مرحبا بكم ...منتديات صوان


لسنا الوحيدين .. ولكننا نسعى للأفضل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
تم بحمد لله عودة افتتاح المنتدى ،، اعضائنا الكرام نرحب بمشاركاتكم وتفاعلكم معنا وكل عام وأنتم بخير
منتديات صوان الذى يجمع كل الليبين يرحب بكم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
شحات مكرونة محمد اليوم بالله ياعزيز عزيز فيها الأيام تاريخ اوضاع كلمات عليهن الغلا قورينا معنى خلال الشتاء تحميل الصلاة عليه الحكم ماهو طرابلس النوم ليبية
المواضيع الأخيرة
» موقع يحدد لك الأقمار في أي بلد كنت
الخميس 10 مايو 2018 - 19:03 من طرف ابراهيم المحترف

» الشوق للاعضاء والمنتدى
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 21:58 من طرف joud

» بعض الأنواع من الكفته
السبت 26 ديسمبر 2015 - 3:51 من طرف ابراهيم المحترف

» صور لآخر الصناعات التكنولوجية ..
الأربعاء 23 ديسمبر 2015 - 17:45 من طرف ابراهيم المحترف

» How to learn English كيف تتعلم الإنجليزيه
السبت 26 أبريل 2014 - 9:36 من طرف نبع الورود

» ياذاك الإحساس **/ بقلمي
الأحد 2 فبراير 2014 - 13:35 من طرف اليتيم

» لمحبي الأدب الفرنسي:تحميل 163 من أروع الكتب والقصص
الأحد 2 فبراير 2014 - 10:07 من طرف joud

» هل الله خلق الشر؟
الإثنين 13 يناير 2014 - 23:03 من طرف اليتيم

» كل عام وأنتم بخير
الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 8:59 من طرف joud

» شاآآآآمل ..أنواع الطلاء والرسم على الجدران..أحدث
الخميس 16 مايو 2013 - 3:11 من طرف enghaitham

» موقع إنجليزي خاص لكل من يود تعلم الانجليزية كلغة ثانية
الأحد 14 أبريل 2013 - 21:33 من طرف نبع الورود

» أنواع أنواع ..اوضاع اوضاع
الجمعة 1 مارس 2013 - 23:51 من طرف محمد الكووك

» ملحقات للفوتوشوب ،، جماجم ،، هياكل عظمية ،،
الثلاثاء 11 ديسمبر 2012 - 2:11 من طرف أبو فيصل

» الزي الشعبي للمرأة في ليبيا
الأحد 9 ديسمبر 2012 - 14:29 من طرف لجين

» اهل المحبة والوفاء وصدق واخلاص
الجمعة 7 ديسمبر 2012 - 18:23 من طرف لجين

» cd audio coversation تعلم اللغه الفرنسيه..تحميل
الخميس 6 ديسمبر 2012 - 15:15 من طرف وحيد

» اهل المحبة
الإثنين 3 ديسمبر 2012 - 18:43 من طرف لجين

» برنامج قاهر الرابدشير الأن تستطيع تحميل ما تشاء
الأربعاء 21 نوفمبر 2012 - 18:38 من طرف العباد العباد

» شتاوات شتاوات شتاوات
الأحد 18 نوفمبر 2012 - 19:57 من طرف عيون الجاسر

» الوشم الليبي ... منذ أقدم العصور ..
الثلاثاء 13 نوفمبر 2012 - 15:38 من طرف ametabb

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 14 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 14 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 183 بتاريخ الإثنين 31 يوليو 2017 - 8:02
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
ساعه

sawan


شاطر | 
 

 الأمراض النفسية بي العلم والطب والشعوذة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
joud
المراقب العام
المراقب العام
avatar

ليبيا
نقرا
انثى
عدد الرسائل : 5190
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
نقاط : 9621

مُساهمةموضوع: الأمراض النفسية بي العلم والطب والشعوذة   الإثنين 27 ديسمبر 2010 - 11:33


الاضطرابات، الأمراض النفسية والشعوذة

تعرف الصحة النفسية على أنها قدرة الفرد على التعامل مع المحيط الاجتماعي، والتفاعل معها بشكل سليم وايجابي، وذلك من خلال إيجاد طرق وقنوات أمنه للتفاعل والاتصال والتواصل، لتحقيق الذات ولعب دور فعال في المجتمع الذي يعيش فيه، حيث أن الوصول لحالة التوازن تتطلب الدعم من الأسرة بالشكل الأساسي ومن المجتمع، حيث " يتأثر الإنسان بالجوانب الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية والدينية ويختلف تأثير هذه الجوانب على الإفراد حسب طبيعتهم البيولوجية والوراثية والعمرية، فمنهم من يصل إلى توازن مع ذاته والبيئة المحيطة به دون المرور بحالة نفسية ومنهم من بحاجة إلى تدخل خارجي لمساعدته للوصول إلى توازن مع ذاته ومحيطة" (المركز الفلسطيني للإرشاد ، وآخرون).

حيث تصف منظمة الصحة العالمية: الصحة النفسية بأنها تشكِّل جزءاً من الصحة العمومية. وهي تُعنَى بالطريقة التي بها نتصرف، ونشعر، ونفكر، ونتذكّر، ونحلّ المشاكل. علماً بأن الشخص الصحيح نفسياً يقدّر نفسه ويقدّر غيره، ويدرك إمكاناته ويعين غيره على تنمية إمكاناته، مع احترامه في الوقت نفسه للقِيَم الاجتماعية والثقافية.
لذا "فالصحة النفسية تعني ما هو أكثر من مجرَّد انتفاء المرض. وهي تشتمل على كامل طيف الانفعالات، والسلوكيات، والأماني، والمساعي الإنسانية، وتتفاعل معها جميعاً. ومن ثـَمَّ، فهي تمثِّل الأساس الذي يقوم عليه بنيان النماء الإنساني" ( منظمة الصحة العالمية ، 2001)
وعند النظر لتعريف الصحة النفسية يمكن تحديد ماهية المرض أو الاضطراب العقلي أو النفسي، التي يمكن تحديدها بأنه خلل في التوازن مع الذات أو البيئة المحيطة، وذلك لأسباب ورائية أو خلل في البيئة المحيطة للفرد، وفي تعامله مع المحيط الخاص به، وفي الدعم المتوفر له عند مواجهة مشاكل الحياة العادية .
يمكن إثبات ذلك من خلال التساؤل حول عدم مواجهة جميع من يتعرضون لنفس المشاكل الاجتماعية والنفسية إلى إمراض نفسية واجتماعية، والتفسير لذلك يعود لاختلاف البيئات الداعمة، أو تطوير وسائل للتعامل مع هذه المشاكل، بالإضافة إلى أهمية العمر إثناء حدوث المشكلة .
حيث بينت العديد من الدراسات أن مواجهة الأطفال خاصة للحروب والنزاعات يؤثر على صحتهم النفسية ويجعلهم معرضين أكثر من غيرهم إلى الإمراض والمشاكل النفسية، وذلك لخصوصية مرحلة الطفولة، حيث أن الأطفال يتأثرون أكثر من غيرهم بالظروف المحيطة بهم وذلك لصعوبة فهم وتحليل مجريات الإحداث، أو لعدم القدرة على طلب المساعدة، والتعبير عن الحالة الشعورية التي تعتريهم نتيجة هذا الحدث.
حيث كشفت منظمة الصحة العالمية في عرض لواقع الصحة النفسية في فلسطين في يوم الصحة العالمي عن ازدياد المشكلات النفسية لدى الأطفال نتيجة تعرضهم آو مشاهدتهم للإحداث في الأراضي الفلسطينية والتي انعكست في إعراض مثل " حالات من القلق، والاكتئاب وردود الفعل الذهنية. وتتزايد مشكلات الأطفال النفسية، والتي منها الجَيَشان، والسلوك العدواني، واضطرابات النوم، والقلق" ( منظمة الصحة العالمية، 2001)
وهنا يتم التساؤل عن العلاقة بين الاضطرابات النفسية والشعوذة علما انه منذ القدم ساد في العديد من المجتمعات ومنها المجتمع الفلسطيني ربط ما بين الجن والأرواح والإمراض والاضطرابات النفسية ، وطرق علاجها عن طريق الفتاحين والمشعوذين وما يسموا بالشيوخ.
حيث فسر العديدين قبل التطور العلمي في المجال النفسي على أن هذه الإمراض ما هي إلا أرواح تسكن الإنسان المريض أو جن ما يلبسه أو عمل تم تنفيذ لإعاقة حياته، وقد أمنت العديد من المجتمعات منذ القدم حتى يومنا هذا بهذه المعتقدات، وعملت على التعامل مع المريض النفسي على هذا الأساس .
وقد لجئت العديد من المجتمعات إلى طرق شعبية للتعامل مع المريض النفسي، وهي اللجوء إلى أشخاص محليين في المعظم غير متعلمين يدعون علاقتهم بالدين وان لديهم علاقات مع هذه الأرواح والجن ويستطيعون طردها، وقد انتشرت هذه المعتقدات في فلسطين كما غيرها من المناطق العربية ، خاصة في ظل ذكر الجن في القران الكريم ، الذي ساعد الفتاحين والمشعوذين على استخدام ادعاء علاقتهم بالدين لعلاج المرضى النفسيين وادعاء قدرتهم على التعامل مع المشاكل الاجتماعية ومشاكل الأزواج وعدم التوفيق في الحياة المهنية .
وقد استمرت هذه التفسيرات وتناقلت حتى يومنا هذا، وتزايدت في ظل التراجع الاقتصادي والسياسي الذي اثر على الوضع الاجتماعي للإفراد والمجتمعات، وتزايد شعور إفراد المجتمع بالإحباط واللاحول ورغبتهم لإيجاد تفسيرات خارقة تفوق طاقتهم وإمكانياتهم واستخدامها كتفسيرات لحدوث هذه المشاكل، الأمر الذي لا يستدعي منهم أي تغيير في نمط الحياة او أي جهد بل يستدعي تدخل خارجي لإيقاف التأثير الخارق وبالتالي يؤكد حالة اللاحول والعجز التي يعيشونها.
ما يؤكد هذا التفسير هو وجود هذه الظاهرة أي اللجوء لتفسيرات خارقة تعالج عن طريق الفتاحين بشكل أساسي في دول العالم التي تعاني من الأزمات الاقتصادية والسياسية والتي تعاني حالة من الجمود والركود بل التراجع على المستوى الاجتماعي ، وتزيد الوصمة في حكمها وتنصيفها للإفراد.
ساعدت هذه العوامل مجتمعة وشجعت العديدين من الأشخاص الذين يرغبون في السيطرة وفي الغالب الأشخاص الذين لم ينالوا قسطا وافرا من التعليم والذي لا يتمتعون بمكانة اجتماعية، مكنتهم من امتهان هذه المهنة في ظل وجود تربة خصبة من المجتمعات لتقبلها، الأمر الذي يساعدهم بتوفير مصدر مالي وفير بالإضافة إلى مكانة اجتماعية لم يتمكنوا من الحصول عيها.
إقبال العائلات والإفراد لعلاج مشاكلهم بهذه الطريقة، لأسباب ذكرت منها حالة اللاحول والعجز ، الخوف من الوصمة المجتمعية، تؤكد الروايات التي يتم تناقلها من قبل المجتمع والتي تروي نجاح العديد من المشعوذين في علاج المشاكل والإمراض النفسية والاجتماعية، ، علما أن هذه الروايات إذا تم التمعن بها نكتشف أنها تناقلت على مر سنوات طويلة وتم تحريفها حتى وصلت بشكل مشوه لا يعكس الحقيقة وراء هذه الإعمال.
ما يزيد تأزم الموضوع هو عند اكتشاف العائلة أن الشخص المريض لم يتحسن ، لا يتم البحث عن بديل مهني مناسب للعلاج بل اللجوء إلى مشعوذ أخر، يعني ومتاعب أخرى وتكلفة مادية باهظة حتى تصل العائلة إلى حالة من الاستنفاذ المالي ، والإرهاق النفسي ، والاقتناع بأن الطبيب النفسي أو المختص النفسي هو الحل والعلاج ، ولكن النتيجة هو تدهور حالة المريض بشكل كبير في كثير من الأحيان، وترسيخ اعتقاد المريض بأنه ليس بمريض نفسي وبالتالي صعوبة العلاج والتحسن .
والحقيقة هنا انه لا يوجد أية علاقة بين الأرواح والجن وبين الإمراض النفسية والمشاكل الاجتماعية، وسبب المفهوم الخاطئ في تفسير المرض العقلي والنفسي والتعامل معه يعود للأسباب التالية:


  • عدم الوعي بتفاصيل أو معلومات حول الإمراض والاضطرابات النفسية واقتصاره بوصمة الجنون أو المجنون.

  • رغبة الإفراد والعائلات في الابتعاد عن وصمة الجنون أدى بهم إلى البحث عن تفسيرات أخرى لتجنب الوصمة والعزل من المجتمع المحيط ، وهي تفسيرات أكثر مقبولة لدى المجتمع مثل الجن والأرواح والعمل.

  • عدم انتشار خدمات الصحة النفسية والعاملين في المجال حتى يومنا هذا في العديد من المناطق رغم التقدم الحاصل على خدمات الصحة النفسية في السنوات الأخيرة " فحتى عام 1990، لم تكن هنالك خدمات نظامية للصحة النفسية في المراكز الصحية في المخيمات الفلسطينية حيث وجد 18 طبيباً نفسياً، 15 منهم يعملون في القطاع الحكومي، و3 في القطاع الخاص. ويوجد 40 أخصائيا في علم النفسي السريري (الإكلينيكي)، 13 منهم في القطاع الحكومي، و27 في القطاع الخاص. ويعمل بالبلد 17 أخصائيا اجتماعياً مدرَّباً، و72 ممرضة نفسية مدرَّبة" ( منظمة الصحة العالمية، 2001 )

  • عدم وجود الخبرة والكفاءة لدى العاملين في مراكز الرعاية الأولية لتحديد إعراض المرض النفسي في حال ملاحظته وبالتالي تحويله للمؤسسات ذات الاختصاص حيث ذكرت منظمة الصحة العالمية "انه لم يكن لدى العاملين الصحيين سوى معرفة قليلة جداً بمشكلات الصحة النفسية في المجتمع، ولم تكن لديهم أي خبرة تُذكر تمكِّنهم من التعرُّف على هذه المشكلات والتعامل معها" (منظمة الصحة العالمية ، 2001 )

  • رغبته أهالي المريض في الحصول على نتائج سريعة، حيث أن العلاج الدوائي أو النفسي يحتاج إلى وقت وتعاون من العائلة وبالتالي فان العائلة تلجأ للفتاحتين ظنا أن سيتم علاج الحالة فورا.
تأثيرات اللجوء إلى المشعودين
قد يتساءل البعض لماذا الاهتمام بهذا الموضوع والاهتمام بلجوء أهالي المرضى والمرضى النفسيين إلى المشعودين، حيث انه في نهاية المطاف سيتم الرجوع إلى المتخصصين لعلاج هذه المشكلة، بعد اقتناع الأهل بعدم جدوى العلاج عن طريق المشعودين .
أهمية هذا الموضوع تأتي من أهمية موضوع الصحة النفسية بالنسبة للمجتمع الفلسطيني، الذي يعاني من الاحتلال الإسرائيلي وما زال منذ فترات طويلة ، والتي أثرت بشكل كبير على الصحة النفسية وأدت إلى زيادة المشكلات النفسية التي من المرشح أن تزيد بعد إحكام إغلاق جدار الضم والتوسع العنصري ، لذا من المهم في ظل تفاقم المشاكل النفسية والاجتماعية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني التي ستؤدي الى زيادة الإمراض والاضطرابات النفسية إيجاد الطرق الصحيحة والمهنية للتعامل معها.
حيث ان الاضطرابات النفسية العصبية مسؤولة عن 11.5% من العبء العالمي للمرض، ومن المتوقَّع أن ترتفع هذه النسبة إلى 15% قبل حلول2020 ( منظمة الصحة العالمية، 2001)
يجب تحديد مخاطر اللجوء للفتاحين والمشعودين ومدعين العلاج بالقران والدين وهي كالتالي :


  • لجوء المريض إلى جهات غير متخصصة يؤدي إلى زيادة المعاناة وحدة المرض نتيجة عدم قدرة الجهة التعامل مع المشكلة القائمة

  • زيادة إنكار المريض للمرض خاصة في الإمراض العقلية لتبنيه وجهة النظر الخاطئة التي من الصعب التنازل عنها لاحقا

  • أهمية الكشف المبكر عن الحالات المرضية التي تزيد فرصة تحسنها وعلاجها في كثير من الأحيان في حال التعامل معها مبكرا

  • التكاليف المالية الباهظة التي يدفعها أهل المرضى للحصول على العلاج والتي لا تؤدي الى نتيجة بالنهاية

  • خيبة الأمل التي يعانيها المريض وأهل المريض نتيجة عدم التحسن أو التقدم على حالة المريض

  • عدم القدرة على الوصول للعديد من الحالات وتلقي الخدمة العلاجية المناسبة حيث أوضحت منظمة الصحة العالمية "إن الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المسبِّبة للاكتئاب، لا يتلقَّى الرعاية من بينهم أكثر من 35%، حتى في البلدان المتقدمة، بينما إن الأشخاص الذين يعانون من الفصام في البلدان النامية، لا يتلقَّى الرعاية من بينهم أكثر من 20%"( منظمة الصحة العالمية ، 2001 )
إما فيما يتعلق بالحلول المناسبة لتجنب وصول المرضى للفتاحين والمشعوذين ومدعي العلاج بالقران فأنني اقترح بعض الخطوات التي تقيد في ذلك:


  • التوعية في مجال الإمراض والاضطرابات النفسية والصحة النفسية بشكل عام ، حيث أن توفر المعلومات لدى المجتمعات تساعدهم في تفسير المشاكل والإعراض التي تواجهونهم وبالتالي التوجه للجهة المناسبة لتلقي الخدمة

  • العمل على تطوير برامج مكثفة لتقليل الوصمة حول المرض النفسي والعقلي ، ليسهل على العائلات المصابة بالمرض الاعتراف بالمرض وعدم الخوف من عزل المجتمع والبحث عن الجهات المساعدة

  • الاستفادة من رجال الدين لفضح مدعين العلاج بالقران وتحريم الشعودة ، التي نرى أن للمؤسسة الدينية دور هام في تطوير الوعي المجتمعي في هذه القضية المهمة

  • توفير الخدمات النفسية في كافة التجمعات السكانية ، على كافة المستويات الوقائية والإرشادية والعلاجية

  • إدخال الصحة النفسية ضمن المناهج الدراسية ليتم بناء وعي مجتمعي في مجال الصحة النفسية منذ الصغر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
joud
المراقب العام
المراقب العام
avatar

ليبيا
نقرا
انثى
عدد الرسائل : 5190
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
نقاط : 9621

مُساهمةموضوع: رد: الأمراض النفسية بي العلم والطب والشعوذة   الإثنين 27 ديسمبر 2010 - 11:50

يدور هذا الموضوع حول قضية هامة هي علاقة الروحانيات بالمرض النفسي وهنا نجيب علي أسئلة تدور بالأذهان منها علي سبيل المثال :
- هل يسبب الشيطان المرض النفسي ؟
- ما رأي الطب النفسي في كلام الجن والشياطين على لسان بعض المرضى ؟
- هل لحالات الوسواس القهري والصرع علاقة بوساوس الشياطين ومس الجن ؟
- ما هي وجهة نظر الطب النفسي في معتقدات الناس حول الشعوذة والأمراض النفسية ؟

وهنا - عزيزي القارئ - أتناول بعض الجوانب النفسية للعلاقة بين الشعوذة والمرض النفسي.. فلنقرأ معاً سطور هذا الموضوع.. [size=9]كيمياء الأمراض النفسية ..

[size=24]
هناك اعتقاد قوي لدى قطاعات كبيرة من الناس خصوصاً المصابين باضطرابات نفسية وأقاربهم بأن هناك قوى خفية تسببت في إصابتهم بالمرض النفسي ، وهم يتفقون علي ذلك وكأنه حقيقة مسلم بها ، ويظل الخلاف في الكيفية التي يعمل بها الجن أو الشياطين فيتصور البعض أنهم يدخلون إلي داخل جسد الإنسان ويسببون له الاضطراب الذي لا يشفى إلا بخروجهم منه ، ويعتقد البعض الآخر أن مجرد المس من جانب هذه المخلوقات يكفي لحدوث المرض ، ويرى آخرون أن المسألة هي وساوس يقوم بتوجيهها الشيطان إلى ضحاياه عن بعد ..

والشيطان في كل الحالات متهم بأنه السبب الرئيسي وربما الوحيد وراء المرض النفسي علي وجه الخصوص وأحياناً بعض الحالات المرضية الأخرى ، ويدفع هذا الاعتقاد الكثير من المرضى إلى طلب العلاج لدى الدجالين والمشعوذين الذين يتعاملون مع الجن والشياطين دون التفكير في اللجوء إلى الطب النفسي إلا بعد مرور وقت طويل من المعاناة .

وبحكم العمل في الطب النفسي فإن نسبة لا تقل عن 70 % من المرضى يذهبون في البداية إلى المعالجين الشعبيين أو المشعوذين قبل أن يفكروا في زيارة الطبيب النفسي ، ورغم انه لا يوجد دليل واحد على علاقة الشيطان بالأمراض النفسية فإن بعضاً من المتعلمين إلى جانب البسطاء لا يستطيع فهم الحقائق العلمية التي تؤكد أن غالبية الأمراض النفسية الرئيسية قد تم التوصل إلى معرفة أسبابها وأنها نتيجة تغييرات كيميائية في الجهاز العصبي ويمكن علاجها عن طريق تعديل الخلل الذي يعاني منه المريض باستخدام الأدوية النفسية الحديثة أو العلاج النفسي ، وكما سنعرض نماذج لذلك في هذا الموضوع فإن الشيطان ليس له دور مطلقاً في هذه المسألة .

]عندما يتكلم الشيطان !!
من الحالات الغريبة التي يتناقل الناس الحديث حولها في المجتمعات العربية حالات لمرضى يغيبون عن الوعي ويبدأ الشيطان أو الجن في الحديث من داخلهم !! .. فالكلام يصدر عنهم لكنه بنبرات وأسلوب يختلف عن طريقتهم المعتادة في الحديث ، والكل هنا يؤكد أن المتحدث هو المخلوق الغريب بداخلهم ، وربما يذكر هذا المتحدث اسمه وديانته والمكان الذي حضر منه فهناك الجن الكافر ، وهناك الشيطان الصغير ، والفتاة المثقفة ، والمرأة التي تبدى رغبتها في الزواج من المريض ، أو الرجل الذي يؤكد أنه يحب ضحيته ولن يتركها ، وكل هذه نماذج من الشياطين الذين يتحاورون مع
المحيطين بالمريض وكثيراً ما يقدم الواحد منهم بعض المطالب حتي يتخلى عن المهمة التي يقوم بها مع هذا المريض ويتركه وشأنه .. والكلام هنا مؤكد ، وتسمعه من مصادر كثيرة لدرجة أن بعض الناس يقول لك أن لديه تسجيلات لهذه الوقائع بصوت الشيطان نفسه حتي يصدق الجميع ذلك .. فما تفسير هذا من وجهة نظر الطب النفسي !؟

الواقع أنني شخصياً قد استمعت إلى مثل هذه الأشياء في حياتي العملية عدة مرات .. لكن هذه الحالة أيضاً لا علاقة لها بالشيطان نهائياً ، والمتحدث هنا هو المريض نفسه وهو في حالة نطلق عليها التحول الهستيري يغيب فيها عن الوعي مؤقتاً وتظهر بعض محتويات عقله الباطن فيقوم بالتنفيس عن بعض رغباته المكبوتة ويهرب من الواقع والضغوط التي لا يحتملها فيتصور الجميع أن بداخله شيطان يتكلم ، وهذه الحالات لا تحتاج إلى جلسات " الزار " أو الذهاب إلى الدجالين ، أو ضرب المريض بقسوة لإخراج الجن ، كل ما في الأمر هو تهدئة المريض وبحث حالته النفسية والتعامل مع الضغوط التي يتعرض لها ، وهنا تتحسن الحالة دون تعامل مع الشيطان .

]الأصوات والخيالات والوساوس .. هل هي مرضية أم شيطانية !؟
مرض الوسواس القهري OCD هو أحد الأمراض النفسية الشائعة بصورة لم نكن نحيط بها من قبل حيث اعتقد الأطباء النفسيون أنه من الحالات النادرة ، لكن الدراسات الحديثة تؤكد انه يصيب 3% من الناس .. وقد ارتبط هذا المرض في الأذهان بوساوس الشياطين بسبب التشابه بين مسمي " الوسواس القهري " ووصف الشيطان " الوسواس الخناس " الذي ورد في القرآن الكريم ، لكن إذا علمنا أن الوسواس القهري قد أصبح من الأمراض التي تم كشف النقاب عن الكثير من أسرارها ، وأن هذه الحالات لها علاقة ببعض المواد الكيميائية في المخ مثل مادة " السيروتونين " التي يتسبب اختلالها في أعراض الوسواس القهري وهي :
 أعمال وسواسية في صورة تكرار أفعال وطقوس لا معنى لها مثل غسل الأيدي ، أو الطهارة عند ملامسة أي شيء ، أو التمتمة بكلمات أو أعداد معينة قبل بدء أي عمل ، أو إعادة الوضوء عدة مرات قبل الصلاة .
 أفكار وسواسية مثل الانشغال والاستغراق في التفكير في موضوعات تافهة وقضايا لا حل لها مثل مسألة البيضة والدجاجة ومن الذي أتى أولاً !؟ .. أو البحث في شكل الشيطان وماذا يأكل وكيف يعيش ؟ .. أو أفكار دينية أو جنسية لا معنى لها تشغل التفكير وتعوق الشخص عن مزاولة حياته .
 مخاوف وسواسية لا أساس لها من أشياء ليست مصدر خوف على الإطلاق .

وكل هذه الصور لحالات الوسواس القهري هي حالات مرضية يتعامل معها الطب النفسي حالياً بالعلاج الدوائي الذي يعيد الاتزان النفسي ونسبة الشفاء عالية حالياً باستخدام الأدوية الحديثة ولا علاقة للشيطان بكل هذه
الوساوس المرضية .

أما الهلاوس Hallucinations فهي أن يتصور المريض أنه يرى أشباحاً أو يسمع أصواتاً تتحاور معه أو تهدده أو تأمره بأن يفعل أشياء معينة ، وقد يفسر الناس ذلك بأن الشياطين هي التي تفعل ذلك ، لكن ومن وجهة نظر الطب النفسي هي وجود خلل في جهاز الاستقبال لدى المريض يجعله يستقبل صوراً وأصواتاً لا وجود لها ، وهذه الحالات أيضاً تتحسن بالعلاج بالأدوية الحديثة ولا دخل للشيطان في هذه الأعراض النفسية المرضية التي تحدث في مرضى الفصام والأمراض العقلية الذهانية .

[
]مرض الصرع .. ومس الشيطان
يعتبر الصرع من أكثر الأمراض العصبية انتشاراً حيث يصيب 1% من الصغار والكبار ، ومن أعراضه حدوث نوبات غياب عن الوعي قد تكون
شديدة أو خفيفة ، وفي حالة النوبة الكبرى يسقط المريض على الأرض في حالة تشنج يهتز لها كل جسده ويغيب عن الوعي نهائياً ولا يفيق إلا بعد مرور وقت طويل وتتكرر هذه النوبات في أي وقت وأي مكان ، وقد كان التفسير الشائع لهذه النوبات أنها نتيجة مباشرة لمس الجن ، وكان بعض الناس يستندون إلى التشبيه الذي ورد في آيات القرآن الكريم : " ... لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس " .. وظل مرض الصرع موضوعاً للكثير من الخرافات والأوهام ، وتعرض المرضى لكثير من الممارسات غير الطبية ظناً من الناس أن الأرواح والشياطين وراء حدوثه حتي كشف الطب الحديث حقيقة هذا المرض .

ونوبات الصرع كما تبين من خلال الأبحاث الطبية هي نتيجة لخلل في موجات المخ الكهربائية نتيجة شحنات زائدة من بؤرة نشطة تسبب إثارة الخلايا العصبية وتحدث النوبة نتيجة لذلك ، ويمكن كشف ذلك ببساطة حالياً عن طريق جهاز رسم المخ EEG الذي يلتقط هذه الإشارات ويحدد شدتها ومكانها ، كما يمكن علاج حالات الصرع عن طريق الأدوية التي تسيطر علي هذا الخلل الوظيفي في المخ ، ولا علاقة نهائياً للجن والشياطين والأرواح الشريرة بهذا المرض كما كان يعتقد من قبل .

وفي ختام هذا الموضوع حول الشيطان والمرض النفسي فإننا نذكر بعض الحقائق العلمية الهامة ، التي تمثل وجهة نظر الطب النفسي في هذه المسألة .. وهي :
لا دخل للشيطان بالأمراض النفسية والعضوية التي تصيب الإنسان ، وأسباب هذه الأمراض اكتشف الطب جوانب كبيرة منها ، وتوصل إلى علاجها بعيداً عن أي قوى خفية .
[/
لا يوجد ما يدعو إلى تعظيم شأن الشيطان بأن ننسب إليه أشياء كثيرة مع أنه كما نعلم من نصوص القرآن أنه أضعف من ذلك بكثير ولا يستطيع السيطرة على الإنسان إلا من خلال قدرته المحدودة علي الإغواء لبعض الناس ممن لديهم الاستعداد لذلك .
[/
] القضية التي ناقشناها هنا في هذا الحيز المحدود بعيدة عن أي جدل فقهي ، والمطلوب هو حملة توعية لتوضيح الحقائق حتي لا يختلط العلم والإيمان بالخرافة والدجل .
[/
]الممارسات التي يقوم بها أدعياء الطب والدجل والشعوذة باستغلال معتقدات الناس حول الشيطان وعلاقته بالمرض النفسي يجب أن يتم وضع حد لها بعد أن تطور الطب وتوصل إلى كشف الكثير عن أسباب وعلاج هذه الحالات .

وأخيراً وبعد مناقشة هذه النقاط فإننا لم نغلق هذا الموضوع بل نعتقد أنه أصبح مفتوحاً لمزيد من الآراء بعد توضيح هذه الحقائق من وجهة النظر النفسية ، ونرجو أن نكون قد وفقنا إلى إلقاء الضوء على هذه الجوانب الغامضة للأمراض النفسية بما يساهم في إزالة ما يحيط بها من الغموض .
منقول
]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأمراض النفسية بي العلم والطب والشعوذة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى التعليمي :: قسم الصحة والطـب البديل-
انتقل الى: