي يغني بشعره للناس وينشره وقال له الدارمي :-



قل للمليحة في الخمار الأسود ..... ماذا فعلت بزاهد متعبد


قد كان شمر للصلاة ثيابه ..... حتى خطرت له بباب المسجد


ردي عليه صلاته وصيامه ..... لا تقتليه بحق دين محمد




فانشرت هذه القصيدة في المدينة حتى قال الناس ‏:‏ ان الدارمي رجع واخذ يتعشق بصاحبة الخمار الأسود‏.‏


حتى لم يبقي من الخمار الاسود قطعه واحده ، وباع التاجر على مليحات المدينه كل ما لديه .




ولما نفذ ما لدى هذا التاجر العراقي عاد الدارمي لمسجده ونسكه


غناها أيضا صباح فخري

وهذه قصة حياة هذا المطرب الكبير وكلمات أشهرأغانيه :::



ناظم الغزالي
ناظم الغزالي (1921 - 23 أكتوبر 1963) من أشهر مغني العراق في الخمسينيات و الستينيات.
ولد الغزالي في منطقة الحيدرخانة في بغداد يتيمًا، لأم ضريرة تسكن في غرفة متواضعة جدا مع شقيقتها . بمنتهى الصعوبة استطاع أن يكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة، في المدرسة المأمونية، وكان الفقر ملازمًا له، وزاد الفقر حدة بعد وفاة والدته، ورعاية خالته لها، وهي التي كانت تستلم راتبا لا يتجاوز الدينار ونصف الدينار. وبعد تردد طويل التحق بمعهد الفنون الجميلة قسم المسرح، ليحتضنه فيه فنان العراق الكبير حقي الشبلي نجم المسرح وقتها، حين رأى فيه ممثلا واعدا يمتلك القدرة على أن يكون نجما مسرحيا، لكن الظروف المادية القاسية التي جعلته يتردد كثيرا في الالتحاق بالمعهد نجحت في إبعاده عنه، ليعمل مراقبا في مشروع الطحين بأمانة العاصمة.
أبعدته الظروف عن المعهد، لكنها لم تمنعه من الاستمرار في قراءة كل ما تقع عليه يداه، والاستماع إلى المقام العراقي المعروف بسلمه الموسيقي العربي الاصيل كما كان يستمع ايضا الى أم كلثوم، ومحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش وأسمهان وليلى مراد ونجاة علي، وكانت أغنياتهم وقتها تملأ الأسماع في مناخ كان يدعو كلا منهم إلى الاجتهاد والإجادة، لإمتاع متذوقي الطرب، ولجعل ناظم يتعلق أكثر فأكثر بالغناء ويحفظ أغنياتهم عن ظهر قلب، ليكتشف ويكتشف المحيطون به أن هناك موهبة غنائية لن تكرر في حنجرة مراقب مشروع الطحين. هذه الفترة، أكسبته طموحا غير محدود وعنادا وإصرارا على إكمال الطريق الذي اختاره رغم الصعاب المالية والنفسية، التي واجهته، وجعلته حين يعود للمعهد يبذل قصارى جهده ليحصل على أعلى الدرجات. أما قراءاته فجعلته يمتاز عن زملائه بثقافته، تلك الثقافة التي ظهرت عام 1952 حين بدأ ينشر سلسلة من المقالات في مجلة "النديم" تحت عنوان "أشهر المغنين العرب"، وظهرت أيضا في كتابه "طبقات العازفين والموسيقيين من سنة 1900 ـ 1962"، كما ميزه حفظه السريع وتقليده كل الأصوات والشخصيات، وجعلته طوال حياته حتى في أحلك الظروف لا يتخلى عن بديهته الحاضرة ونكتته السريعة، وأناقته الشديدة حتى في الأيام التي كان يعاني فيها من الفقر المدقع.


الممثل مطربا
عاد ناظم الغزالي إلى معهد الفنون الجميلة لإكمال دراسته، ليأخذ حقي الشبلي بيده ثانية ويضمه إلى فرقة "الزبانية" ويشركه في مسرحية "مجنون ليلى" لأمير الشعراء أحمد شوقي في عام 1942، ولحَّن له فيها أول أغنية شدا بها صوته وسمعها جمهور عريض، أغنية "هلا هلا" التي دخل بها إلى الإذاعة، والتي حول على إثرها ناظم اتجاهه، تاركا التمثيل المسرحي ليتفرغ للغناء، وسط دهشة المحيطين به الذين لم يروا ما يبرر هذا القرار، خاصة أن ناظم كان يغني في أدواره المسرحية، إلا أن وجهة نظرة كانت أنه لكي يثبت وجوده كمطرب فإنه لا بد أن يتفرغ تماما للغناء.
تقدم الى اختبار الاذاعة والتلفزيون وبين عامي 1947 و1948 انضم إلى فرقة الموشحات التي كان يديرها ويشرف عليها الموسيقار الشيخ علي الدرويش والتي كان بها عدد كبير من المطربات والمطربين. كان صوته ويعتبر من الآصوات الرجالية الحادة (التينور) التينور الدرامي وهو الصوت الرجالي الآول في التصنيفات الغربية , أما مجاله الصوتي فيراوح بين أوكتاف ونصف إلى اوكتافين , والأوكتاف أو "الديوان" بالعربية يتضمن ثماني نوتات أو درجات، وتنحصر حلاوة الأماكن في صوت الغزالي بين النصف الأول والثاني من الأوكتافين، بهذا الشكل تكون مساحة صوت ناظم قد زادت على أربع عشرة درجة في السلم الموسيقي، ومع انفتاح حنجرته كانت قدرته غير العادية على إجادة الموال وتوصيل النوتات بوضوح، بجوابه المتين وقراره الجيد في مختلف ألوان المقامات وأنواعها، وإضافة إلى ذلك كله فقد ساعدته دراسته للتمثيل على إجادة فن الشهيق والزفير في الأوقات الملائمة. , لقد أجاد الغزالي الموال باعتراف النقاد وكبار الموسيقيين الذين عاصروه , وما كان يميزه في ذلك معرفته وتعمقه في المقامات العراقية وأصولها إضافة الى ذلك انفتاح حنجرته وصفاؤها , وكذلك جوابه المتين وقراره الجيد في مختلف الوان المقامات وأنواعها.


في فلسطين مع جنود العراق
لم ينته عام 1948 حتى سافر ناظم للمرة الأولى خارج العراق، وكانت فلسطين هي أولى محطاته خارج العراق إذ ذهب مع الوفد الفني للدعم المعنوي وشحذ همة الجيش العراقي والجيوش العربية المتواجدة في الأرض العربية المحتلة للدفاع عنها ضد العدو الصهيوني , والتقى هناك بعبد السلام عارف الذي اصبح لاحقا رئيسا للجمهورية العراقية 1963 , حيث تمتنت علاقة الصداقة بينهما بسبب حب عارف لفن الغزالي والمقام العراقي عامةَ واخذا يلتقيان في فترات متباعدة لم تنقطع بعد تولي عارف رئاسة الجمهورية.
ومنذ بداية الخمسينيات بدأت أغنيات الغزالي تعبر الحدود، سافر الغزالي الى عدة دول واقام عدة حفلات في كثير من الدول العربية واصبح سفيرا للآغنية العراقية. وبداية الخمسينيات هي الفترة التي شهدت تطورا وربما انقلابا ملحوظا في غالبية مقاييس الغناء في العراق ومواصفاته، وبدأت بوادر الأغنية المتكاملة تظهر مع أغنيات ناظم التي نفاجأ اليوم حين نسمعها بوجود لوازم موسيقية ضمن توزيع موسيقي تعدد فيه الآلات الغربية والشرقية لقد قلب الغزالي غالبية مقاييس الغناء في العراق ،
عند سماعنا اغاني ناظم الغزالي نجد لوازم موسيقية مشغولة وتتضمن توزيعاً موسيقياً مع تعدد الآلات الموسيقية وكذلك إدخال بعض الآلات الغربية وكذلك غنى لاشهر الشعراء العرب مثل إيليا ابو ماضي , أحمد شوقي , أبو فراس الحمداني غنى لأبي فراس الحمداني: "أقول وقد ناحت بقربي حمامة"، ولأحمد شوقي: "شيّعت أحلامي بقلب باك" وللبهاء زهير "يا من لعبت به شمول"، ولإيليا أبي ماضي: "أي شيء في العيد أهدي إليك يا ملاكي"، وللمتنبي: "يا أعدل الناس"، وللعباس بن الأحنف "يا أيها الرجل المعذب نفسه"، ولغيرهم من كبار شعراء العربية، ولولا وفاته المبكرة ربما لم يكن ليترك كلمة في عيون تراث الشعر العربي إلا وغناها وأمتعنا بها. هكذا أخرج القصائد من دواوينها وجعلها تجري على لسان أبسط الناس الذين أحبوا كلماتها، وأحبوا أكثر الصوت الذي نقلها إلى أذنهم بنبرة الشجن الشائعة في الأصوات العراقية، وإن زاد عليها نبرة أكثر حزنًا بأدائه الدرامي الذي اختلطت فيها الحياة القاسية التي عاشها، وما درسه بمعهد الفنون الجميلة.


عبد الوهاب ومشروع لم يتم
قام الغزالي بالخروج على الشكل التقليدي في أداء الأغنية فإنشرت العديد من أغانيه في العالم العربي كله رغم خروجها من بيئة ذات طبيعة شديدة الخصوصية، مثل "طالعة من بيت أبوها"، و"ماريده الغلوبي"، و"أحبك"، و"فوق النخل فوق"، و"يم العيون السود" وكلها كتبها جبوري النجار، ولحنها ناظم نعيم، ووزعها جميل بشير، والتي يرجع فضل انتشارها إلى أن ناظم لم يؤدها وإنما خرج فيها على الأصول المتبعة ليجعل منه أغنية عذبة سهلة التداول والحفظ.
أما الفضل في حفظها إلى الآن فيعود إلى شركة "جقماقجي" التي بدأت منذ منتصف خمسينيات القرن الماضي في تسجيل أسطوانات كبار المطربين والمطربات العراقيين، وطبعا كان ناظم منهم إن لم يكن أولهم؛ إذ كان وقتها المطرب الأكثر شهرة في سماء العراق، وكان بريق نجمه يمتد ليشمل العالم العربي كله؛ الأمر الذي دفع محمد عبد الوهاب أن يطلب من شركة "كايروفون" أن تنتج لناظم عددا من الأسطوانات يضع بنفسه ألحانها، وكاد المشروع الكبير يتم لو لم يفسده الموت.


زواجه بسليمة مراد
كان زواج الغزالي من سليمة مراد من الزيجات المثيرة للجدل فالبعض يقولون إن قصة حب ربطت بين الفنانين على الرغم من فارق السن بينهما. أما البعض الآخر فكانوا يقولون ان سليمة مراد تكبر الغزالي ربما بعشر سنوات أو أكثر، وإن الغزالي كان بحاجة إلى دفعة معنوية في بداية طريق الشهرة. المعروف أن سليمة مراد باشا ـ هكذا كانت تلقب أيام الباشوية ، إذ أصبحت مغنية الباشوات و كانت استاذة في فن الغناء ، باعتراف النقاد والفنانين جميعاً في ذلك الوقت ، تعلم الغزالي على يدها الكثير من المقامات، وكانا في كثير من الأحيان يقومان بإحياء حفلات مشتركة، يؤديان فيها بعض الوصلات فردية وأخرى ثنائية.تم الزواج عام 1953 و خلال عشر سنوات تعاونا على حفظ المقامات والأغنيات ، في عام 1958 قاما بإحياء حفل غنائي جماهيري كبير، فتح آفاقاً واسعة لهما إلى خارج حدود العراق فكانت بعدها حفلات في لندن وباريس وبيروت.


وفاته
قبل وفاته سافر إلى بيروت وأقام فيها 35 حفلاً، وسجل العديد من الأغاني للتلفزيون اللبناني، ثم إلى الكويت، وسجل قرابة عشرين حفلة بين التلفزيون والحفلات الرسمية. وفي العام نفسه اجتهد وبذل جهدا كبيرا ليتمكن بسرعة أن ينتهي من تصوير دوره في فيلم "مرحبا أيها الحب" مع المطربة نجاح سلام، وغنى فيه أغنية "يا أم العيون السود". هناك رواية انه كان أفاق في صباح 23 اكتوبر 1963 وطلب قدحاً من الماء الساخن لحلاقة ذقنه ، لكنه سقط مغشياً ، وبعدها فارق الحياة . في الساعة الثالثة ظهرا أو عصرا، كسرت إذاعة بغداد القاعدة،وقطعت إرسالها لتعلن الخبر الذي امتد تأثيره ليصيب العالم العربي كله بحزن بالغ كان قطع البث الإذاعي يلازمه دائما إعلان "البيان الأول" لأحد الانقلابات العسكرية، (ولم يكن قد مر سوى 7 أشهر على انقلاب فبراير ، لكن هذه المرة اختلف الوضع واستمع من تعلقت آذانهم بجهاز الراديو إلى الخبر الذي أحدث انقلابا في نفوسهم، وأبكاهم طويلا. "مات ناظم الغزالي".

( 1 )

فَـوق الــنَّــخَــلْ

غـنـاء : نـاظـم الـغـزالـي
( دور )
فَـوگ الـنَّـخَـلْ فَـوگ يَـابَـهْ فَـوگ الـنَّـخَـلْ فَـوگ
مَـادْرِي لـَـمِـعْ خَـدَّكْ يـَابَـهْ مَـادْرِي لـَـمِـعْ فَـوگ
وَالـلَّـه مـَارِيـدَهْ اوْ بَـالـِـيـنِـي اِبـَّـلـْـوَهْ آه
( إعـادَهْ )
مَـتْـنِ اوْ شـَـعَـرْ وِخْـدُودْ يَـابَـهْ مَـيَّـزَكْ رَبَّـكْ
مَـيَّـزَكْ رَبَّـكْ
لـْـهَـذا الـسَّـبَـبْ يَـهْـوَايْ يَـابَـهْ خَـلاَّنِـي أَحِـبَّـكْ
وَالـلّـه امْـعَـذِّبْـنِـي اوْ مـَا عِـنْـدَهْ امْـرُوَّهْ آهْ آهْ آهْ
فَـوگ الـنَّـخَـلْ فَـوگ يَـابَـهْ فَـوگ الـنَّـخَـلْ فَـوگ
مَـدْرِي لـَـمِـعْ خَـدَّكْ يـَابَـهْ مَـادْرِي لـَـمِـعْ فَـوگْ
وَالـلَّـه مـَارِيـدَهْ اوْ بَـالـِـيـنِـي ابَّـلـْـوَهْ آه
* * * * *
وِيِـنْـشِـدْنِـي إِلـْـبَـطْـرَانْ يَـابَـهْ لـَـيْـشْ وَجْـهَـكْ أَصْـفَـرْ
لـَـيْـشْ وَجْـهَـكْ أَصْـفَـرْ
كُـلْ مَـرَضْ مَـابِـيَّـهْ يَـابَـهْ مِـنْ دَرْدِ الأَسْـمَـرْ
وَالـلَّـه سـَـابِـيـنِـي بِــعْــيُـونَـهْ الـْـحِـلـْوَهْ
فَـوگ الـنَّـخَـلْ فَـوگ يَـابَـهْ فَـوگ الـنَّـخَـلْ فَـوگ
مَـادْرِي لـَـمِـعْ خَـدَّكْ يـَابَـهْ مَـادْرِي لـَـمِـعْ فَـوگ
وَالـلَّـه مـَارِيـدَهْ اوْ بَـالـِـيـنِـي ابَّـلـْـوَهْ آه آهْ آهْ

( 2 )

يَـاامِّ الـْـعُـيُـونِ الـسُّــودْ

غـنـاء : نـاظـم الـــْغـَـزَالــي

يَـاامِّ الـْـعُـيُـونِ الـسُّــودْ مَـا جُـوزَنْ أَنَـهْ ( 2 )
اوْ خَـدِّح الــْـكــَـيْـمَـرْ أَنَـهْ اتْـرَيـَّـكْ مِـنَـهْ ( 2 )
لابـْسَــهْ الـْـفُـسْـتَـانْ أُوْ كــَـالـَـتْ لـِي أَنَـهْ ( 2 )
حِـلـْوَه مَـشـْـيَـتْـهَـا دَتِـمْـشِـي إِبـْرَهْـدَنـَـهْ ( 2 )
لَـوْ تِـحِـبْ خـَادِمْ خـَادِمْـهـَا أَنَـهْ ( 2)
اوْ لَـعُـوفِ الـشَّـوْلـَـهْ وَأعُـوفِ الـسَّـلـْـطَـنَـهْ
يَـاامِّ الـْـعُـيُـونِ الـسُّــودْ مَـا جُـوزَنْ أَنَـهْ ( 2 )
اوْ خَـدِّچ الــْـگـَـيْـمَـرْ أَنَـهْ اتْـرَيـَّـگ مِـنَـهْ ( 2 )
* * * * *
وَاكــْـفَـهْ بِــالـْـبَـابْ اوْ تِـصْـرَخْ يـَا لـَـطِـيـفْ ( 2 )
لآنِـي مَـجْـنُـونَـهْ وَ لا عَــگـْـلِـي خَـفِـيـفْ ( 2 )
مِـنْ وَرَا الـتَّــنُّــورْ إِتْـنـَاوِشـْــنِـي الـرّغِـيـفْ ( 2 )
يَـا رِغِـيـفِ الـْـحِـلـْوَهْ يِـكـْـفِـيـنِـي سَـــنَـهْ ( 2 )
يَـاامِّ الـْـعُـيُـونِ الـسُّــودْ مَـا جُـوزَنْ أَنَـهْ ( 2 )
اوْ خَـدِّچ الــْـگـَـيْـمَـرْ أَنَـهْ اتْـرَيـَّـگ مِـنَـهْ ( 2 )
* * * * *
لــَوْنْ خَـمْـرِي لا سَـمَـارْ أُوْ لا بَـيَـاضْ ( 2 )
مِـثِـلْ بَـدْرِ الـتَّـامْ وَاشـْـرَقْ عَـالـرِّيـَاضْ ( 2 )
بِـالـلُّـمَـى تِـحْـيِـي اوْ تِـكــْـتِـلْ بِـالـلِّـحـَاظْ ( 2 )
اوْ لاكْـنُـسِ الـْـمَـوگــَـدْ وَاعُـوفِ الـزَّنْــگــَـنَـهْ
يَـاامِّ الـْـعُـيُـونِ الـسُّــودْ مَـا جُـوزَنْ أَنَـهْ ( 2 )
اوْ خَـدِّچ الــْـگــَـيْـمَـرْ أَنَـهْ اتْـرَيـَّـگ مِـنَـهْ ( 2 )

( 3 )

عَــيَّــرَتْــنـِي بِـالـشـَّـــيْـبْ

غـنـاء : نـاظـم الـغـزالـي

عَــيَّـرَتْـنِـي بِـالـشـَّـــيْـبْ وَهْـوَ وقَـارُ ( 2 )
لَـيْـتَـهـَا عَــيَّـرَتْ بِـمَـا هُـوَ عـَارُ ( 2 )
إِنْ تَـكُـنْ شـَـابَت الـنَّـوائِـبُ مِـنِّـي
فَـالـلَّـيـَالـِي تُـزِيـنُـهـَا الأَقْـمـَارُ
لَـيْـلـَـهْ يَـالـَـيْـلـَهْ لَـيْـلـَـهْ لـَـيْـلـَـهْ
دِمُـوعِـي دِمُـوعِـي دِمُـوعِـي دِمُـوعِـي
دِمُـوعِـي بْــيَـوْمْ فَــكــْـدِ الـْوِلـِفْ لـَـيْـلـَـى
اوْ رِدِتْ عَـيْـنِـي يِـمُـرْهـَا الـنَّـوْمْ يـَاغَـاتِـي
يـَا وَيْـلـِي دِمُـوعِـي دِمُـوعِـي بْـيَـوْمْ فَــكــْـدِ الـْوِلـِفْ لـَـيْـلـَـى
اوْ رِدِتْ عَـيْـنِـي يِـمُـرْهـَا الـنَّـوْمْ لـَـيْـلـَـهْ يـَا يـَا وَا وَيْـلاهْ
يَـا وَيْـلـِي تِـعَـيِّـرْنِـي عَــجَـبْ بِـالـشـَّـيْـبْ لـَـيْـلـَى
تِـعَـيِّـرْنِـي تِـعَـيِّـرْنِـي عَــجَـبْ بِـالـشـَّـيْـبْ
تِـعَـيِّـرْنِـي عَــجَـبْ بِـالـشـَّـيْـبْ لـَـيْـلـَى
وَاخِـيْـر إِثْــنَـيْـنَّــهْ انْـشـَـيِّـبْ تِـعَـيِّـرْنِـي عَــجَـبْ بِـالـشـَّـيْـبْ لـَـيْـلـَى
وَاخِـيْـر إِثْــنَـيْـنَّــهْ انْـشـَـيِّـبْ وَاخِـيْـر إِثْــنَـيْـنَّــهْ انْـشـَـيِّـبْ
وَاخِـيْـر إِثْــنَـيْـنَّــهْ انْـشـَـيِّـبْ سِــوِيَّــهْ


( 4 )

مَــيْـحـَانَـهْ مَــيْـحـَانَـهْ

غـنـاء : نـاظـم الـغـزالـي
( دور )
مَـيْـحـَانَـهْ مَـيْـحـَانَـهْ مَـيْـحـَانَـهْ مَـيْـحـَانَـهْ
اوْ غَـابَـتْ شَــمِـسْــنَـهْ الـْـحِـلـُو مَـا جَـانَـهْ ( 2 )
حَـيَّـكْ حَـيَّـكْ بَـابَـا حَـيَّـكْ أَلـِفْ رَحْـمَـهْ اعْـلَـى بَـيَّـكْ
هَـذُولـَـه الـْـعَـذِّبَـونِـي هّـذُولـَـهْ الـْمَـرْمَـرُونِـي
عَـلـَى جِـسْــرِ الـِمْـسَـــيَّـبْ سَـــيِّــبَـونِـي ( 2 )
* * * * *
عَـافَـتِ عْـيُـونِـي الـنَّـوْمْ ( 2 ) بَـعْـدَكْ حَـبِـيـبِـي الـْـعَـيْـنْ سَــهْـرَانَـهْ
بَـعْـدَك حَـبِـيـبِـي إِجْـفُـونِـي ذَبْـلانَـهْ
بْـلَـوْحِ الـْقَـدَرْ مَـكْـتُـوبْ ( 2 ) هَـجْـرَكْ نَـصِــيــبِـي الـرُّوحْ ظَـمْـآنَـهْ ( 2 )
حَـيَّـكْ حَـيَّـكْ بَـابَـا حَـيَّـكْ أَلـِفْ رَحْـمَـهْ اعْـلَـى بَـيَّـكْ
هَـذُولـَـه الـْـعَـذِّبَـونِـي هّـذُولـَـهْ الـْمَـرْمَـرُونِـي
عَـلـَى جِـسْــرِ الـِمْـسَـــيَّـبْ سَـــيِّـبَـونِـي ( 2 )
* * * * *
ظَـلـَّـيْـتْ أَنَـهْ سَــهْـرَانْ ( 2) وارْعَـى نِـجُـومِـي لَـيْـشْ مَـا جَـانَـهْ ( 2 )
وَاتْـســامَـرِ وْ يَـالـلَّـيْـلْ ( 2 ) وَاجْـمَـعْ اهْـمُـومِ الـْحِـلـُو خَـلاَّنَـهْ ( 2 )
حَـيَّـكْ حَـيَّـكْ بَـابَـا حَـيَّـكْ أَلـِفْ رَحْـمَـهْ اعْـلَـى بَـيَّـكْ
هَـذُولـَـه الـْـعَـذِّبَـونِـي هّـذُولـَـهْ الـْمَـرْمَـرُونِـي
عَـلـَى جِـسْــرِ الـِمْـسَـــيَّـبْ سَـــيِّـبَـونِـي ( 2 )
* * * * *
لـَـهُ خَـالٌ عَـلَـى صَـفَـحَاتِ خَـدٍّ ( 2 ) كَـنُـقْـطَـةِ عَـنْـبَـرٍ في صَـحْـنِ مَـرْمَـرْ
لـَـهُ خَـالٌ عَـلَـى صَـفَـحَاتِ خَـدٍّ كَـنُـقْـطَـةِ عَـنْـبَـرٍ في صَـحْـنِ مَـرْمَـرْ
وَ أَلـْحـَاظٍ وَ أَلـْحـَاظٍ كـأَسْــيـَافٍ تُـنـادِي
وَ أَلـْحـَاظٍ كـأَسْــيـَافٍ تُـنـادِي عَـلَـى عَـاصـي الـْهَـوَى
عَـلَـى عَـاصـي الـْهَـوَى الـلَّـهُ الـلَّـهُ الـلَّـهُ أَكْـبَـرْ
عَـلَـى عَـاصـي الـْهَـوَى الـلَّـهُ أَكْـبَـرْ
دَگــَّـةْ شـَــذِرْ يَـا نَـاسْ وِالـشـَّـمِـعْ عَـنْـبَـرْ ( 2 )
وِالـْوَجِـهْ مَـبْـعَـثْ نُـورْ وِالـرُّگــْـبَـهْ مَـرْمَـرْ ( 2 )
خَـايِـفْ عَـلـَـيْـهـَا وْ تَـلـْـفَـانْ بِـيـهـَا
شَــامَـهْ اوْ دَگــَّـهْ بِـالـْحِــنِـــچ مِـنْ يِـشـْـتِـرِيـهـَـا
شَــامَـهْ اوْ دَگــَّـهْ بِـالـْحِــنِــچ لَـوْ تِـنْـبَـاعْ چــنْـتْ أَشـْــتَـرِيـهـَـا
* * * * *
قَـدّ أَهْـيَـفْ أوْ مَـيَّـاسْ وَيـَّا الـْـهَـوَا يـْـمِـيـلْ
وِالـْـوَجِـهْ بَـدْرِ الـتَّـامْ لَـوْ چــلـْـچــلِ الـلَّـيْـلْ ( 2 )
خَـايِـفْ عَـلـَـيْـهـَا وْ تَـلـْـفَـانْ بِـيـهـَا ( 2 )
آهْ شـَــامَـهْ اوْ دَگــَّـهْ بِـالـْحِــنِـــچ مِـنْ يِـشـْـتِـرِيـهـَـا
شَــامَـهْ اوْ دَگــَّـهْ بِـالـْحِــنِــچ لَـوْ تِـنْـبَـاعْ چـــنْـتْ أَشـْـتَـرِيـهـَـا


( 5 )

أَيَّ شَــيءٍ في الـعِـيـد

غـنـاء : نـاظـم الـغـزالـي

أَيَّ شَــيءٍ في الـعِـيـدْ أَهْـدِي إِلـَـيْـكِ
أَيَّ شَــيءٍ في الـعِـيـدْ أَهْـدِي إِلـَـيْـكِ يَـا مَـلاكِـي
يَـا مَـلاكِـي وَكُـلُّ شَـيءٍ لـَـدَيْـكِ
أَسِـواراً أَسِـواراً أَمْ دُمْـلِـجـاً مِـنْ نُـضـَارٍ
لا أُحِـبُّ الـْـقُـيُـودَ فـي مِـعْـصَـمَـيْـكِ
أَسِـواراً أَمْ دُمْـلِـجـاً مِـنْ نُـضـَار لا أُحِـبُّ الـْـقُـيُـودَ فـي مِـعْـصَـمَـيْـكِ
أَمْ خُـمُـوراً وَ لَـيْـسَ في الأرْضِ خَـمْـرٌ كـالـذِي تَـسْــكُـبِـيـنَ مِـنْ عَـيْـنَـيْـكِ
أَمْ وُرُوداً أَمْ وُرُوداً وَ الـْوَرْدُ أَجْـمَـلُـهُ عِـنْـدِي
أَجْـمَـلُـهُ عِـنْـدِي الـذِي قَدْ نَـشـَـفْـتُ مِـنْ خَـدَّيْـكِ
أَمْ عَـقِـيـقـاً كُــمُــهْـجَــتِـي يَـتَـلـَـظَّـى وَ الـْـعَــقِــيــقُ الـثَّـمِــيـنُ فِـي شـَــفـَـتـَـيْـكِ
أَمْ عَـقِـيـقـاً أَمْ عَـقِـيـقـاً كُــمُــهْـجَــتِـي يَـتَـلـَـظَّـى
وَ الـْـعَــقِــيــقُ الـثَّـمِــيـنُ فِـي شـَــفـَـتـَـيْـكِ
لَـيْـسَ عِـنْـدِيَ شـيٌ أَعَـزُّ مِـنَ الـرُّوحْ
وَ رُوحِـي وَرُوحِـي مَـرْهُـونَـةٌ فِـي يَـدَيْـكِ
أَمْ عَـقِـيـقـاً كَــمُـهْـجَـتِـي يَـتَـلَـظَّـى
وَ الـْـعَــقِــيــقُ الـثَّـمِــيـنُ فِـي شـَــفـَـتـَـيْـكِ
لَـيْـسَ عِـنْـدِيَ شـيٌ أَعَـزُّ مِـنَ الـرُّوحْ
وَ رُوحِـي مَـرْهُـونَـةٌ فِـي يَـدَيْـكِ



( 6 )

سَـــمْـرَاء مِـنْ قَـوْمِ عِـيـسَـى

غـنـاء : نـاظـم الـغـزالـي

سَــمْـراء سَـمْـرَاء مِـنْ قَـوْمِ عِـيـسَـى
سَــمْـرَاء مِـنْ قَـوْمِ عِـيـسَـى مَـنْ أَبَـاحَ لـَهـَا
قَـتْـلَ امْـرِءٍ مُـسْـلـِـمٍ قَـاسَـى بِـهـَا وَلـَـهـاً
سَــمْـرَاء مِـنْ قَـوْمِ عِـيـسَـى مَـنْ أَبَـاحَ لـَهـَا
قَـتْـلَ امْـرِءٍ مُـسْـلـِـمٍ قَـاسَـى بِـهـَا وَلـَـهـاً
أَرَدْتُ بَـيْـعَـتَـهـَا أَشـْـكُـو الـْـقَـتِـيـلَ لـَـهـَا
رَأَيْـتُـهـَـا تَـضْـرِبُ الـنَّـاقُـوسَ
قُـلـْـتُ لـَـهـَا مَـنْ عَـلـَّـمَ الـْـخَـوْدَ ضَـرْبـَاً بِـالـنّـواقِـيـسِ
أَرَدْتُ بَـيْـعَـتَـهـَا أَشـْـكُـو الـْـقَـتِـيـلَ لـَـهـَا
رَأَيْـتُـهـَـا تَـضْـرِبُ الـنَّـاقُـوسَ
قُـلـْـتُ لـَـهـَا مَـنْ عَـلـَّـمَ الـْـخَـوْدَ ضَـرْبـَاً بِـالـنّـواقِـيـسِ
نَـادَيْـتُـهـَا يـَا مَـهـَا أَلـلّـه أَلـلّـه أَلـلّـه أَلـلّـه
يُـلـْـهِـمُـكِ وَصْـلـِي فَـكُـفِّ الـنَّـوَى إِنِّـي مُـتَـيَّـمُـكِ
وَصْـلـِي فَـكُـفِّ الـنَّـوَى إِنِّـي مُـتَـيَّـمُـكِ
قَـالـَتْ قَـالـَتْ بَـلـَى قُـلـْـتُ أَنَّ الـْوَجْـد يُـؤْلِـمُـكِ
وَ قُـلـْـتُ لِـلـنَّـفْـس أَيُ الـضَّـرْبْ يُـؤْلـِـمُـكِ
ضَـرْبُ الـنَّـواقِـيـسِ أَم ضَـرْبُ الـنَّـوَى قِـيـسـِي
ضَـرْبُ الـنَّـواقِـيـسِ أَم ضَـرْبُ الـنَّـوَى قِـيـسـِي
يَـا يَـا يَـا يَـا يَـا يَـابَـا


( 7 )

طـَـالـْـعَـهْ مِـنْ بَـيْـت أبُـوهَـا

غـنـاء : نـاظـم الـغـزالـي

طـَالـْـعَـهْ مِـنْ بَـيْـتْ أَبُـوهـَا رَايْـحَـهْ الـْـبَـيْـتِ الـجِّـيـرَانْ ( 2 )
فَـاتْ مَـا سَــلــَّـمْ عَـلــَـيَّـهْ يِـمْـكِـنْ إِلـْـحِـلـُو زَعْـلانْ ( 2 )
* * * * *
گـِــتِّـلـْـهـَا يَـا حِـلـْوَهْ إِرْوِيــنِـي عَـطْـشــَانْ مَـيَّـهْ إِسْـگـِــيـنِـي ( 2 )
گــَـالـَتْ لـِي رُوحْ يـَا مَـسْـكـِيـنِـي ( 2 ) مـَايْـنَـهْ مـَا تِـرْوِي الـعَـطْـشـَـانْ
طـَالـْـعَـهْ مِـنْ بَـيْـتْ أَبُـوهـَا رَايْـحَـهْ الـْـبَـيْـتِ الـجِّـيـرَانْ
فَـاتْ مَـا سَــلــَّـمْ عَـلــَـيَّـهْ يِـمْـكِـنْ إِلـْـحِـلـُو زَعْـلانْ
* * * * *
گِــتِّـلـْـهَـا يـَا حِـلـْوَه إِرْوِيـنِـي عَـلـَى طُـولـِـــچ فَـرْجِـيـنِـي ( 2 )
گــَـالـَتْ لـِي رُوحْ يـَا مَـسْـكـِيـنِـي ( 2 ) يـَا طُـولـِـي نَـبْـعَـةْ رِيـحـَانْ
طـَالـْـعَـهْ مِـنْ بَـيْـتْ أَبُـوهَـا رَايْـحَـهْ الـْـبَـيْـتِ الـجِّـيـرَانْ ( 2 )
فَـاتْ مَـا سَــلــَّـمْ عَـلــَـيَّـهْ يِـمْـكِـنْ إِلـْـحِـلـُو زَعْـلانْ
* * * * *
گـِــتِّـلـْـهَـا يـَا حِـلـْوَه إِرْوِيـنِـي عَـلـَى عْــيُـونِــچ فَـرْجِـيـنِـي ( 2 )
گـَـالـَتْ لـِي رُوحْ يـَا مَـسْـكـِيـنِـي ( 2 ) عْــيُـونِـي عْــيُـونِ الـْـغِـزْلانْ ( 2 )
طـَالـْـعَـهْ مِـنْ بَـيْـتْ أَبُـوهَا رَايْـحَـهْ الـْـبَـيْـتِ الـجِّـيـرَانْ ( 2 )
فَـاتْ مَـا سَــلــَّـمْ عَـلــَـيَّـهْ يِـمْـكِـنْ إِلـْـحِـلـُو زَعْـلانْ


( 8 )

قُـلْ لِـلــْمَـلــِيـحَـةِ في الـْخِـمـارِ الأَسْــوَدِ

غـنـاء : نـاظـم الـغـزالـي

أَوَيْـلاهْ أَوَيْـلــِي أَوَيْـلــِي أَوَيْـلــِي أَوَيْـلــِي
يَـابَـهْ يَـابَـهْ يَـابَـهْ يَـابَـهْ آهْ آهْ يَـا وَيْـلاهْ
قُـلْ لِـلـْـمَـلــِـيـحَـةِ في الـْخِـمـارِ الأَسْــوَدِ ( 2 )
مـَاذا فَـعَـلـْـتِ بِـزَاهِـدٍ مُــتَــعَــبِّـدِ
قَـدْ كـانَ شـَــمَّـرَ لـلـصَّـلاةِ ثِـيـَابَـهُ
حَـتَّـى وَقَـفْـتِ لـَـهُ بِـبـابِ الـْـمَـسْــجِـدِ
رُدِّي عَـلـَـيْـهِ صَـلاتَـهُ وَ صِـيـَامَـهُ
لا تَـقْــتُــلــِـيـنِـي بِــحَـقِّ دِيـنِ مُـحَــمَّـدِ
رُدِّي عَـلـَـيْـهِ صَــلاتَـهُ وَ صِــيـَامَـهُ
رُدِّي عَـلـَـيْـهِ صَــلاتَـهُ وَ صِـيـَامَـهُ
لا تَـقْــتُــلــِـيـنِـي بِــحَـقِّ دِيـنِ مُـحَــمَّـدِ
يـَابـَهْ يـابـَهْ يـَابـَهْ يـابـَهْ يـَابـَهْ آهْ آهْ يَـا يـَابـَهْ
يـَا وَيْـلــِـي رُدِّي عَـلـَـيْـهِ صَــلاتَـهُ وَ صِـيـَامَـهُ
لا تَـقْــتُــلــِـيـنِـي بِــحَـقِّ دِيـنِ مُـحَــمَّـدِ
إِلـْـمُـحِـبْ دَمْـعَـهْ كـِـرَى الـْـخَـدَّيْـنْ وَصْـلاهْ وَصْـلاهْ
وَصْـلاهْ وَصْـلاهْ ......عَـلــِـيـلِ الـْوَصـل يـَا وَيـْلاهْ
يَـا وَيْـلــِـي وَصْــلاهْ رُدِّيـلــَـهْ صِـيـَـامَـهْ اعْـلــَـيْـه
رُدِّيـلـَـهْ صِـيـَـامَـهْ اعْـلـَـيْـهْ رُدِّيـلـَـهْ صِـيـَـامَـهْ اعْـلـَـيْـهْ
وَصْــلاهْ وَصـْلاهْ وِبْـمُـحَـمَّـد لا تِـجَـلـْـبِــيـلــَـهْ الـْـمِـنِــيَّـهْ
شْـلــَوْن يـَا كــَـلــْـبِـي يـَا كــَلــْـبِـي يـَابـَهْ يـابـَهْ يـَابـَهْ يـابـَهْ
يـَابـَهْ مْـعَـلــَّـمْ عَـلـَى الـصَّــكــْـعَـاتْ كــَـلــْـبِـي
يَـا وَيْـلــِـي رُدِّيـلـَـهْ صِـيـَـامَـهْ اعْـلـَـيْـهْ رُدِّيـلـَـهْ صِـيـَـامَـهْ اعْـلـَـيْـهْ
وَصْــلاهْ وَصْــلاهْ وَصـْلاهْ وِبْـمُـحَـمَّـد لا تِـجَـلـْـبِــيـلــَـهْ
يَـاوَيْـلـِـي الـْـمِـنِــيَّـهْ يـابـَهْ يـَابـَهْ يـابـَهْ آهْ يَـا وَيْـلاهْ
أَوَيْـلاهْ أَوَيْـلـِـي أَوَيْـلـِـي أَوَيْـلـِـي آهْ آهْ يَـا وَيْـلاهْ
أَقُـولُ وَقَدْ نـاحَـتْ بِـقُـرْبـِي حَـمـَامَـةٌ
أَيـَا جـَارَتـاهْ لـَوْ تَـشـْـعُـرِيـنَ بِـحـَـالـِـي
مَـعَـاذا الـلَّـه مَـعْ هـذا الـْـهَـوَى مَـا ذُقْـتُ طَـارِقَـةَ الـنَّـوَى
وَلا خَـطَـرَتْ مِـنْـكِ الـْـهُـمُـومَ بِـبـَـالـِـي
أَيـا جـَارَتَـاهْ أَيـَـا جَـارَتَـاهْ مَـا أَنْـصَـفَ الـدَّهْـرُ بـَـيْـنَـنَـا
تَـعَـالـِـي أُقَـاسِــمُـكِ الـْـهُـمُـومَ تَـعَـالـِـي
أَيَـضْــحَـكُ مـأْسُـورٌ وُ تَـبْـكِـي طَـلــِـيـقَـةٌ
وَ يَـسْــكُـتُ مَـحْـزُونٌ وَ يَـنْـدِبُ سـَـالـِـي
لـقـد كُـنْـتُ أَوْلـَى مِـنْـكِ بِـالـدَّمْـعِ مُـقْـلـَـةً
وَلـكـنَّ دَمْـعـي فِي الـْحَـوادِثِ غـَـالـِي
يـابـَهْ يـَابـَهْ يـابـَهْ يـابـَهْ أَوَيْـلـِـي أَوَيْـلـِـي
مْـعَـلـَّـمْ عَـلَـى الـصَّــدْعـَاتْ كــَـلـْـبِــي


( 9 )


گـُـلــِّـي يَـا حِـلـُو امْـنَـيْـنْ الـلَّـه جـَابَـكْ

غـنـاء : نـاظـم الـغـزالـي

گـُـلــِّـي يَـا حِـلـُو امْـنَـيْـنْ الـلَّـه جـَابَـكْ ( 2 )
خَـزَّنْ جَـرِحْ گـَـلــْـبِـي مِـنْ عَـذابَـكْ ( 2 )
* * * * *
جَـرْحِ الــْـگــَـلـُـبْ مِـنْ فَـرْگــَـاكْ خَــزَّنْ ( 2 )
مَــحَّــدْ مِـثْــلــِـي بِــمَــحْــبُـوبَـهْ تِــمَــحَّـنْ
هَـمْ هـذا نَـصِــيــبِـي وَانْـجُـبُـرْ بِــيْــهْ ( 2 )
لا آنـِـي أَتـُوبْ وْ لاَ الـلَّـهْ يِـهْـدِيـْـهْ ( 2 )
گــُـلــِّـي يَـا حِـلـُو امْـنَـيْـنْ الـلَّـه جـَابَـكْ ( 2 )
خَـزَّنْ جَـرِحْ گــَـلــْبِـي مِـنْ عَـذابَـكْ ( 2 )
* * * * *
گــُـلــِّي وِاشـِّــفِـتْ (وِشْ شِـفِـتْ ) مِـنِّـي أَذِيَّـهْ ( 2 )
گـَـلـْـبَـكْ مِـنْ صَـخَـرْ مـَا حَنْ عَـلـَـيَّــهْ ( 2 )
بِـيـدِي جِـبِـتِ إِلــْـنَــفْــسِـــي إِحْــچــايَـهْ ( 2 )
خَـلـَّـيْـتِ الــْـخَـلـَــگ تِـحْـــچـي وَرَايــَهْ ( 2 )
گـُـلــِّـي يَـا حِـلـُو امْـنَـيْـنْ الـلَّـه جـَابَـكْ ( 2 )
خَــزَّنْ جـَـرِحْ گـَـلــْـبِـي مِـنْ عَـذابَـكْ ( 2 )
گــُـلــِّـي يـَا حِـلـُو إِشـْـجـَابَـكْ عَـلــَــيَّــهْ ( 2 ) جــمَّــلـْـتِ الأَلـَـمْ وِالـْـهَــمْ أَذِيـَّــهْ ( 2 )
وَآنـِـي الـلِّـي اِجْـرَحِـتْ إِيـدِي بِـدَيـَّـهْ ( 2 ) هْـوَيـْـتَـكْ وِانـْـتَ مِـغْـتَـرِّ بْــجَـمـَـالـَـكْ ( 2 )
گـُـلــِّـي يَـا حِـلـُو امْـنَـيْـنْ الـلَّـه جـَابَـكْ ( 2 ) خَـزَّنْ جَـرِحْ گــَـلــْـبِـي مِـنْ عَـذابَـكْ ( 2 )


( 10 )


يَـا رَاهِـبَ الـدَّيـْر

غـنـاء : نـاظـم الـغـزالـي

لـَـمَّـا أَنـَاخُـوا قُـبَـيْـلَ الـصُّــبْـحِ عِـيـسـَـهُـمُـوا
وَحَـمَّـلـُوهـا وَ سـارَت بِـالـْهَـوَا الإِبِـلُ
يـَا حـَادِيَ الـْـعِـيـسْ يـَا حـَادِيَ الـْـعِـيـسْ
عَـرِّجْ كـَيْ أُوَدِّعَـهُـمْ يـَا حـَادِيَ الـْـعِـيـس
يـَا حـَادِيَ الـْـعِـيـس في تَـرْحـَالـِـكَ الأَجَـلُ
إِنِّــي عَـلـَى الــْـعَـهْـدِ لـَـمْ أَنـْـكُـرُ مَـوَدَّتَـهُـمْ
يـَالـَـيْـتَ شِـعْـرِي بِـطُـولِ الـْبُـعْـدِ مـَا فَـعَـلـُوا
لـَـمـَّـا عَـلـِـمْـتُ بِـأَنَّ الـْـقَـوْم قَـدْ رَحَـلــُوا
وَرَاهِـبُ الـدَّيْـر بِـالـنَّـاقُـوسِ مُـنْـشـَـغِـلُ
يـَا رَاهِـبَ الـدَّيـْـر بِـالإِنْــجِـيـلِ تـُـخْـبِـرُنـِـي
عَـنِ الـْـبُـدُورِ الـلَّـوَاتـِـي هـَاهُـنـَا نَـزَلـُوا
يـَا رَاهِـبَ الـدَّيـْـر بِـالإِنْــجِـيـلِ تـُـخْـبِـرُنـِـي
عَـنِ الـْـبُـدُورِ الـلَّـوَاتـِـي هـَاهُـنـَا نَـزَلـُوا
شـَـبَـكْـتُ عَـشـْـرِي عَـلـَى رَأْسـِـي وَ قُـلـْـتُ لـَـهُ
يـَا رَاهِـبَ الـدَّيـْـر يـَا رَاهِـبَ الـدَّيـْـر يـَا رَاهِـبَ الـدَّيـْـر
يـَا رَاهِـبَ الـدَّيـْـر هَـلْ مَـرَّتْ بِـكَ الإِبِـلُ
فَـحَـنَّ لـِـي وَشـَـكـَـى وَأَنَّ لـِـي وَ بـَـكَـى
وَ قَـالَ لـِـي يـَا فَـتَـى ضـاقَـتْ ضَـاقَـتْ بِـكَ الـْـحِـيَـلُ
إِنَّ الـْبُـدورَ الـلَّـوَاتــِي ( 2 ) جِـئـتَ تَـطْـلـُـبُـهـَا
بِـالأَمْـسِ كـانـُوا هُـنـا ( 2 ) وَ الـْـيَـوْمَ قَـدْ رَحَـلـُوا
يَـابَـهْ يَـابَـهْ يَـابَـهْ يَـابَـهْ أَوَيـْـلـِـي أَوَيـْـلـِـي
مْــعَــلـَّـمْ عَـلـَى الـصَّــكــْـعَـاتْ كــَـلـْـبِــي
إِنَّ الـْبُـدورَ الـلَّـوَاتــِي جِـئـتَ تَـطْـلـُـبُـهـَا
بِـالأَمْـسِ كـانـُوا هُـنـا وَ الـْـيَـوْمَ وَ الـْـيَـوْمَ وَ الـْـيَـوْمَ قَـدْ رَحَـلـُوا
صِـحِـتْ مَـحْـرُومْ مَـهْـمُـوم مَـسْــكــُـومْ مَـهْـضُـومْ
خَـايِـبْ خَـايِـبْ يـَا كــَـلـْـبِـي آهْ آهْ آهْ آهْ
آهْ آهْ آهْ آهْ آهْ آهْ


( 11 )


تِـصْـبَـحْ عَـلـَى خَـيْـرْ

غـنـاء : نـاظـم الـغـزالـي

تِـصْـبَـحْ عَـلـَى خَـيْـرْ أُوْ تِـضْـوِي أَيـَّـامـَكْ
في أَمـَانِ الـلّـه إِتـْـهَـنَّـهْ بَـاحْـلامَـكْ ( 2 )
تِـصْـبَـحْ عَـلـَى خَـيْـرْ تِـصْـبَـحْ عَـلـَى خَـيْـرْ
* * * * *
گـَـلـْـبِـي يِـدْعِـيـلـَـكْ حَـبِـيـبِـي تِـصْـحَـهْ أوْ مِنْ تِـنَـامْ
أَسْـعَـدِ الأَيـَّـامْ وْ أَهْـنَــا وَاجْـمَـلِ الأَحْـلامْ ( 2 )
ذَابِـلـَهْ اوْ سَـكْـرَى جُـفُـونَـكْ وِالـْكَـرَى كَـحَّـلْ عُـيُـونـَـكْ ( 2 )
أُوْ في أَمـَانِ الـلّـه إِتـْـهَـنَّـهْ بَـاحْـلامَـكْ ( 2 )
تِـصْـبَـحْ عَـلـَى خَـيْـرْ تِـصْـبَـحْ عَـلـَى خَـيْـرْ
تِـصْـبَـحْ عَـلـَى خَـيْـرْ أُوْ تِـضْـوِي أَيـَّـامـَكْ
في أَمـَانِ الـلّـه إِتـْـهَـنَّـهْ بَـاحْـلامَـكْ
تِـصْـبَـحْ عَـلـَى خَـيْـرْ تِـصْـبَـحْ عَـلـَى خَـيْـرْ
* * * * *
تُـصْـبَـحِ بْـخَـيْـرِ وْ أَمـَانـِي وَاطْـيَـبِ الأَوْقَـاتْ
أَرْسِـلـَـكْ ؟ أَحْـلـَى الأَغـَـانـِـي وَاعْـذَبِ الـنَّــغْـمـَـاتْ
هـذِي تَـرْنِـيـمـَةْ خَـيـَـالـِـي قْـرَيْـتـهـَا ؟ بِـاسْـمـَـكْ يـَا غـَـالـِـي ( 2 )
أُوْ في أَمـَانِ الـلّـه إِتـْـهَـنَّـهْ بَـاحْـلامَـكْ
تـُصْـبَـحْ عَـلـَى خَـيْـرْ تُـصْـبَـحْ عَـلـَى خَـيْـرْ
إِلـْـفَـجِـرْ بـَـيَّـنْ عَـلـَـيْـنـَـهْ أو أَشـْـرقِ بْـنُـورَهْ
وِالـْـفَـرَاشـاتِ الـْـجَـمِــيـلـَـهْ لأَجِـي أَزُورَهْ ( 2 )
فَـتَّـحَـتْ هـذي الـْـبَـرَاعُـم تِـضْـحَـكِ تـْـنَـادِي الـنَّـسـَايِـمْ ( 2 )
في أَمـَانِ الـلّـه إِتـْـهَـنَّـهْ بَـاحْـلامَـكْ
تِـصْـبَـحْ عَـلـَى خَـيْـرْ تِـصْـبَـحْ عَـلـَى خَـيْـرْ

تِـصْـبَـحْ عَـلـَى خَـيْـرْ أُوْ تِـضْـوِي أَيـَّـامـَكْ
في أَمـَانِ الـلّـه إِتـْـهَـنَّـهْ بَـاحْـلامَـكْ ( 2 )
تِـصْـبَـحْ عَـلـَى خَـيْـرْ تِـصْـبَـحْ عَـلـَى خَـيْـرْ


( 12 )

مَـرَّوْا عَـلَـيَّ الـْحِـلـْوِيـنْ

غـنـاء : نـاظـم الـغـزالـي
كـلـمـات : زاهـد مـحـمـد
ألـحـان : نـاظـم نـعـيـم
( دور )
مَــرَّوْا عَـلَـيَّ الـْحِـلـْوِيـنْ أُوْ عَـذِّبــَونـِـي
نَـظْـرَهْ تِـهَـيْـمِ الـرُّوحْ بِـيـهـَا رِمَـونـِـي
مَـرَّوْا عَـلـَيَّ عَـلـَـيَّ مَـرَّوْا عَـلـَـيَّ عَـلـَيّ
مَـرَّوْا عَـلـَيَّ عَـلـَـيَّ مَـرَّوْا عَـلـَـيَّ عَـلـَيّ
مَـرَّوْا عَـلـَـيَّ الـسُّــمْـرِيـنْ أوْ عَـذِّبـَـونـِـي
* * * * **
مَـرَّوْا عَـجَـلْ يـَا صـَاحْ مَــعْـرَفِـتْ سِــرْهُـمْ
بَـسِّ الـْـعِـطِـرْ فَـوَّاحْ ظَـلِّ بْـأَثَـرْهُـمْ
مَـرَّوْا عَـلـَيَّ عَـلـَـيَّ مَـرَّوْا عَـلـَـيَّ عَـلـَيّ
مَـرَّوْا عَـلـَـيَّ الـحِـلـْوِيـنْ أوْ عَـذِّبـَـونـِـي
* * * * *
مَـرَّوْا عَـلـَيْ يَـارَيْـتْ أَنْـدَلْ دَرُبـْـهُـمْ
يـَا گـَـلـْـبِـي مـَا ظَـنَّــيْـتْ يِـسْـبِـيـنِـي حُـبْـهُـمْ
مَـرَّوْا عَـلـَيَّ عَـلـَـيَّ مَـرَّوْا عَـلـَـيَّ عَـلـَيّ
مَـرَّوْا عَـلـَـيَّ الـحِـلـْوِيـنْ أوْ عَـذِّبـَـونـِـي
* * * * *
مَـرَّوْا عَـلـَيَّ بْـلـَـيْـلْ وِالـْـبَـدِرْ طـَـالـِـعْ
يِـتْـهـَـادَى وسـْـطِ الـْـغَـيْـمْ وِالـنَّـجِـمْ سـَـاطِـعْ
مَـرَّوْا عَـلـَيَّ عَـلـَـيَّ مَـرَّوْا عَـلـَـيَّ عَـلـَيّ
مَـرَّوْا عَـلـَـيَّ الـحِـلـْوِيـنْ أوْ عَـذِّبـَـونـِـي
* * * * *
مَـرَّوْا عَـلـَـيَّ اسْــرَابْ شـِبْـهِ الـْـحَـمَـايِـمْ
خَـلـَّـوْا الـرُّوحْ تْـلـُوبْ وِالــْـگــَـلـُـبْ هـَايِـم
مَـرَّوْا عَـلـَيَّ عَـلـَـيَّ مَـرَّوْا عَـلـَـيَّ عَـلـَيّ
مَـرَّوْا عَـلـَـيَّ الـحِـلـْوِيـنْ أوْ عَـذِّبـَـونـِـي

مَــرَّوْا عَـلَـيَّ الـْحِـلـْوِيـنْ أُوْ عَـذِّبــَونـِـي
نَـظْـرَهْ تِـهَـيْـمِ الـرُّوحْ بِـيـهـَا رِمَـونـِـي
مَـرَّوْا عَـلـَيَّ عَـلـَـيَّ مَـرَّوْا عَـلـَـيَّ عَـلـَيّ
مَـرَّوْا عَـلـَيَّ عَـلـَـيَّ مَـرَّوْا عَـلـَـيَّ عَـلـَيّ
مَـرَّوْا عَـلـَـيَّ الـسُّـمْـرِيـنْ أوْ عَـذِّبـَـونـِـي


( 13 )


يَـامَـنْ لـَعِـبَـتْ بِـهِ الـشـّـمـولُ

أَلـْحـان و غـنـاء : نـاظـم الـغـزالـي
كـلـمـات : الـبـهـاء زهـيـر

يَـامَـنْ لـَعِـبَـتْ بِــهِ الـشـّـمـولُ مـَا أَلـطَـف هـذه الـشـمـائـلْ
نشـوان يـهـزّه دلال كـالـْغُـصـنِ مَـعَ الـنَّـسـيـمِ مـَائِـلْ
لا يـمـكـنـه الـكـلام لـكـن قـد حـمّـل طـرفـه رَسـائِـلْ
مـا أَطـيـب وقـتـنـا و أهـنـا والـعـاذل غـائـب و غـافـلْ
عـشـق و مـسـرّة و سُـكـرٌ والـبـعـض بـبـعـض ذاك ذاهِـلْ
والـبـدرُ عـلـى الـخـدود غـصـن والـنـرجِـسُ في الـعـيـون ذابِـلْ
والـعـيـشُ كـمـا نـحـب صـافٍ والأُنْـسُ بِـمـا نـحـبُّ كـامِـلْ


ما رأيكم؟؟؟ ..... بصراحه ولا أروع كلمات ولحن وووصوت






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل تعرفون المطرب العراقي الكبير ناظم الغزالي؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى العام :: قسم المواضيع العامة-
انتقل الى: